شرح
فاغتسلوا اليوم لغد فاغتسلنا يوم الخميس للجمعة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 1 / 365 الحديث 1109 ، وسائل الشيعة : 3 / 319 الحديث 3755 ..
وما رواه هو والكليني والصدوق ، عن [ أمّ الحسين و ] بنت موسى بن جعفر عليه السّلام قالتا : كنّا مع أبي الحسن عليه السّلام بالبادية ونحن نريد بغداد ، فقال لنا يوم الخميس : « اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة ، فإنّ الماء غدا بها قليل » [ قالتا ] :
« فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 42 الحديث 6 ، من لا يحضره الفقيه : 1 / 61 الحديث 227 ، تهذيب الأحكام : 1 / 365 الحديث 1110 ، الوافي : 6 / 391 الحديث 4521 ، وسائل الشيعة : 3 / 320 الحديث 3756 ..
وضعف الروايتين منجبر بالشهرة ، مع التسامح في أدلَّة السنن ، ومقتضاهما عدم الماء أو عوزه .
وأمّا ما ذكره من قوله : بل مع خوف الفوات مطلقا ، كما قاله الشيخ ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 40 .، ووافقه الشهيدان ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 87 ، مسالك الأفهام : 1 / 106 .أيضا كالمصنّف ، فلعلّ المستند هو قول الشيخ ، بانضمام ما دلّ على أنّ « من بلغه شيء من الثواب على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أوتيه وإن لم يكن الحديث كما بلغه » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 87 الحديث 2 ، وسائل الشيعة : 1 / 82 الحديث 188 مع اختلاف يسير .بأنّه يشمل الثواب المذكور التزاما .
ويحتمل أنّهم فهموا من الروايتين أنّ المناط هو فوت الغسل من غير مدخليّة عوز الماء من باب تنقيح المناط ، وهو غير بعيد ، سيّما مع المسامحة في أدلَّة السنن .
والظاهر أنّ ليلة الجمعة كيوم الخميس في جواز تقديم الغسل فيها ، إذا خيف عوز الماء أو فقده ، لادّعاء الشيخ الإجماع عليه ( 1 )( 1 ) الخلاف : 1 / 611 المسألة 377 ..