تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
إذا طال في لبنان ليل لواله فليلتكم في غفلة اللهو تقصر وإن لف مسود الدخان ديارنا فنشركم في الجو مسك وعنبر وإن عج في لبنان إعوال ثاكل فناديكم يجلوه ناي ومزهر وإن ظل قتلانا عرايا على الثرى فتربة موتاكم لجين ومرمر وينعقد الديوان لا قصد غاية ولكنه التشريف رسم مقرر وتترى أنيقات الرواسم بعده على عاطر القرطاس تجلى وتسطر فنظم قرارات وصقل مكاتب تهاويل [ بجلوها ] يجلوها من النسق محضر منمقة ما فاتها حسن مظهر وقد فاتها من منطق الحق جوهر أقلوا اختيال العجب لا در دركم وإن جد بالأحرار جد فاقصروا عفا كنف الأحرار خزيا وذلة فلا الجود مرجو ولا الخير محضر نضار على وجه القباحة مشرق وغار غدا في مفرق العار يضفر
وقال :
طلعت من زاهرات المشرق وغدت من نوره في زورق حملت من طور سينا زهرة ضمخت بالطيب وجه الأفق هي ليلى من رأى طلعتها وانبلاج النور فوق المفرق من رآها في سناها واجتلى حلم النور بساجي الحدق من رأى الأملاك حفت ركبها في سنا الحسن وقدس الرونق يمخر الزورق في هون على مستفيض بالسنا مستغرق رحلة الحسن إلى الغرب وقد يمم الغرب بوجه مشرق انا في الشاطيء يا ليلى على وحشة الياس وذعر الفرق انا في الشاطيء يغشاه الدجى أتلوي في الظلام المحدق أترى يا ليل من بعد النوى في ديار الغرب يوما نلتقي بعد الزورق لم يسمع ندا وتوارى في الضباب الأزرق
وقال :
نميتم إلى قرد من الوحش أحمق فسؤتم به جدا وساء بكم ولدا وليتكم للكلب كنتم نميتم لطبتم به عهدا وفقتم به رشدا وأدركتم من طبعه الحب والوفا ولم تلدوا من نسله النذل والوغدا طبعتم على خلق القرود سجية فإن لم يكن قردا لقد ولد القردا كلوا عنوة نتن الرغائب واشربوا صديد الأماني لا مناصق ولا بدا
وقال يخاطب ابن شقيقته هيثم :
حنانيك - لا أعدوك - عندي من الوفا أحاديث أجلوها عليك قوافيا رواؤك بشر الأريحية طالعا على ملتقى الخلان وجها وناديا ومرآك إشراق المروءة والندى تجلى أخا ندبا وخلا مؤاسيا ترفعت عن لؤم الدنية طاهرا وأشرقت في أفق الكرامة ساميا صديقي إذا عز الصديق وناصري إذا خفت من صرف الزمان العواديا تعهدتني بالفضل تاسو جراحتي وما كنت منانا ولا كنت وانيا وآثرتني إذ عاد شاني موزعا أصارع جبارا من الدهر عاتيا تموت على الصبر الطويل نضارتي وينهد من كد الرزايا كيانيا أخا النجدة الغراء حييت ماجدا وفديت ميمون النقيبة زاكيا سلمت ( لغيان ) و ( ريتا ) مؤملا وليا سما كفء الولاية حانيا
وقال :
خليلي هذي دارها فقفاني على موحش الآثار ثم دعاني حنانيكما ما أجدر القلب بالأسى وأحرى دموع العين بالهملان عرفت لها شانا من الناي والبلى فهل عرفت يا ويح قلبي شاني فيا حسرة الأحشاء ما فعل الأسى بواه من الأحشاء دونك عاني
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 351 | حسن الأمين