تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
شرح
الظهور ، كما لا يخفى على المتأمّل ، إذ ما دلّ على أنّه استحاضة ظاهر في دوامه واستمراره ، مثل قوله عليه السّلام : « المستحاضة تنظر أيّامها فلا تصلَّي فيها ولا يقربها بعلها ، فإذا جازت أيّامها ورأت الدم يثقب الكرسف » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 88 الحديث 2 ، تهذيب الأحكام : 1 / 106 الحديث 277 ، وسائل الشيعة : 2 / 283 الحديث 2146 .. إلى آخر الحديث ، فلاحظ . ومثل مرسلة يونس الطويلة المعتبرة ( 1 )( 1 ) مرّ آنفا .، فإنّها صريحة فيه ، مع أنّ في اللغة : استحاضت بمعنى استمرّ بها خروج الدم بعد حيضها المعتاد ( 1 )( 1 ) لاحظ ! النهاية لابن الأثير : 1 / 469 .. وما دلّ على أنّه حيض ، فلا ظهور له في الاستمرار بعد العادة . وأمّا مرسلة يونس القصيرة فقد ظهر حالها ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 76 الحديث 5 ، تهذيب الأحكام : 1 / 157 الحديث 452 ، وسائل الشيعة : 2 / 279 الحديث 2138 .. ويشهد ( 1 )( 1 ) لم ترد في ( ز 3 ) من قوله : ويشهد للجمع المذكور . إلى قوله : لا يبقى تأمّل .للجمع المذكور صحيحة إسحاق بن جرير إذ فيها : ما تقول في المرأة تحيض فتجوز أيّامها ؟ قال : « إن كان حيضها دون عشرة أيّام استظهرت بيوم [ واحد ] ثمّ هي مستحاضة » قالت : فإنّ الدم استمرّ بها الشهر والشهرين والثلاثة [ كيف تصنع بالصلاة ] ؟ قال : « تجلس أيّام حيضها ثمّ تغتسل » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 91 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 1 / 151 الحديث 431 ، وسائل الشيعة : 2 / 275 الحديث 2134 .، الحديث . وبالجملة مع تتبّع تضاعيف الأخبار ربّما لا يبقى تأمّل . مع أنّك عرفت أنّه لا إشكال في الحكم بأنّه حيض ، إنّما الإشكال في الحكم بأنّه استحاضة ، وقد عرفت أنّ ما دلّ عليه ظاهر في الدوام .