تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦

الجديد عليه أثر كف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فيقول من مات من آل محمد صلى اللَّه عليه وسلم . ( وربما يقال ) بمنافاته مع ما روى عن العلل عن محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم قال إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا مات رجل من أهل بيته يرش قبره ويضع يده على قبره ليعرف الناس إنه قبر العلوية وبنى هاشم من آل محمد صلى اللَّه عليه وسلم فصارت بدعة في الناس كلهم ولا يجوز ذلك ( وفيه أولا ) ان هذا المروي لم يسند إلى المعصوم عليه السلام ولم يعلم من القائل به ، وعلى فرض كونه خبرا عنهم عليه السلام فهو مطروح أو مأول . ويستحب ان يقول حين الوضع بسم الله ختمتك من الشيطان ان يدخلك . وعن الدعائم عن أمير المؤمنين عليه السلام مرسلا ان النبي صلى اللَّه عليه وسلم وضع يده عند رأس إبراهيم غامزا بها حتى بلغت الكوع ( 1 ) وقال بسم اللَّه ختمتك من الشيطان ان يدخلك . وأيضا يستحب ان يقرء مستقبلا للقبلة سبع مرات إنا أنزلناه وأن يستغفر له ويقول اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد إليك روحه ولقه منك رضوانا واسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن رحمة من سواك . ويدل على استحباب الاستقبال مضافا إلى أنه خير المجالس وإنه أقرب إلى استجابة الدعاء - ما حكى عن الكشي عن كتاب محمد بن الحسين بن بندار بخطه - إلى أن قال - أخبرني صاحب هذا القبر يعنى محمد بن إسماعيل إنه سمع أبا جعفر يقول من زار قبر أخيه المؤمن فجلس عنده قبره واستقبل القبلة ووضع يده على القبر فقرء إنا أنزلناه سبع مرات أمن من الفزع الأكبر ، ويدل على استحباب قراءة إنا أنزلناه أيضا كما يدل عليه خبر محمد بن أحمد المروي عن الكافي قال كنت بفيد فمشيت مع علي بن بلال إلى قبر محمد بن إسماعيل بن بزيع فقال لي ابن بلال قال لي صاحب هذا القبر عن الرضا عليه السلام من أتى قبر أخيه ثم وضع يده على القبر وقرء إنا أنزلناه سبع مرات أمن يوم الفزع الأكبر أو يوم الفزع . ( ويدل على استحباب الاستغفار له ) خبر سالم بن مكرم ، وفيه ثم ضع يدك

هامش
( 1 ) الكوع بالضم طرف الزند الذي يلي الإبهام والجمع أكواع كقفل وأقفال ( مجمع البحرين )