هامة منها تفسير خزائن جواهر القرآن ومؤلفات فلسفية ( 1 ) الآتي ذكره وثالثهم الشيخ محمد علي خان التركماني والد الشيخ محمد كاظم التركماني . وكان أول من هاجر إلى قم الشيخ علي قلي خان ابن المترجم له واشتهر في الأوساط العلمية العالية في أواخر القرن الحادي عشر وهو والد الشيخ مهدي قلي خان الذي أسس مدرسته الدينية سنة 1123 ولا تزال معروفة حتى اليوم باسمه في قم ( 2 ) وسوف نذكر كل منهم في محله إن شاء الله . ذكره شيخنا الأستاذ الشيخ آغا بزرگ الطهراني في الروضة النضرة ص 457 قال ( قرچغاي خان : من الفضلاء الأعيان الاشراف ومن أمراء دولة الشاه عباس الماضي ( 996 - 1038 ) وتوجد من آثاره الباقية مجموعة دونها بخطه موجودة في مكتبة أمير المؤمنين ( ع ) ( في النجف الأشرف ) فيها ( سرمايه ايمان ) لعبد الرزاق اللاهيجي فرغ من الكتابة 4 رجب 1065 هجرية ودعا لمصنفها بقوله ( وفقه الله لما يرضاه وجعل آخرته خيرا من دنياه . . ) وكتب قبله ( الفوائد الصمدية ) للبهائي مع حواشي منه رحمه الله وفرغ منه 17 جمادى الأولى سنة 1062 هجرية وكتب ( زهر الحديقة ) في لغز النحو الذي أرسله البهائي إلى تلميذه محمد صادق بن محمد علي [ القويسركاني ] التويسركاني فشرحه التلميذ في حياة أستاذه . . . بالجملة يظهر من هذه المجموعة انه كان من أهل الفضل وخطه جيد في الغاية وهو مع فضله كان أب العلماء الأعلام فأكبر ولده الحاج منوچهر الذي كان مجازا عن المجلسي الأول في 1060 هجرية وابنه الثاني علي قلي العلامة المصنف في المعقول والمنقول كشرح أثولوجيا . . . وله ولد ثالث اسمه محمد علي لم اضفر له بأثر علمي ولكن له ولد فاضل اسمه محمد كاظم . . . وقد ترك المترجم له بعض الحواشي على الكتب العلمية والكلامية والفقهية وله خط جميل . ( 3 )
قليج بيك بن فريدون :
السيد قمر الزمان بن السيد محمد رفيع الرضوي السبزواري :
قمر الدين اورنكآبادي :
قوامي الرازي :
قوامي ، هو الاسم الأدبي لعدد من الشعراء الناطقين بالفارسية قبل هيمنة المغول ، منهم الحكيم موفق بن مظفر قوامي فريومذي المذكور في « تاريخ بيهق » صفحة 258 . وكان من مداحي قوام الدين أبو القاسم ناصر بن علي درگزيني ، وزير سلاجقة العراق المعروف ، وكذلك قوامي مطرزي كنجي شقيق الشاعر المعروف نظامي ، الذي عاش في النصف الثاني من القرن السادس الهجري ، وأمير قوامي خوافي من معاصري عوفي صاحب لباب الألباب ، وقوامي الرازي الذي نحن بصدد الحديث عنه الآن . ومن المؤسف انه لم يبق لنا من قوامي الرازي ، مقادير ملحوظة من الشعر ، اما ديوانه فقد تعرض للتلف ، شانه في ذلك ، شان غالبية شعراء الري القدامى ، مثل منصور منطقي وبندار ومسعود وأبو المعالي نحاس وغضائري وشمس وأبو المفاخر ، ولم يصل إلينا من شعر قوامي الرازي سوى قطع شعرية متناثرة في بعض المجاميع الشعرية وكتب المذكرات وهذه أيضا يصعب تعيين تاريخها الذي لم يذكر معها ابدا . واللافت ان كتب « التذكرة » ( 4 ) وباقي الكتب الفارسية القديمة مثل « جهار مقالة » ( المقلات الأربع ) و « تذكرة الشعراء » لدولت شاه ، ومعجم أسدي وغيرها لم تتطرق إلى ذكر قوامي الرازي ، بل إن أقدم مطبوع ورد فيه ذكره ، مجموعة تاريخية تعود إلى القرن العاشر الهجري ، حوت