الشيخ محمد علي بن محمد قاسم الطبرسي :
علق على « حاشية حاشية الخوانساري » للشيخ احمد الأردكاني اليزدي ، تعاليق قليلة تدل على فضل فيه في العلوم العقلية والكلام واشتغال بها .
كان يقيم بأصبهان ظاهرا ، وتوفي بعد سنة 1237 التي وقف فيها كتبا على طلبة أصبهان وبقية بلاد إيران ، وكان الوقف عن غازي الدين حيدر خان بهادر أحد وزراء الهند ، ولعله أقام بالهند بعض المدة وكان له صلات بالشخصيات الكبيرة ( 1 )
محمد علي مرشدآبادي الدكني :
ولد سنة 1117 في بلدة اورنكآباد ( الهند ) وتوفي سنة 1193 في كلكتة هو من عائلة علمية عريقة فنشأ في محيط علمي ثقافي ودرس على كبار علماء عصره ، ثم كان هو مدرسا يحضر درسه كبار الفضلاء ، ولعوامل عديدة تنقل بين السند وأحمدآباد وسورت ومرشدآباد . ثم سافر إلى مكة حيث مكث فيها اربع سنوات ثم رجع إلى مرشدآباد واستقر فيها منشغلا بالدرس والتدريس والمطالعة والتأليف .
من مؤلفاته : حواشي شرح مفاتيح ملا محسن ، وتصحيح وإصلاح وإضافة على إخوان الصفا ، وشرح الكافية .
الشيخ محمد بن محمد يوسف الميثمي :
عالم فاضل ذو اطلاع بالفقه ، من تلامذة المولى أحمد بن محمد مهدي النراقي المهتمين بجمع آثاره ، وهو من أعلام القرن الثالث عشر ولعله كان مقيما بمدينة كاشان .
له « مسائل ورسائل في حل غوامض المسائل »
القاضي محمد صادق بن محمد لعل هگلي :
ولد سنة 1201 في الهند وتوفي سنة 1275 في اتاده التابعة اليوم لبنغلادش هو من المنطقة التي عرفت بعد تقسيم الهند باسم باكستان الشرقية وبعد انفصالها عن باكستان عرفت باسم بنغلادش .
وهو من أسرة علمية عريقة . درس في بلده ثم توجه إلى لكهنو لإكمال دراسته في العلوم الإسلامية والعلوم العصرية .
ثم عين من قبل غازي الدين حيدر بهادر مديرا لإدارة التأليف .
وبعدها صار محافظا في كانبور وبقي في منصبه هذا تسع عشرة سنة لم ينقطع فيها عن الدرس والتدريس مهتما بالتأريخ والأدب واللغة ، وكان يجيد اللغات العربية والفارسية والأردوية .
من مؤلفاته : المحامد الحيدرية ( وهو باللغة العربية ) . وبادشاه كي فضائل ( باللغة الأردوية ) . وآفتاب عالم تاب ( باللغة الفارسية ) . وبهار إقبال . وگلدسته محبت . وصبح صادق . وديوان بالعربية وآخر بالفارسية وثالث بالاردوية .
الميرزا محمد شفيع الشيرازي بن محمد إسماعيل الملقب بوصال
والمشهور بالميرزا كوچك :
أحد مشاهير شعراء العهد القاجاري في زمن فتح علي شاه ومحمد شاه . ولد وصال في زمن سلطنة كريم خان زند عام 1197 هلعائلة شيرازية . تلقى العلوم المتداولة في عصره على بعض العلماء من أمثال الميرزا أبو القاسم سكوت أحد مشاهير العارفين ، وتعلم أنواع الخط ، ثم سلك الطريق إلى محافل الأنس معتمدا على قابلياته الأدبية وحسن خطه وعذوبة صوته وبدأ بنظم أولى قصائده . وحين توجه فتح علي شاه إلى ولاية فارس ودخل مركزها شيراز سمع بفضائل ومكارم وصال فأمر بإحضاره . فقدم وصال للشاه نسخة من القرآن الكريم خطها بسبعة أنواع من الخط ، واستعمل أنواع الفنون في تذهيبها وتجليدها ، ثم أنشده قصيدة كان قد نظمها من قبل . ويقال ان فتح علي شاه بالغ بمدح وصال ووصله بألفي تومان ، وعين له سنويا مبلغا من المال ومقدارا من المتاع .
كان وصال رجلا رؤوفا أنيسا ذا مسلك صوفي ، وارتبط بالعديد من الأصدقاء من أهل العرفان وعشاق الأدب ، ولا سيما القاآني الشيرازي الذي كان شاعرا كبيرا في العهد القاجاري ، حيث امضى وقته معه في الوقت الذي كان القاآني في شيراز .
امضى هذا الشاعر والفنان حياته في شيراز ، وفقد بصره في أواخر حياته ، ثم فارق الحياة عام 1262 هفي زمن سلطنة محمد شاه القاجاري عن عمر ناهز التاسعة والستين . وضم ديوان أشعاره ثلاثين ألف بيت من الشعر بين غزل ومثنوي ورثاء وقصائد أخرى . وقد تركزت أكثر قصائده في مدح فتح علي شاه ومحمد شاه وناصر الدين شاه وأمراء القاجاريين وأعيانهم ، ومن أبرزهم حسن علي ميرزا بن فتح علي شاه الذي حكم ولاية خراسان لعدة سنوات . وجاءت بعض أشعاره في ذم أهل شيراز لشدة انزعاجه منهم .
ويعتبر وصال من فناني عصره في الرسم والخط والتذهيب والظاهر أنه كان في هذه المجالات أكثر شهرة منه في الشعر ، ومن ضمن اعماله الفنية نسخة بخطه ل ( كليات الشيخ سعدي ) محفوظة في مكتبة المجلس تحت رقم 13249 .
ترجم هذا الشاعر والفنان كتاب ( اطواق الذهب ) للزمخشري إلى اللغة الفارسية ، وألف رسائل في الحكمة والكلام والموسيقى والعروض وتفسير الأحاديث ، نثرا ونظما ، وألف أيضا كتاب ( صبح وصال ) على نمط ( گلستان ) سعدي .
رزق وصال بستة أبناء اشتهروا كلهم في الخط والشعر والفن ، هم .
الميرزا احمد وقار المتوفى عام 1273 ه - الميرزا محمود حكيم المتوفى عام 1274 ه - الميرزا محمد الداوري المتوفى عام 1283 ه - الميرزا إسماعيل توحيد المتوفى عام 1286 ه - الميرزا أبو القاسم فرهنگ المتوفى عام 1309 هوالميرزا عبد الوهاب اليزداني المتوفى عام 1328 ه . من هنا كان الميرزا محمد شفيع وصال المعروف بالميرزا كوجك وأبناؤه يمثلون أساسا لعائلة عرف جميع أفرادها بالخط والرسم والشعر والفن وتركوا آثارا قيمة في هذه المجالات . ومزار أفراد هذه العائلة موجود الآن في مقبرة شاه جراغ في شيراز .
طبع ديوان وصال عدة مرات حتى الآن ، ولا نرى في هذا الديوان افكارا جديدة أو تجارب مستقلة أو مضامين بكر ، بل كلما نجده فيه انما هو طرح ماهر لأقوال كبار الشعراء المتقدمين . ومن ثم فان قراءة
هامش
( 1 ) السيد احمد الحسيني .