تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وقال :
تشيعت تسننتا وفي يوم تمركستا ولو عشت تهودتا ولو شئت تمجستا تعممت وما ضرك يوما لو تقلنستا وبالحق تلبستا وبالإفك تمرستا فلا من ذا تقدستا ولا من ذا تدنستا تريد لتغتدي شيئا ألا لست ألا لستا وراء الشهرة الحمقا حتى لو تحرستا خبطت معالم الأشيا خبطا ما تحرستا تدق بكل طبل رن تبغي لو ترأستا فلا أدركتها رأسا ولا أدركتها استا دعاؤك بالهدى يا شيخ غي إن تفرستا
وقال :
لا تحملي الورد لقد صوحت في سافيات البيد هذي الورود وارمي حرير العرس وا حسرتا قد كان في الأيام حلم سعيد قد وضح الصوت رهيب الندا لهاتف يدعو وراء الحدود وموشك في التيه أن ينتهي في غاية يا ليل هذا الطريد يا حسرة الأحلام هيمي بها واغتربي هذي طريق العبيد أني تلفت انذعار الهوى وحيث أنصت صراخ الوعيد مواطئ ديست عليها العلى وعدم هان عليه الوجود لا تحملي الورد لقد صوحت في سافيات البيد هذي الورود أين عهود العطر من قرحة نضاحة بالدما والصديد أين عهود النور من موحش لفته بالظلمة بيد وبيد
وقال :
ما ذا ترود النفس إن عاودت في تائه الأحلام تلك العهود كأس جلاها الرعب مجنونة في سدر الياس ونكر الجحود وصبوات نفث سيكارة يثقلها الهم وعسف الصدود وخطرات هن خطو الوجى في غيهب المجهول خطو الشرود والحيرة الصماء دأب على هيام تيه في البعيد البعيد
وقال :
إقبال عيشك مقتنص فعلا م شدوك في القفص أغرودة الأفراح ذي أم تلك أنات الغصص تشدو لضوء الشمس أم تبكي لعيشك قد نغص ولرب محزون شدا ولرب مذبوح رقص يغلو جمالك في الحبوس ورب غال مرتخص ما حسن لحنك في الاسئار وما جناحك في المقص ! كانت لك الرحب الفساح فكيف فاتتك الفرص يا شبه قلبي في الهوى قنص الفريسة من قنص هون فكل هوى يسأم وكل حق منتقص وهو الزمان قضاؤه لا غنم من عقل ونص ؟ ؟ كم يحفظ الغر المضيع وكم يضيع من حرص
وقال :
أيا ثغر ليلى أكل الهناء تحوطك ممراحة لاهية بسمت فضوء الصباح الندي يلوح على الوردة الزاهيه عيوني والسهد ينبو بها فداء لنظرتك الساجيه