شيخ الشريعة الاصفهاني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والشيخ ضياء الدين العراقي . وكان معجبا بأستاذه الأخير غاية الاعجاب وينقل آراءه العلمية في كل مناسبة ، كما أن أستاذه هذا كان شديد العطف عليه ويأمل ان يكون في المستقبل من الشخصيات العلمية البارزة بالنجف .
ثم عاد السيد إلى طهران سنة 1340 وهو في الخامسة والثلاثين من سني عمره ، واشتغل فيها بتدريس الفقه والأصول العاليين والفلسفة ، وربي جماعة من أفاضل العلماء في هذه العلوم ، كما أنه في نفس الوقت كان يدرس في دار المعلمين العالية .
اختير أستاذا في جامعة طهران منذ تأسيسها سنة 1335 ، فدرس في كلية الآداب وكلية العلوم العقلية والنقلية سنين ، ومنذ سنة 1365 درس في مدرسة سپهسالار الجديدة حتى وفاته .
كان طيب المحضر في أحاديثه ومحافله ، يمزج الجد بالهزل فيحس مستمعه بطلاوة في كلامه ويرتاح إلى سماعه ، له محبة في قلوب تلاميذه وعارفيه ، يعظمونه غاية التعظيم ويذكرونه بالاحترام كلما يجري ذكره .
كان متبحرا في العلوم العقلية والنقلية متمكنا منها ، وله بعض الاطلاع في العلوم الحديثة وواقفا على نظريات فلاسفة العصر من الأوربيين ، مجدا في العلوم اكتسابا وإفادة ، لا يمل من طول قراءة وكتابة وتربية الناشئة . مع غاية البساطة في حياته الخاصة وعدم الاعتناء بالمظاهر .
من مؤلفاته :
1 - ترجمة ثلاث رسائل ، إلى الفارسية :
2 - تعليقات على جواهر الكلام .
3 - تفسير سورة الفاتحة ، إلى آية « مالك يوم الدين » ، وهو محاضرات فارسية طبعت في كراريس بطهران سنة 1938 م .
4 - ثلاث رسائل ، في وحدة الوجود والجبر والتفويض والبداء .
5 - الجمع بين الرياضيات القديمة والحديثة .
6 - حاشية على الاسفار ، لملا صدرا .
7 - حاشية على شرح العرشية .
8 - حاشية على العروة الوثقى ، استدلالية .
9 - حاشية على كفاية الأصول .
10 - حاشية على المكاسب ، غير تامة .
11 - حاشية على منظومة السبزواري .
12 - حول القرآن الكريم ، رد فيه على جماعة من الأوربيين .
13 - شذرات في الفقه والأصول ، تقريرات دروس بعض أساتذته .
14 - علم الحديث ، طبع بطهران سنة 1938 وسنة 1975 م .
15 - منظومة في الفلسفة الإلهية . ( 1 )
الميرزا كاظم بن محمد التبريزي الملقب باسرار علي :
ترجمه السيد شهاب الدين المرعشي على نسخة من كتاب « مرآة سير » بما يلي :
مؤرخ فاضل شاعر عارف ، من تلامذة الحاج ميرزا حسن صفا والحاج محمد علي الخراساني المعروف بمشتاق ، ولد سنة 1265 والمظنون أنه توفي سنة 1312 .
أقول : كان من الدراويش النعمة اللهية ، ويتخلص في شعره ب « اسرار » .
له « تراجم العرفاء » ثلاث مجلدات و « مرآة سير » . ( 2 )
كافي بن محتشم القائني ، أبو جعفر :
من أعلام القرن العاشر متبحر في الفلسفة وله تأليف فيها ، قرأ عليه الصدر الأمير معز الدين محمد الأصبهاني كما ذكره تلميذ الصدر السيد صفي الدين محمد الحسني في النسخة التي نسخها من « تحرير المجسطي » لنصير الدين الطوسي في سنة 1020 . ( 3 )
السيد كرامت حسين الكنتوري بن السيد سراج حسين :
ولد سنة 1269 في بلدة جهانسي ( الهند ) وتوفي سنة 1335 في لكهنو كان يجيد العربية والفارسية ولغات أخرى ، تولى التدريس في احدى المدارس ، ثم أتيح له السفر إلى بريطانيا حيث درس الحقوق هناك ، وعند عوده إلى الهند تولى تدريس الحقوق في جامعة عليگر ، ونشر كثيرا من الدراسات والبحوث في الصحف .
ترك من المؤلفات : فقه اللسان ، الحقوق الفرائض ، الأمور العامة ، علم القانون ، علم الأخلاق .
الحافظ كفايت حسين بن عبد الله :
ولد سنة 1316 في بلدة شكاربور من توابع فضاء بلند شهر في الهند . وتوفي سنة 1388 في مدينة لاهور بالباكستان .
كان أبوه تاجرا وكان يتردد على مدينة لكهنو مقر مدارس الشيعة وعلمائهم فاستهواه الجو العلمي فرغب ان يدخل ابنه فيه . وكان مولانا محمد عوض تلميذ السيد نجم الحسن قد أنشأ مدرسة لتحفيظ القرآن فالحقه والده بهذه المدرسة وعمره ثماني سنوات وكان أستاذه فيها الحافظ مهدي حسن فحفظ على يديه عشرة اجزاء من القرآن . ثم تابع حفظ القرآن على يد الحافظ السيد غلام حسين حتى حفظه كله ، ومن هنا لحقه لقب ( الحافظ ) .
وفي سنة 1910 م جاء إلى لكهنو ودخل المدرسة الناظمية وفي سنة 1917 تخرج بشهادة إتقان العربية والفارسية من مركز ( آله آباد ) وبدرجة ( ممتاز الأفاضل ) . ثم صار مدرسا للغة الفارسية في احدى مدارس لكهنو . وفي سنة 1919 م انتمى إلى مدرسة الواعظين . وفي سنة 1920 أرسل إلى مدينة ( بشاور ) للإرشاد . وفي سنة 1925 جعل قاضيا في مؤسسة ( كورم ) . وتعلم هناك اللغة السائدة لغة ( البشتو ) وصار يخطب بها ونجح في إرشاده . على أنه قوبل بمعارضة بعض
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .