تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
على الأفق الوردي من حسنه بها وفي صفحة البيداء منه طلائع ذوت جنة الأرواح لا زهرها سنا ولا نشرها غاد على الروح ضائع كما شئتم نمضي على ذلة الهوى وشتان أهلوه عصي وطائع ستخلو ، وما تخلو ، غداة من الأسى ومن صبوات الحب تلك المرابع فيا ليت شعري هل نبيت وفي الهوى عيون لذكرانا جوار دوامع فيا طالما أسهرننا لشجوننا وهن على نعمى الحياة هواجع !
وقال :
الهوى هذا المحيا والمنى كأس حميا فاملأ الكأس دهاقا واسع بالكأس إليا هاتها أفني حياتي عندها إثما وغيا قد أصم الدهر أذني وأغشى ناظريا عدت لا أعقل منه أو أعي إلا الدويا الأماني وما ذا تركت بين يديا قد عرفنا فعيينا أن نعي ثمة شيا وثملنا فاستجدت ثرة الأحلام ريا
سنة 1933 وقال راثيا :
شجن بقلبي لا يفيه رثاء أشجى المراثي دمعة خرساء يا راعيا حق الوفاء وعهده إن عز في أهل العقوق وفاء تلك البشاشة في ضميرك ألفة وعلى محياك الكريم بهاء يلقى بها الاخوان منك تواضع ومودة وسماحة وسخاء مجد المروءة في خصالك محتد يجلى كما يجلو الشموس ضياء حوشيت ما جود الكريم تمنن كلا ولا رفق الشريف رياء لكن طباع الورد في آلائه طيب بعين المجتلى ورواء ذكرى شمائلك الحسان تعودي وقد انطوى أمل وفات رجاء أرتاد في ظلم القبور جمالها فيعز في ضيق القنوط عزاء يا نازلا وادي السلام تحية مثواك فيه روضة غناء جار الذي في العالمين جواره أمن ونيل شفاعة ورضاء أبكيك ، لا تبعد ، وما أبقيت لي من ذكرياتك حسرة وبكاء
وقال :
أمن هذه الليلاء يا ليل موهن عمر نابه كونا من الحب طارفا جلونا وجوه الأفق من حلم سامر على مضجع الأشواق ما انفك طائفا تغنى له ليل الصبابات والهوى وبانت نجوم الليل تلهو مقاصفا وعلته خمر الكأس من كف ساحر فعربد لحظا واستدار معاطفا تضوع بالأعراف وابتل بالندى شذيا على الروض المنمق وارفا فيا لشؤون الليل شتى على الهوى ومضجعه الهاني على أيها غفا هيا سمر الأحلام في مجلس الهوى عفا من عهود الحسن بعدك ما عفا ويا سمر الأحلام أي حديثها جلا طررا ثرثارة وسوالفا على لحنها يغفو العناق مهدهدا فما انفك معقودا عليهن عاطفا ويا جنة الأحلام أي عبيرها تضوع لثما عاطرا ومراشفا ويا متع الأحلام في ذمة النوى ضني الروح ما ناجى هواك وما هفا دجت هذه الليلاء يا ليل فانظري تهاويل من أمثالها وزخارفا عرفت هواها واصطحبت نعيمه فلا تنكريها صحبة ومعارفا إلام الهوى يا ليلة توحش الهوى مشاهد من يأس الهوى ومواقفا
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 357 | حسن الأمين