تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
في الصلاة على غير المؤمن مطلقا سواء كان مخالفا أو غيره ، وفي غير المخالف سواء قلنا بوجوب الصلاة عليه أو بمشروعيتها فقط أو كان في حال التقية . ( الأمر الثالث ) اختلف في وجوب الدعاء بعد التكبيرة الرابعة مطلقا سواء قلنا بمشروعية الصلاة عليه أو كانت في حال التقية وسواء قلنا بالاكتفاء بالأربع أو قلنا باعتبار الخامسة ، وعدم وجوبه كذلك ، أو التفصيل بين وجوب الصلاة عليه وعدمه فيجب في الأول دون الأخير ( فالمحكي عن الموجز وشرحه ) وغيرهما هو الوجوب وقيل إنه ظاهر كثير من الأصحاب ، وهو المختار عند صاحب الجواهر ( قده ) واستدل له بصحيح ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام ، قال إن كان جاحد الحق فقل اللهم أملا جوفه نارا وقبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب ( الحديث ) وفي خبر عامر بن السمط عن الصادق عليه السلام ان رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين عليه السلام يمشى معه فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام أين تذهب يا فلان ، قال فقال له مولاه أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها ، فقال له الحسين عليه السلام انظر ان تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله فلما ان كبر عليه وليه قال الحسين عليه السلام اللَّه أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك وأصله حر نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك . ( وفي خبر البزنطي ) قال اللهم أخز عبدك في بلادك وعبادك اللهم أصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يعادي أوليائك ويوالي أعدائك ويبغض أهل بيت نبيك وصحيح الحلبي عن الصادق عليه السلام قال إذا صليت على عدو اللَّه فقل اللهم انا لا نعلم منه الا أنه عدو لك ولرسولك اللهم فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجل به إلى النار فإنه كان يوالي أعدائك ويعادي أوليائك ويبغض أهل بيت نبيك اللهم ضيق عليه قبره ، فإذا رفع فقل : اللهم لا ترفعه ولا تزكه ( وفي خبر أخر ) عن الحلبي أيضا عن الصادق عليه السلام قال لما مات عبد اللَّه بن أبي بن سلول حضر النبي صلى اللَّه عليه وسلم جنازته فقال عمر ألم ينهك اللَّه ان تقوم على قبره ، فسكت ، فقال ألم ينهك اللَّه ان تقوم على