وفي سنة 1920 م جاء إلى حيدرآباد وانتمى إلى دار الترجمة ، فترجم تسعة كتب . وألف كتابا في المقارنة بين الفلسفة القديمة والفلسفة الحديثة . وحصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة . وكان يجيد الفارسية والعربية والسنسكريتية والعربية والإنكليزية والهندوسية مضافا إلى الأردوية . وكانت له مكتبة ضخمة لا يزال قسم منها محفوظا في مدرسة الواعظين بلكهنو وفيها مؤلفاته ومنها كتابه الكبير ( تحفة السنة ) .
ومن مؤلفاته عدا ما تقدم ذكره : مبادئ علم النفس ، حكمة الإشراق ، المنطق الاستقرائي وغير ذلك .
كما أن له الكثير من المقالات والمثنويات .
السيد محمد هارون زنگيبوري بن السيد عبد الحسين :
ولد سنة 1292 في بلدة زنگيبور ( الهند ) وتوفي سنة 1339 .
درس النحو والصرف على محمد سميع زنگيبوري ، ثم تابع الدراسة على الحكيم المولوي محمد هاشم والسيد علي حسين ، ثم جاء إلى بنارس ليلقى مولانا على جواد ، ثم حل في لكهنو وانتمى إلى المدرسة الناظمية وحصل على شهادتها وعلى شهادة من جامعة البنجاب . ثم تنقلت به الأيام فهو طورا مدرسا للغة العربية في مكان ، وطورا مديرا في مكان آخر . ثم أصبح مديرا لقسم التأليف في مدرسة الواعظين في لكهنو .
كان عالما خطيبا مؤلفا ، يجيد اللغات العربية والفارسية والأردوية .
من مؤلفاته : ترجمة لكتاب صناجة الطرب ، وشهيد الإسلام ، السيف اليماني ، الجزيرة الخضراء والبحر الأبيض ، ونوادر العرب ، وبراهين الشهادة ، وآثار الشهادة ، وترجمة إحقاق الحق ، وصناديد الوطن ، وغير ذلك . عدا مقالات كثيرة في المجلات .
الشيخ محمد بن يوسف العسكري البحراني ، أبو الحسن :
مذكور في « الروضة النضرة » ص 530 ، ونقول :
أصله من قرية « عسكر » من قرى البحرين ، وله شعر بالفارسية .
واحتمل بعض أنه هاجر من موطنه إلى قم وأقام بها لأنه لقب في بعض المصادر ب « القمي » . هو من رجال أواخر القرن العاشر وأوائل الحادي عشر .
له « زبدة الدعوات » ( 1 )
أبو جعفر محمد بن يونس بن الحاج راضي بن شويهي الظويهري الحميدي الربعي
النسب والأصل ، والنجفي الوطن والاشتغال ، والحلي الدار والتنزه ، والحسكي المولد والاكتساب . هكذا نسب نفسه في مقدمة كتابه الموسوم بميزان العقول في المنطق المعروف بالحسكي :
توفي حوالي سنة 1230 .
كان عالما جامعا ، وأديبا شاعرا . أخذ عن الآغا محمد باقر البهبهاني المتوفى سنة 1206 هو السيد مهدي الطباطبائي المتوفى سنة 1212 هو الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الجناجي المتوفى سنة 1228 ه . وهو خال أولاد الشيخ جعفر كاشف الغطاء المذكور . ذكر هو ذلك في احدى رسائله إلى شيخ خزاعة محسن ال غانم ، وكما صرح به ابن أخته الشيخ علي الشيخ جعفر في تقريظه بخطه على ظهر براهين العقول بان المؤلف خاله .
وكان المترجم له بالرغم من كثرة صلاته بأعيان عصره في بؤس وفقر مدقع وشقاء ، لذلك امتلأت مقدمات كتبه بالشكوى من الفقر ، وقد بلغ من فقره انه لم يجد قوت يومه ، وهذا مما دعاه مرة أن يحترف العطارة وهي من أذل الحرف في زمانه ، كما أشار هو نفسه إلى ذلك في رسالة بعث بها إلى صديق له من رؤساء قبيلة عفك . ومع هذا الفقر والحاجة كان صابرا محتسبا يكتب ويؤلف في شتى العلوم كالمنطق والرياضيات وغيرها من العلوم التي لا يحسنها فقهاء عصره حتى زيدت مؤلفاته على الخمسين ، ويروى ان ابن أخته الشيخ موسى بن الشيخ جعفر المتوفى في شهر شعبان سنة 1241 هقال له يوما : الحمد لله يا خالي مصنفاتك كثيرة . فقال له اني أبيعها كلها إياك بقليل من حظك .
وأكثر مصنفاته موجودة بخطه في مكتبات النجف الخاصة ، ومن بينها :
1 - كتاب ميزان العقول في كشف أسرار غوامض حقائق مسائل علم المعقول . يقع في جزءين . الأول منهما في المطالب التصورية ، والثاني في المطالب التصديقية ، صنف الجزء الأول في محلة الجامعين في الحلة في الثاني من شهر شوال سنة 1220 هوفرغ منه ضحى يوم الاثنين 26 ذي الحجة سنة 1220 ه ، وشرع في تصنيف الجزء الثاني في نفس التاريخ وفرغ منه في ضحى يوم الاثنين 29 صفر سنة 1221 ه .
وقدم له مؤلفه مقدمة قيمة ذكر فيها فوائد علم المنطق والأشخاص الذين كتبوا فيه ثم الأسباب التي دعته إلى تاليفه ، وترجم فيها لنفسه ووصف العصر الذي عاش فيه وصفا دقيقا . وقد أثبتنا قسما منها في ترجمته هذه لأهميتها التاريخية .
2 - كتاب براهين العقول في كشف أسرار أئمة المعقول والمنقول .
وهو شرح لتهذيب الوصول إلى علم الأصول ، تصنيف العلامة الحلي حامل للمتن ب ( قال أقول ) يقع في مجلدين ضخمين صنفه سنة 1229 ه .
3 - البحر المحيط في أصول الفقه يقع في ثلاثة مجلدات فرغ من مجلده الأول سنة 1200 هوفرغ من الثاني سنة 1201 ه .
4 - مختلف الأنظار ومطرح الأفكار ستة مجلدات في الأصول .
5 - حجة الخصام في أصول الأحكام ثلاثة مجلدات .
6 - منية اللبيب في شرح التهذيب .
7 - موقظ الراقدين ومنبه الغافلين في المواعظ يقع في مجلدين صنفه سنة 1228 ه .
8 - الحجر الدامغ للعصاة سيما تاركي الصلاة ومانعي الزكاة صنفه سنة 1212 ه .
9 - حياة القلوب في المواعظ والإرشاد صنفه سنة 1226 ه .
10 - سرور الواعظين وذكرى للناظرين والسامعين . رسالة شعرية أكثرها من نظمه ، أخذ معانيها من القرآن الكريم والاخبار صنفه سنة 1227 ه .
11 - شرح الأمثال العامية التي كانت شائعة في عصره .
هامش
( 1 ) السيد احمد الحسيني .