وجبت له الجنة ، وخبر معروف المروي في الكافي عن الباقر عليه السلام قال ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكر المصيبة ويصبر حين تفجأه الا غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه ، وكلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكر المصيبة غفر اللَّه له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما ، وغير ذلك من الاخبار .
الخامس والثلاثون زيارة قبور المؤمنين والسلام عليهم بقول السلام عليكم يا أهل الديار ( إلخ ) وقراءة القرآن وطلب الرحمة والمغفرة لهم ويتأكد في يوم الاثنين والخميس خصوصا عصره وصبيحة السبت للرجال والنساء بشرط عدم الجزع والصبر ويستحب ان يقول السلام على أهل الديار من المؤمنين رحم الله المتقدمين منكم والمتأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ويستحب للزائر أن يضع يده على القبر وأن يكون مستقبلا وأن يقرء إنا أنزلناه سبع مرات ويستحب أيضا قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي كل منها ثلاث مرات والأولى أن يكون جالسا مستقبل القبلة ويجوز قائما ويستحب أيضا قراءة يس ويستحب أيضا ان يقول بسم الله الرحمن الرحيم السلام على أهل لا إله إلا الله من أهل لا إله إلا الله يا أهل لا إله إلا الله كيف وجدتم قول لا إله إلا الله من لا إله إلا الله يا لا إله إلا الله بحق لا إله إلا الله اغفر لمن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله على ولى الله .
في هذا المتن أمور ( الأول ) يستحب زيارة قبور المؤمنين وفي الجواهر وقد حكى الإجماع على استحبابها العلامة والشهيد بالنسبة إلى الرجال ، والاخبار به مستفيضة ( ففي خبر محمد بن مسلم ) المروي في الكافي عن الصادق عليه السلام قال قال أمير المؤمنين عليه السلام زوروا موتاكم فإنهم يفرحون بزيارتكم ، وغير ذلك من الاخبار التي ذكر بعضها ( الثاني ) تحصل الزيارة بنفس الحضور عند قبورهم ولو لم يذكر شيئا ، قال في المجمع والزيارة في العرف قصد المزور إكراما وتعظيما له وإستيناسا به ، والاستيناس يحصل بنفس هذا الحضور ويترتب عليه ثمرته وهي آنس المزور ( ففي خبر صفوان بن يحيى ) المروي في الفقيه قال قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام بلغني ان المؤمن إذا أتاه الزائر أنس به فإذا انصرف عنه استوحش ، فقال لا يستوحش ( وخبر جميل بن دراج ) عن الصادق عليه السلام في زيارة القبور
مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 495
مساهمون: الشيخ محمد تقي الآملي
ص٤٩٥