تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
حصول الوظيفة بتوضيه مرة واحدة قبل الغسلة الأولى ، وخص استحبابه في المستند بالغسلة الأولى وقال : ومنها توضيه وضوء الصلاة في الغسلة الأولى . العشرون ان يغسل كل عضو من الأعضاء الثلاثة في كل غسل من الأغسال الثلاثة ثلاث مرات . وصرح في الذكرى بالإجماع على تثليث غسل أعضائه كلها من اليدين والفرجين والرأس والجنبين ويصير عدد الغسلات في كل غسل واجب تسعا ومع الست المستحبة في اليدين والفرجين خمسة عشر ، ويدل على ذلك ما في الفقه الرضوي ، وفيه : تبتدء بغسل اليدين إلى نصف المرفقين ثلاثا ثلاثا ثم بالفرج ثلاثا ثم بالرأس ثلاثا ثم الجانب الأيسر ثلاثا بالماء والسدر ثم تغسله مرة أخرى بالماء الكافور على هذه الصفة ثم بالماء القراح مرة ثالثة فيكون الغسل ثلاث مرات كل مرة خمسة عشر صبة ( الحديث ) ونسبه في المعتبر إلى مذهب فقهائنا وفي التذكرة إلى علمائنا ويدل عليه في الجملة ما في خبر الكاهلي ومرسل يونس . الحادي والعشرون ان كان الغاسل يباشر تكفينه فليغسل رجليه إلى الركبتين وفي صحيح يعقوب بن يقطين : ثم يغسل الذي غسله يده قبل ان يكفنه إلى المنكبين ثلاث مرات ، وفي خبر عمار ثم تغسل يديك إلى المرافق ورجليك إلى الركبتين ثم تكفنه ( ولا يخفى ) ان صحيح يعقوب متعرض لاستحباب غسل الغاسل يديه إلى المنكبين ثلاث مرات من غير تعرض لغسل رجليه إلى الركبتين ، نعم ما في خبر عمار ربما يدل على استحباب غسل الرجلين قبل التكفين لمن يباشر تكفينه ، ولا بأس به ، وكان على المصنف ( قده ) ان يذكر غسل اليدين مع غسل الرجلين قبل التكفين اللهم الا أن يكون قد اكتفى بما ذكره في الأمر الخامس عشر من استحباب غسل الغاسل يديه بعد كل غسل من الأغسال الثلاثة . الثاني والعشرون أن يكون الغاسل مشغولا بذكر الله والاستغفار عند التغسيل والأولى ان يقول مكررا رب عفوك عفوك أو يقول اللهم هذا بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه من بدنه فعفوك عفوك ، خصوصا في وقت تقليبه . ولم أر ما يدل على استحباب اشتغال الغاسل بذكر اللَّه والاستغفار عند التغسيل