شرح
الاجتهاد والأخبار ( 1 )( 1 ) راجع ! الرسائل الأصوليّة : 5 .وغيرها ( 1 )( 1 ) الرسائل الأصوليّة : 454 ..
فمن جهات أربع حصل المانع من العلم ، وحصل الاختلاف ( 1 )( 1 ) في ( د 1 ، 2 ) : اختلال .الموجب للعلاج ، بل كلّ جهة من تلك الجهات حصل فيها اختلالات ( 1 )( 1 ) في ( ز 1 ) : اختلافات .كثيرة محتاجة إلى العلاج ، وكلّ ذلك بديهي مشاهد ، فأين حال الرواة عنهم من حالنا ؟ والشرائط ليست إلَّا نفس تلك العلاجات بالبديهة .
وأمّا الراوي عن الراوي ، فإن كان حاله حاله فلا كلام ، وإن كان حالهم حالنا ، فلا شكّ في أنّهم كانوا يعرفون العلاج ، والعلاج منحصر فيما ذكروه بالبديهة ، مع أنّ الانحصار بالنسبة إلينا بما لا يمكن التأمّل فيه ، ولذلك حكم الفقهاء بكون الاحتياج إلى الأصول ضروريّا ، وصرّحوا بذلك ( 1 )( 1 ) معالم الدين في الأصول : 240 .، وأثبتناه في الرسالة ( 1 )( 1 ) الرسائل الأصوليّة : 94 .وغيرها ( 1 )( 1 ) الرسائل الأصوليّة : 94 - 110 .مشروحا .
هذا وهم في الفقاهة يقلَّدون الفقهاء من حيث لا يشعرون بالبديهة والوجدان ، يفتون للعوام في مقام تقليدهم مع تصريحهم بحرمة الاجتهاد والتقليد ، ومن لطف اللَّه على العباد أنّه سلَّط على هؤلاء عدم الشعور بأنّهم يقلَّدون الفقهاء ، وإلَّا لكان الدين يضمحلّ بالمرّة لو كان بناؤهم على شبهاتهم المخالفة للبديهة ، كما لا يخفى على من له أدنى فطنة .
نعم ربّما يتفطَّنون فيصدر منهم مخالف العقل والنقل الضروري واليقيني .