تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

الحاج مقبول أحمد بن غضنفر علي

ولد سنة 1287 في الهند وتوفي سنة 1340 في دلهي . من مشاهير فضلاء دلهي ، خطيبا بارعا مرغوبا محبوبا . فقد والده وعمره سبع سنين فنشأ وترعرع في ظل أخيه حفيظ الله ، وكان هذا يسكن في بلدة ( باني بست ) فانتمى المترجم إلى مدرستها الرسمية مكملا فيها سبعة صفوف ، ثم رجع إلى دلهي ودخل ثانوية ( اينگلو عربك اسكول ) . ودرس العلوم الإسلامية على آفتاب حسين ، وانشغل بالخطابة والتأليف ، وكان من أركان جمعية المدرسة الاثني عشرية في دلهي متحملا بعض مسئولياتها . من مؤلفاته : كتب مدرسية مختلفة المناهج ، ومقبول دينيات في خمسة اجزاء ، وفال نامه دانيال ، وتهذيب الإسلام وهو ترجمة حلية المتقين ، ووظائف مقبول ، وترجمة القرآن وتفسيره في ثلاثة أقسام ، ومفتاح القرآن ، وديباجة مقبول أحمد وغير ذلك .

ملك سعيد بن محمد الخلخالي

أصله من آذربايجان وسكن شيراز ، وهو عالم محقق ذو اطلاع واسع بالعلوم العقلية والنقلية كثير التحري في المسائل العلمية . له « التحفة العلوية » في نفي الرؤية ( 1 )

الشيخ مهدي قلي خان بن الشيخ علي خان بن قرچغاي خان التركماني الاصفهاني القزويني :

كان حيا في سنة 1123 . من أكابر علمائنا المنسيين حكيم متأله فيلسوف متضلع من أئمة الفتوى والدين واعلام العلماء في أواخر العهد الصفوي لم أقف على تاريخ ولادته ووفاته الا انه قد انتهى في سنة 1123 هجرية من بناء مدرسته الدينية في قم أخذ فنون الأدب والعلوم الإسلامية على أفاضل علماء عصره ثم تخرج في العقليات والفلسفة العالية على والده الفيلسوف الشهير في عصره وأخذ الفقه والحديث عن العلامة محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111 هجرية واستقر في قم وانتهت اليه الرئاسة والإمامة بعد أبيه وكان سادن روضة المعصومة ( ع ) ومتولي أوقاف الروضة وحاكم قم وضواحيها ، رئيسا مطاعا وهو من أعاظم رجال أسرته التي بزغ نجمها في قم أواخر القرن الحادي عشر للهجرة وكان جده قرچغاي خان من أمراء الشاه عباس الصفوي ( الجالس على العرش سنة 996 والمتوفى 1038 هجرية ) وحاكم خراسان المار ذكره وعمه الشيخ منوجهر خان من تلاميذ الشيخ محمد تقي المجلسي المتوفى سنة 1070 هجرية وحاكم خراسان بعد أبيه وقد نبغ من هذا البيت الجليل علماء اجلاء وفضلاء إفذاذ ذكرنا كلا منهم في محله . ترك المترجم له آثارا وماثر خالدة في قم باقية حتى اليوم منها ( مدرسة خان ) ويقال ( مدرسة مهدي قلي خان ) وهي مدرسة دينية ضخمة واقعة في شرق ساحة الروضة مقابل ( المدرسة الفيضية ) وقد انتهى من بنائها سنة 1123 هجرية وتعرف حتى اليوم باسمه وقد تجدد بناء هذه المدرسة على يد السيد البروجردي سنة 1379 وهو اليوم من أهم المدارس المعمورة كما أسس في المدرسة مكتبة عامة وقد أوقف مؤلفات والده على طلاب المدرسة ومنها كتاب تفسير خزائن جواهر القرآن الموجود حتى اليوم في المكتبة وكتب أخرى ، كما أوقف املاكا تصرف وارداتها على المدرسة وطلابها وكانت داره جنب المدرسة ، وتعرف المحلة حتى اليوم ب ( كذر خان ) كما ترك المترجم له بعض المؤلفات منها حواشي على الكتب الفلسفية لوالده منها حاشيته على كتاب فرقان الرأيين وبنيان الحكمتين وبعض الرسائل الفلسفية وقد أشار جمع من المؤرخين المعاصرين إلى هذه المدرسة الا انهم جميعهم لم يعرفوا من المؤسس الا اسمه فقط قال الأستاذ حسين سلطان زاده في كتابه ( تاريخ مدارس إيران ) ( مدرسة مهدي قلي خان لاحد رجال العصر الصفوي باسم مهدي قلي خان وقبره عند مدخل المدرسة ) ( 2 ) واما صديقنا الشيخ محمد شريف الرازي فقد قال في كتابه ( گنجينه دانشمندان ) المجلد الأول ص 44 الذي يبحث عن تاريخ قم ومدارسها وعلمائها : ( . . . مدرسة مهدي قلي خان تقع في القسم الشرقي من ساحة روضة السيدة المعصومة مقابل المدرسة الفيضية بجانب زقاق گذر خان وكان مؤسسها المدعو مهدي قلي خان في العصر الصفوي وانتهى من بنائها في سنة 1123 هجرية . . . ) يقول عبد الحسين الصالحي ان مؤسسها من اعلام علمائنا المنسيين - كما تقدم - وهو من أعرق الأسر العلمية الشيعية التي خلدت تراثا علميا ضخما وكما قام رجالها في التاريخ الشيعي بدور هام سوف نذكر كل منهم في محله إن شاء الله ( 3 )

الشيخ مهدي بن أسد الله الهمذاني

فاضل واسع الاطلاع في الفقه والأصول ، يذهب مذهب الاخبارية على طريقة علماء الشيخية ، ويذب عن الحاج كريم خان الكرماني بشدة ويعتبره « الناطق » الذي يجب على الكل اتباعه ولا يجوز الاختلاف عليه ، ولكنه مع ذلك شديد الاحترام عند تسمية أحد العلماء من أصوليين وغيرهم . وهو من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر . له « علم المحجة » ألفه سنة 1297 و « توضيح المقال » ( 4 )

مهدي بن محمد ( شمس الدين ) بن معد المطارآبادي

قرأ على محمد بن الحسن بن محمد بن أبي الرضا العلوي كتاب « فصيح ثعلب » وشرحه ، فكتب له إجازة في غرة ذي القعدة سنة 726 ، وقال : « قرأ علي الأجل الأوحد العالم الفقيه الفاضل الكامل المحقق ناصر الدين نجم الإسلام . . قراءة تعرب عن طبعه السليم وتشهد باجتهاده في التعلم واستعداده للتعليم » ( 5 )

الدكتور مهدي المخزومي

ولد في النجف سنة 1917 م وتوفي سنة 1993 ، هو أحد النحويين العرب المحدثين ، ممن جدد في منهج دراسة النحو ومنهج تدريسه في
هامش
( 1 ) السيد احمد الحسيني .
( 2 ) حسين سلطان زاده : تاريخ مدارس إيران ص 338 طهران الطبعة الأولى عام 1364 هجرية شمسية .
( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 4 ) السيد احمد الحسيني .
( 5 ) السيد احمد الحسيني .
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 326 | حسن الأمين