تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الأميركية . وبقيت هذه الأبحاث القيمة دون إكمال لعودة الدكتور محمود إلى إيران ، بسبب قطع المعونة المالية من قبل رئيس جامعة طهران في زمن الشاه ، في الوقت الذي رشح فيه الدكتور الكبير لأفضل المقاعد في جامعات الدرجة الأولى في أميركا وكندا ، وكان يقول دائما : « إنني أفضل مجالسة طلابي الإيرانيين على تلك الرفاهية والنعيم الذي أجده في الخارج » . وبدأ نشاطه في إيران ولم يتوقف ، وسمي بأبي الفيزياء الجديدة وفاتح هذا العلم في إيران ، لأنه يعود إليه الفضل في تأسيس الجامعة في إيران ، وبداية تاريخ التعليم الجامعي الفيزيائي ، ولم تثنه مشاغله الكثيرة ونشاطاته المتنوعة ومسئولياته عن حضوره - شتى مجالات التعليم الفيزيائي ، وباعتباره أول أستاذ لمادة الفيزياء في إيران ، فقد استطاع أن يربي أجيالا من الفيزيائيين الإيرانيين ، ويمكننا القول بأنه يعتبر أيضا مؤسس لمؤتمر الفيزياء الذي سبق ذكره في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ولا بد لنا أن نتابع ذكر بعض الأعمال التي مارسها : 1 - تطبيق مشاريع الصناعة الجيدة مع شركة فرنسية 1923 م . 2 - عمل مهندسا في وزارة المواصلات الإيرانية 1927 م . 3 - أسس المدرسة الهندسية للمواصلات ودرس فيها عام 1928 م . 4 - كشف ورسم أول خريطة بنائية للطريق الساحلي بين موانئ الخليج الفارسي من بوشهر حتى بندر لنكة 1928 . 5 - وظف من قبل وزارة المواصلات لرسم خريطة طهران ( شمشك ) من أجل معادن الفحم الحجري 1933 م . 6 - تأسيس كلية العلوم ورئاستها من عام 1943 - وحتى عام 1949 ، ومن عام 1952 وحتى عام 1958 والتدريس فيها حاليا ، وأسس مركز البحوث وراكتور النووي بجامعة طهران . 7 - عمل وزيرا للثقافة في حكومة الدكتور مصدق . 8 - أستاذ في جامعة طهران من عام 1973 م . 9 - خلال أعوامه الستين التي قضاها في تدريسه لمادة الفيزياء في إيران ، استطاع أن يقدم للعالم آلافا من المتخرجين الفيزيائيين الذين شغلوا منصب التدريس في الجامعات أو المدارس ، أو استلموا العمل في المصانع ، أو رشحوا لرئاستها في الجمهورية الإسلامية الإيرانية . ولا بد أن نذكر من بحوثه الثقافية ذاك البحث بعنوان ( اللغة الفارسية تفقد المصطلحات الفيزيائية المرادفة للمصطلحات الأجنبية ) ، وهذا ما يستفيد منه الدارسون في المدارس والجامعات والمؤسسات العلمية . وآخر كتاب من المصطلحات يحمل عنوان ( وندها وكهوارهاي الفارسية ) ويطبع حاليا باللغتين الفارسية والإنكليزية ، وهذا الكتاب يساعد المحققين في مجال تطبيق المصطلحات . ومن مقالاته العلمية التي نشرت : 1 - تفسير أمواج دو برويل 1945 م طهران . 2 - رسالة عن أصل المادة ، دار النشر لجامعة طهران . 3 - مقالة عن اقتراح قانون الجاذبية العامة لنيوتن ، وقانون المجال الكهربائي لماكسون ، المطبوع في تقرير مؤتمر الذرات الأصلية في جامعة كمبرج البريطانية 1946 . 4 - مقالة عن الذرات مطبوعة في أكاديمية العلوم الأميركية 1947 م . وقد شغل منصب العضوية في : 1 - الجمعية الفيزيائية الأوروبية . 2 - الجمعية الفيزيائية الأميركية . 3 - الجمعية الفيزيائية الفرنسية . 4 - أكاديمية العلوم في نيويورك . 5 - العضوية الدائمة في مجمع اللغة الإيرانية من عام 1936 م . 6 - شورى الجامعة من عام 1935 م . 7 - شورى الثقافة العالية من عام 1953 . 8 - جمعية المصطلحات العلمية من عام 1953 م . 9 - رئاسة لجنة البحوث الفضائية الإيرانية . 10 - رئاسة الجمعية ( الجيوفيزيائية ) الإيرانية وقت انشائها . 11 - الهيئة العلمية الفضائية في جنيف 1962 - 1963 م . 12 - مؤتمر فيينا النووي 1966 . 13 - عضو علمي وفني للفضاء في نيويورك عام 1958 م . 14 - عضو علمي وفني للفضاء فيينا 1968 م . 15 - عضو أول مؤتمر نووي في جنيف عام 1958 م . 16 - عضو مؤتمر أوسلو للرياضيين في النروج عام 1936 م . 17 - عضو مؤتمر موسكو النووي 1955 م . 18 - عضو في افتتاح مؤتمر راكتور النووي في الهند 1960 م . 19 - دعوته من قبل الحكومة الفرنسية لالقاء البحوث العلمية وزيارة المؤسسات البحوثية في عام 1956 م .

السيد مرتضى حسين النقوي صدر الأفاضل :

ولد في لكهنو ( الهند ) سنة 1346 وتوفي سنة 1407 في لاهور ( الباكستان ) . هو من أسرة علوية عريقة ينتهي نسبها إلى الإمام علي الهادي النقي ( ع ) ، وكان من اعلامها جد المترجم الأعلى السيد محمد النقوي المعروف بآغا ميرزا ، وجده السيد إعجاز حسين النقوي ، ووالده السيد سردار حسين النقوي المعروف بقاسم آغا . درس دراسته الأولى في لكهنو في المدرسة العابدية ثم درس النحو والصرف والمنطق والأصول والفقه والتفسير والكلام في المدرستين الشهيرتين : مدرسة سلطان المدارس ، ومدرسة مشارع الشرائع الناظمية ، وفي خلال دراسته كتب شرحا لكتاب ( المعالم ) وحواشي على