تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
( الوجه السابع ) ما يقال بإمكان بيان الثمرة في النذر وشبهه فيما إذا تعلق النذر بالاربعمأة فإنه يجيء فيه ما تقدم في نذر إحدى النصاب الزكوية بخلاف ما إذا كانت دون الأربعمأة وتعلق بما عدا ثلاثمائة وواحدة ، حيث إنه يخرج عن محل الكلام في نذر إحدى النصب الزكوية كما لا يخفى ، وهذا الوجه حسن لا بأس به الا ان جعل النذر ثمرة للمسألة قليل الجدوى . مسألة 2 البقر والجاموس جنس واحد كما أنه لا فرق في الإبل بين العراب والبخاتي وفي الغنم بين المعز والشاة والضأن . وفي الجواهر بلا خلاف ، بل الإجماع بقسميه عليه لكون الجميع من جنس واحد هنا ، ولتعليق الزكاة على اسم الإبل والبقر والغنم الشامل للجميع انتهى ، وعن العلامة في التذكرة والمنتهى انه لا نعرف فيه خلافا ، ويدل على تساوى الجاموس والبقر صريحا خبر حريز المروي في الكافي والفقيه عن زرارة عن الباقر عليه السّلام قال قلت له في الجاموس شيء ، قال عليه السّلام : مثل ما في البقر والعراب بكسر العين بمعنى الإبل العربي خلاف البخاتي قال في الصحاح إبل العراب ( 1 ) والخيل العراب خلاف البخاتي والبرازين والبخاتي بفتح الباء جمع بختي بضمها وهي الإبل الخراسانية ، قيل وهي الحاصلة من العربي والعجمي منسوبة إلى بخت النصر المشهور وتكون طويل العنق ، والغنم اسم جنس مؤنث يقع على الذكر والإناث وعليهما جميعا ، والمعز نوع من الغنم معروف وهو خلاف الضأن والشاة من الغنم تقع على الذكر والأنثى ، والضأن خلاف المعز من ذوات الصوف من الغنم . وكذا لا فرق بين الذكر والأنثى في الكل
هامش
( 1 ) إبل عراب وخيل عراب شتران واسبان تازى ( صراح اللغة )