الموسوعة الفقهية الموسومة ب ( شرح كبير ) ، كما أخذ ينشر مقالات علمية وأدبية في المجلات والجرائد .
كان من أساتذته كل من العلماء الأعلام : السيد نجم الحسن والسيد احمد علي الموسوي الجزائري والسيد محمد حسين الفقيه اللكهنوي والسيد ناصر حسين والسيد سعيد بن السيد ناصر حسين والسيد أبي الحسن النقوي وغيرهم .
كما أجيز بعد ذلك من كل من آغا بزرگ الطهراني صاحب الذريعة ( النجف ) والسيد شهاب الدين المرعشي ( قم ) والشيخ محمد رضا الطبسي ( النجف ) والسيد مروج الجزائري ( النجف ) والسيد محمد حسين اللكهنوي ( لكهنو ) والسيد محمد حسن اللكهنوي ( نزيل كربلاء ) والسيد طيب آغا الموسوي الجزائري ( نزيل قم ) .
كان عالما جليلا ، بحاثة مؤرخا محققا ، من أبرز من أنجبتهم شبه القارة الهندية ، وكان يجيد اللغة العربية كاتبا مجيدا فيها ، وينظم فيها الشعر أحيانا ، كريم الأخلاق طيب الذات لطيف المعشر ، وفيا جوادا .
لم يقتصر في دراسته على ما عرف من دراسة العلوم الإسلامية ، بل راح يتابع الدراسات الحديثة على نفسه حتى كان فريدا بين اقرانه سواء كانوا من رجال الدين أو من رجال الثقافات الحديثة . وعند ما بدأت بالصدور دائرة المعارف الأردوية في الباكستان كان هو من الأركان التي اعتمدت عليها في كثير من البحوث والدراسات .
ولد - كما قلنا فيما تقدم - في لكهنو وفيها كان تكوينه العلمي والفكري والأدبي الأول ، وكان تفوقه فيها بارزا لافتا للانظار . ولما تم تقسيم شبه القارة الهندية رحل إلى الباكستان واستقر في مدينة ( لاهور ) العاصمة الثقافية للباكستان فكان فيها علما ، متفردا في الكثير من قضايا الفكر والعلم والأدب لا يجاريه في هذا مجار ، مقرونا ذلك كله بتواضع ونكران للذات وترفع عن الصغائر وبهارج الحياة الزائفة .
وقام برحلات إلى العراق والحجاز وإيران وسوريا ولبنان وبنغلادش وأمريكا والهند مستطلعا باحثا ، وترك العشرات من المؤلفات التي طبع بعضها في حياته ، ولا يزال الباقي مخطوطا . ومن أهم مؤلفاته المطبوعة كتاب ( مطلع أنوار ) يحتوي على تراجم علماء الهند والباكستان ، وقد كان مصدرنا فيما كتبنا عنهم في ( المستدركات ) . ومنها : تاريخ الأدب الأردوي ، وتاريخ تدوين الحديث ، وكليات غالب ، وكليات فيضي وگلستان أدب ، ومثنويات حالي ، وشرح غزليات نظيري ، وحياة حكيم ، وجواهر دبير . وغير ذلك ، ويبلغ عدد ما طبع من مؤلفاته المئة الكتاب هذا عدا كتبه غير المطبوعة .
تخلف بخمسة بنين أبرزهم السيد حسين الذي سار على طريق والده في العلم والعمل ، وقد حاز على درجة ( ماجستير ) في الشريعة من جامعة البنجاب ، وتابع في حوزة ( قم ) دراسة العلوم الإسلامية ، وزوجة السيد حسين السيدة طلعة حصلت على ( الماجستير ) في علوم الشريعة وتابعت الدراسة هي الأخرى في حوزة قم ، وهكذا ظل بيت السيد مرتضى بيتا علميا برجاله ونسائه .
مرتضى بن محمد الحسيني :
عالم له اطلاع في الفلسفة والكلام والعلوم الدينية الأخرى ، من أعلام القرن الحادي عشر . له « عقائد عباسية » و « ذريعة سليمانية » بدأ به سنة 1078 ( 1 ) .
السيد مصطفى بن معصوم الحسيني المازندراني
ولد سنة 1245 وهاجر إلى النجف الأشرف سنة 1281 لإكمال دراساته العالية ، ومن جملة أساتذته بها الشيخ ملا لطف الله المازندراني والشيخ مرتضى الأنصاري ، وأتم بعض رسائله في ليلة 15 شهر رجب سنة 1285 .
له « كاشف الأسرار والسرائر عن صلاة المسافر » و « لباس المصلي » و « النهي في المعاملة يدل على الفساد » و « قاعدة اللزوم » و « قاعدة الخيار » وكتابات متفرقة أخرى ( 2 )
مطهر بن عبد الله بن علي الحسني ، عز الدين
أديب عين فاضل شاعر بالفارسية عارف مائل إلى التصوف ، من أعلام أواخر القرن الثامن ، وكان يتخلص في شعره الفارسي ب « مطهر » .
كتب بخطه في المجموعة المعروفة ب « جنك تاج الدين أحمد الوزير » بعض آثاره وأشعاره ، وذلك في منتصف شهر رجب سنة 782 ( 3 )
السيد مظهر حسن سهارنبوري بن السيد صادق حسين :
ولد سنة 1269 في سهارنبور ( الهند ) وتوفي سنة 1350 درس اللغة الفارسية على المولوي السيد دلدار علي نانوتوي . ثم انتمى إلى المدارس الحكومية . ولما جاء الشيخ علي رضا القزويني الذي كان مقيما في بشاور إلى سهارنبوري التقى المترجم له به ، فأخذه معه إلى بشاور فدرس هناك الصرف والنحو ، ثم عاد إلى لكهنو فدرس الأصول والفقه ، ثم عاد إلى بلده ، ثم أصبح مديرا لمدرسة دينية في أنباله من توابع لاهور ، ثم مدرسا للغة العربية في احدى المدارس .
له من المؤلفات : تحفة المتقين ، وتاريخ مكة المكرمة ، وتاريخ أمير المؤمنين في مجلدين ، وكشف الحقائق ، وسوانح الإمام جعفر الصادق ، ولمعة الضياء في أحوال الامام الرضاء في مجلدين ، ورسالة في أحوال التوكل العباسي ، وسوانح الإمام موسى الكاظم ، وسوانح الإمام زين العابدين ، وسوانح الإمام الحسين ، وتاريخ الأئمة .
الشيخ مفيد بن الحسن البحراني الشيرازي
مذكور في « الكواكب المنتثرة » المخطوط ، ونقول :
وصفه الشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري في الإجازة التي كتبها لولد صاحب الترجمة الشيخ عبد النبي البحراني في سنة 1150 ، بقوله « ولد عين أعيان العصر أفضل الكل المحقق المدقق جامع المعقول والمنقول مرجع الفحول في الفروع والأصول الشيخ الأكمل والعالم الأفضل . . . » . ( 4 )
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد احمد الحسيني .