تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢

هامة منها تفسير خزائن جواهر القرآن ومؤلفات فلسفية ( 1 ) الآتي ذكره وثالثهم الشيخ محمد علي خان التركماني والد الشيخ محمد كاظم التركماني . وكان أول من هاجر إلى قم الشيخ علي قلي خان ابن المترجم له واشتهر في الأوساط العلمية العالية في أواخر القرن الحادي عشر وهو والد الشيخ مهدي قلي خان الذي أسس مدرسته الدينية سنة 1123 ولا تزال معروفة حتى اليوم باسمه في قم ( 2 ) وسوف نذكر كل منهم في محله إن شاء الله . ذكره شيخنا الأستاذ الشيخ آغا بزرگ الطهراني في الروضة النضرة ص 457 قال ( قرچغاي خان : من الفضلاء الأعيان الاشراف ومن أمراء دولة الشاه عباس الماضي ( 996 - 1038 ) وتوجد من آثاره الباقية مجموعة دونها بخطه موجودة في مكتبة أمير المؤمنين ( ع ) ( في النجف الأشرف ) فيها ( سرمايه ايمان ) لعبد الرزاق اللاهيجي فرغ من الكتابة 4 رجب 1065 هجرية ودعا لمصنفها بقوله ( وفقه الله لما يرضاه وجعل آخرته خيرا من دنياه . . ) وكتب قبله ( الفوائد الصمدية ) للبهائي مع حواشي منه رحمه الله وفرغ منه 17 جمادى الأولى سنة 1062 هجرية وكتب ( زهر الحديقة ) في لغز النحو الذي أرسله البهائي إلى تلميذه محمد صادق بن محمد علي [ القويسركاني ] التويسركاني فشرحه التلميذ في حياة أستاذه . . . بالجملة يظهر من هذه المجموعة انه كان من أهل الفضل وخطه جيد في الغاية وهو مع فضله كان أب العلماء الأعلام فأكبر ولده الحاج منوچهر الذي كان مجازا عن المجلسي الأول في 1060 هجرية وابنه الثاني علي قلي العلامة المصنف في المعقول والمنقول كشرح أثولوجيا . . . وله ولد ثالث اسمه محمد علي لم اضفر له بأثر علمي ولكن له ولد فاضل اسمه محمد كاظم . . . وقد ترك المترجم له بعض الحواشي على الكتب العلمية والكلامية والفقهية وله خط جميل . ( 3 )

قليج بيك بن فريدون :

ولد سنة 1270 وتوفي سنة 1348 . أصل أسرته من سكان مدينة تفليس عاصمة جورجيا ( گرجستان ) لذلك كانوا يلقبون ب ( گرجى ) . وبعد أن كانت جورجيا تخضع للسيطرة الروسية هاجمها الإيرانيون سنة 1797 م وكان والد فريدون وجد المترجم من حكام المقاطعة . ونتيجة للمعارك والاضطرابات جاء فريدون إلى تبريز وأصفهان فدرس هناك العلوم الإسلامية ، ثم انتقل إلى السند . وعند ما هاجم الإنكليز السند سنة 1843 ودخلوها ارتحل فريدون إلى قرية ( تندوتهور ) من ضواحي حيدرآباد ، فولد له هناك ولده المترجم ، فدرس في القرية وتعلم العربية والفارسية وبعض العلوم على الآخوند شفيع محمد والقاضي احمد متياروي . ثم دخل المدارس الحكومية فانهى الدراسة المتوسطة والثانوية . وبعد وفاة والده ذهب إلى بمبئي للدراسة الجامعية ، وهناك التقى ميرزا خيرت فتلقى عليه العلوم الإسلامية ، ثم عاد إلى وطنه فاختير لإحدى الوظائف الحكومية . وفي سنة 1909 تقاعد فانصرف إلى المطالعة والتأليف . كان يمتلك مكتبة كبيرة تحتوي على آلاف المجلدات المطبوعة والمخطوطة . وقد ترك من المؤلفات : الأفكار ( باللغة العربية ) هستري أوف هذ ( باللغة الإنكليزية ) في مجلدين : زندگاني حضرة علي ( باللغة الفارسية ) . إلى الكثير من المؤلفات الأخرى في الأدب والتاريخ والأخلاق والعقيدة . ولكن معظم مؤلفاته لم يطبع .

السيد قمر الزمان بن السيد محمد رفيع الرضوي السبزواري :

ولد سنة 1325 في بلدة جمهولس التابعة لقضاء بلند سهر ( الهند ) وتوفي سنة 1379 . كان فقيها شاعرا أديبا طبيبا في الطب القديم . درس في امروهة ولكهنو . وتعاطى التدريس والتطبيب . وكان يجيد اللغات العربية والفارسية فضلا عن الأردوية وينظم الشعر باللغات الثلاث . بعد تقسيم الهند جاء إلى باكستان واقام في مدينة لاهور وتولى التدريس في معاهدها العالية . ترك من المؤلفات : الحكمة الطالعة في شرح الشمس البازغة . وترجمة جامع المسائل في الفقه .

قمر الدين اورنكآبادي :

توفي سنة 1195 . من علماء الدكن ( الهند ) وفضلائها واتقيائها ، وهو من بلدة ( كيواره ) التابعة لقضاء ( اورنكآباد ) . وجدت أسماء كتبه في فهرست المكتبة الآصفية في حيدرآباد .

قوامي الرازي :

قوامي ، هو الاسم الأدبي لعدد من الشعراء الناطقين بالفارسية قبل هيمنة المغول ، منهم الحكيم موفق بن مظفر قوامي فريومذي المذكور في « تاريخ بيهق » صفحة 258 . وكان من مداحي قوام الدين أبو القاسم ناصر بن علي درگزيني ، وزير سلاجقة العراق المعروف ، وكذلك قوامي مطرزي كنجي شقيق الشاعر المعروف نظامي ، الذي عاش في النصف الثاني من القرن السادس الهجري ، وأمير قوامي خوافي من معاصري عوفي صاحب لباب الألباب ، وقوامي الرازي الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن . ومن المؤسف انه لم يبق لنا من قوامي الرازي ، مقادير ملحوظة من الشعر ، اما ديوانه فقد تعرض للتلف ، شانه في ذلك ، شان غالبية شعراء الري القدامى ، مثل منصور منطقي وبندار ومسعود وأبو المعالي نحاس وغضائري وشمس وأبو المفاخر ، ولم يصل إلينا من شعر قوامي الرازي سوى قطع شعرية متناثرة في بعض المجاميع الشعرية وكتب المذكرات وهذه أيضا يصعب تعيين تاريخها الذي لم يذكر معها ابدا . واللافت ان كتب « التذكرة » ( 4 ) وباقي الكتب الفارسية القديمة مثل « جهار مقالة » ( المقلات الأربع ) و « تذكرة الشعراء » لدولت شاه ، ومعجم أسدي وغيرها لم تتطرق إلى ذكر قوامي الرازي ، بل إن أقدم مطبوع ورد فيه ذكره ، مجموعة تاريخية تعود إلى القرن العاشر الهجري ، حوت

هامش
( 1 ) انظر أعيان الشيعة ج 8 ص 302 بيروت دار التعارف عام 1403 ه‍ 1983 م وقد استدركناه عليه كثيرا .
( 2 ) انظر تاريخ مدارس إيران ص 338 طهران الطبعة الأولى سنة 1364 شمسية .
( 3 ) انظر تاريخ مدارس إيران ص 338 طهران الطبعة الأولى سنة 1364 شمسية
( 4 ) مصطلح فارسي يطلق على الكتب التي تؤرخ الحياة وأحوال الشعراء والعلماء وأهل العرفان .