تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أشعاره تبعث لدة فنية في روح قارئها . وقد كانت مراثيه المؤثرة التي نظمها على نمط المحتشم الكاشاني ، سببا في ازدياد شهرته الأدبية ( 1 )

محمد كاظم المعروف باشفته الشيرازي بن آغا محمد جعفر كدخدا :

ولد سنة 1200 في شيراز وتوفي سنة 1288 . كان من أسرة معروفة ثرية ، درس في شبابه علم العروض والأدبين الفارسي والعربي . عمل في وظائف الدولة فكان رئيسا للشرطة وأمير الديوان العدلية في خراسان طيلة اربع سنوات ، ثم عاد إلى شيراز وعمل في الزراعة ، وأنجز تزويد مدينة بهبهان بمياه نهر كردستان . هو شاعر محب لآل البيت ( ع ) مؤمن بهم ، وكان يسعى في إقامة المآتم الحسينية ومجالس تخليد كبار رجال الدين . وأكثر شعره في الغزل والمدح والرثاء . من ابرز آثاره الشعرية قصيدته في مدح علي ( ع ) ، وختمها بمدح ناصر الدين شاه وأمين السلطان ومؤيد الدولة . وله قصيدة ملمعة بالعربية والفارسية نظمها في طريق الحج . وله قصائد في إشارات إلى احداث تاريخية كقصيدته في وصف الزلزلة التي أصابت شيراز . ويقدر شعره بأكثر من ثلاثين ألف بيت . وكانت مخطوطات ديوانه الحاوي لخمسة عشر ألف بيت موجودة في شيراز حتى سنة 1327 .

المفتي السيد محمد قلي بن السيد محمد حسين الموسوي النيسابوري :

ولد سنة 1188 وتوفي سنة 1260 في لكهنو ( الهند ) . هو من كبار المتكلمين واجلاء العلماء في الهند . درس على كبار علماء عصره مثل غفران مآب والسيد دلدار علي . تولى لفترة شؤون القضاء والإفتاء في ميرته وبدريوري ، وأخيرا جاء إلى لكهنو واستقر فيها منصرفا إلى التأليف ، فكتب في الحديث والرجال والتاريخ والمناظرة والتفسير . من مؤلفاته : جواب الباب الثامن من كتاب التحفة الاثنا عشرية ، وتقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام ، وسيف ناصري ، وجواب الباب الأول من التحفة الاثنا عشرية ، وبرهان السعادة ، ومصارع الافهام وغير ذلك .

السيد محمد بن محمود الحسيني اللواساني الطهراني

المشهور بعصار وباشفته الطهراني : ولد سنة 1848 م في طهران وتوفي سنة 1937 م في مدينة مشهد . حكيم ومتكلم وفقيه وأصولي وشاعر ومفسر . عاش في طهران ومشهد ، وكان أبوه يعيش في لواسان ثم هاجر إلى طهران . تلقى دراسته الأولى في طهران وفي الثالثة عشرة من عمره سافر إلى طالقان ثم عاد إلى طهران وانتمى إلى مدرسة ( مروي ) . وبعد انهاء دراسة السطوح ودراسة الخارج في طهران هاجر إلى كربلاء ودرس على فقهائها ومنهم الشيخ زين العابدين المازندراني . ثم زار المدينة المنورة والتقى بخالد باشا والي المدينة آنذاك ومدحه بقصيدة أجازه عليها ومكث فترة في المدينة وألف هناك كتاب التحفة المدنية في العروض . وسافر إلى سوريا ولبنان ثم عاد إلى النجف ومنها مضى إلى سامراء لحضور درس الميرزا الشيرازي ، وبعد مكثه فيها عدة سنوات عاد إلى طهران فمكث فيها سنوات ثم سافر إلى مشهد وبقي فيها حتى وفاته . ترك العديد من المؤلفات سرق بعضها وفقد بعض آخر خلال تنقله من مكان إلى آخر .

ميرزا محمد مهدي اللكهنوي :

توفي سنة 1330 في الهند . كان والده عالما فاضلا وطبيبا حاذقا . والمترجم له من تلاميذ المفتي محمد عباس . ترك من المؤلفات : تكملة نجوم السماء في مجلدين وقد طبع سنة 1397 في مدينة قم ، حاشية سلم العلوم ، سفر نامه عراق وإيران ، وهي وصف لرحلته إلى العراق وإيران ، ديوان اردو ، ملاقاة علماء ، ديوان فارسي .

السيد محمد هادي اللكهنوي :

ولد سنة 1291 في لكهنو بالهند وتوفي سنة 1357 في كربلاء هو ابن السيد أبو الحسن المعروف بأبي صاحب وسبط ممتاز العلماء السيد محمد تقي . درس دراسته الأولى على والده وأخيه السيد باقر ثم سافر إلى العراق لمتابعة الدراسة فكان من أساتذته في النجف شيخ الشريعة الشيخ فتح الله الاصفهاني والسيد كاظم اليزدي والشيخ محمد كاظم الخراساني وغيرهم . ثم عاد إلى لكهنو وصار نائبا لرئيس المدرسين في مدرسة ( سلطان المدارس ) ، يدرس فيها شرح اللمعة والقوانين والرسائل ، وكان يكثر من زيارة قبور الأئمة في العراق وفي احدى زياراته توفي في كربلاء . له حواشي على شرح اللمعة ، وشرح على الروضة البهية ، ونهج الأدب وغير ذلك .

ميرزا محمد هادي :

ولد سنة 1275 في لكهنو وتوفي سنة 1350 . درس الرياضيات والنجوم والتاريخ والرجال على أبيه ثم توفي أبوه وهو في السادسة عشرة من سنه فتابع الدراسة على مولانا غلام حسنين كنتوري وميرزا محمد جعفر أوج ثم انتمى إلى احدى المدارس الثانوية الحديثة ، وتولى بعد ذلك بعض الوظائف الحكومية ثم تركها . وبعد رحلة إلى دلهي وحيدرآباد عاد إلى لكهنو . وفي سنة 1903 م اصدر مجلة الحكمة أسبوعية فعاشت حتى سنة 1907 ثم ألف كتابه الكبير ( تحفة السنة ) في خمسة عشر مجلدا في عقائد الشيعة ، كما ألف كتاب ( نصوص الحكم ) في الاجتهاد والاخبارية . ثم ألف كتاب ب ( عمل أسطرلاب ) .
هامش
( 1 ) عبد الرفيع حقيقت .