وكان زميلا [ للسير ] السيد احمد خان ، أديبا باللغة العربية مؤلفا فيها وقد نشر مقالاته في صحف مصر وبيروت ، خبيرا باللغتين الفارسية والإنكليزية ، عضوا في جمعية تاريخ جامعة البنجاب .
من مؤلفاته : الاستشعار فيما سنح لي من السنة الإلهية من نوادر الأفكار ، كتاب الحق المبعثر ، كتاب الكشف ، عبرات العين ، إكمال السنة ، الاعتذار عما يتعامل من رسوم العزاء في تلك الأمصار ، تحفة الدهر ، إعلام الورى ، نقد الآثار ، قصيدة لامية الهند ، قصائد عربية ، سبيكة اللجين في مناقب مولانا ناصر حسين ، رسالة سوز خواني في المراثي الحسينية ) .
ملا فرج الله الشوشتري :
توفي سنة 1085 .
من مشاهير علماء حيدرآباد ( الهند ) وفضلائها وأدبائها وشعرائها ، وكان ينظم الشعر باللغة العربية وأورد له في ( سلافة العصر ) مدائح في نظام الدين احمد علي .
فرمان علي :
ولد سنة 1220 في بلدة ( جندن بتي ) التابعة لمحافظة ( بهار ) في الهند وتوفي سنة 1334 من علماء بهار ، درس الأوليات في بلده ثم انتقل لإكمال الدراسة في لكهنو فدخل المدرسة الناظمية . عمل على ترجمة القرآن وتفسيره تفسيرا مطولا وتفسيرا موجزا ، وطبعت الترجمة والتفسيران ، فلقيا إقبالا حسنا .
وإلى جانب دراسته الفقه والأصول والحديث والتفسير درس الطب القديم وصار فيه حاذقا وتعاطى تطبيب الناس ، كما كان خطيبا بارعا ، وعدا ترجمة القرآن وتفسيره فقد ألف كتبا دينية في الأصول والفروع للمدارس ، ورسالة في النحو . كما نشر عدة بحوث في الجرائد والمجلات .
الشيخ فضل علي بن الشيخ ولي محمد أو ولي الله القزويني
المعروف بالمهدوي :
ولد في قزوين سنة 1290 وتوفي 1367 ودفن في شيخون بقم قريبا من مقبرة الميرزا القمي .
أخذ المقدمات وفنون الأدب على أفاضل مدرسي المدرسة الصالحية بقزوين وأكمل السطوح وشطرا من الخارج على الشيخ محمد علي البرغاني القزويني عميد المدرسة الصالحية ثم توجه إلى طهران وتتلمذ في الحكمة والفلسفة على السيد أبو الحسن جلوة المتوفى سنة 1314 وبعد وفاة أستاذه المذكور توجه إلى أصفهان وأخذ عن اعلامها ومنها قصد العراق وسكن كربلاء وتفقه على مدرس الطف الشيخ الميرزا علي نقي البرغاني الحائري آل الصالحي وأخذ الفلسفة العالية عن الشيخ الميرزا علامة البرغاني الحائري آل الصالحي ثم هاجر إلى النجف الأشرف والتحق به بحوزة درس الآخوند محمد كاظم الخراساني وتخرج عليه في الفقه والأصول ثم عاد إلى موطنه قزوين وتصدر للتدريس والفتوى والإمامة والتف حوله جمع من أفاضل طلاب العلوم الدينية وكان يمتاز بحلاوة التعبير وحسن التفهيم ورشاقة البيان واحاطته بآراء السلف مما جعله من أشهر المدرسين في المدرسة الصالحية وعند ما اندلعت نيران الثورة الدستورية في إيران المعروفة ب ( مشروطة ) كان في طليعة الثوار مدافعا عن أستاذه الآخوند الخراساني وناضل وجاهد من أجلها ثم انتخب عن مدينة قزوين في الدورة الثالثة نائبا في البرلمان ثم اختلف مع البهلوي الأول وتمكن من الخروج من إيران والتجأ إلى كربلاء مدة خمس عشرة سنة اشتغل فيها بالتدريس والإرشاد والإصلاح وقام بتأدية الوظائف الشرعية وإدارة الأمور واشتهر اسمه بين الأفاضل والأوساط العلمية وكان رئيسا مطاعا عند الخاص والعام ثم عاد ثانية إلى موطنه قزوين وأصبح في مصاف كبار زعماء الدين وأئمة الفتوى حتى توفي في سفره إلى قم لزيارة السيدة فاطمة ودفن هناك .
ترك المترجم له مؤلفات ذكر قسما منها شيخنا الأستاذ الشيخ آغا بزرگ الطهراني في موسوعته ( الذريعة إلى تصانيف الشيعة ) منها 1 - مقتل الحسين ( ع ) في ثلاث مجلدات الجزء الأول في ذكر رجال وأصحاب أبي عبد الله السيد الحسين ( ع ) والجزء الثاني في حياة الإمام ( ع ) والجزء الثالث في ذكر النساء اللواتي شاركن في واقعة الطف 2 - كتاب مذهب وجعفر أو جعفر ومذهب في بيان أحوال الإمام الصادق ( ع ) وذكر تراجم رؤساء المذاهب الأربعة 3 - شرح خطبة الزهراء 4 - تاريخ وأحوال السيدة فاطمة أخت امام الرضا ( ع ) 5 - ترجمة حياة فاطمة الزهراء ( ع ) ونجله الشيخ محمود المهدوي هو اليوم من العلماء الأعلام في قزوين ومن مدرسي الخارج ورجال الفتوى والإمامة . ( 1 )
فضل علي المعروف بملا فضلي بن أشرف علي خان :
ولد سنة 1123 في الهند وتوفي سنة 1190 .
هو صاحب كتاب ( كربل كتها ) اي : قصة كربلاء . وهو أول كتاب دون باللغة الأردوية في الهند ، إذ كانت هذه اللغة لغة تخاطب لا لغة تدوين ، حتى دون بها هذا الكتاب ، فابتدأ به عهد تدوينها .
وفي الكتاب خمسة عشر مجلسا : الأول في أحوال النبي ( ص ) .
والثاني في وفاة الزهراء ( ع ) . والثالث في شهادة أمير المؤمنين ( ع ) .
والرابع في شهادة الحسن ( ع ) . والخامس في شهادة مسلم بن عقيل .
والسادس في شهادة أبناء مسلم بن عقيل . والسابع في أحوال صحراء كربلاء . والثامن في شهادة القاسم بن الحسن ( ع ) . والتاسع في شهادة العباس ( ع ) والعاشر في شهادة علي الأكبر ( ع ) . والحادي عشر في شهادة علي الأصغر . والثاني عشر في شهادة الحسين ( ع ) . وهناك خمسة مجالس بعنوان الخاتمة .
فضل الله أنجو الشيرازي :
ولد سنة 750 وتوفي سنة 822 .
هو من سلالة حسن بن إبراهيم الطباطبائي ، وأسرته ( أنجو ) من الأسر العريقة في شيراز كما في الهند . وكان المترجم من تلاميذ سعد الدين التفتازاني ، وكان مقربا من السلطان شمس الدين البهمني الذي كان خالا لفيروز خان واحمد خان ، فعند ما تولى فيروز خان أمور السلطنة جعل المترجم وكيل السلطنة ، وكان لهم دور هام حيث واجه أعداء الدولة عسكريا وتغلب عليهم . وهو من معاصري لطف السبزواري والحكيم حسن الكيلاني والسيد محمد كاذرائي وملا اسحق
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .