والدراسات الاجتماعية الملحق بها ، وهما من المراكز الهامة في أعداد أطر علم الاجتماع في إيران .
وقد اختير مديرا لجامعة طهران وعضوا في جمعية الآثار الوطنية وعضوا في منظمة اليونسكو العالمية .
شارك في العمل السياسي مؤيدا لمنهج الدكتور مصدق ، وعند ما وصل مصدق إلى رئاسة الوزارة اختار صديقي وزيرا للبرق والبريد ثم وزيرا للداخلية وظل في منصبه إلى قيا الانقلاب العسكري الذي أطاح بمصدق ، فقبض على صديقي وحكم عليه بالسجن .
كان فاضلا عالما محبا للعلم والعلماء ، قانونيا صارما ، مدافعا عن الحريات ، محاربا للظلم والطغيان .
مما كتب عن ابن سينا : ظفر نامه ، معراج نامه ، قراضة طبيعيات .
وله دراسات أخرى ومقالات نشرت في المجلات الإيرانية . ( 1 )
غلام حسين جونبوري بن فتح محمد :
ولد سنة 1205 وتوفي سنة 1279 في عظيمآباد بالهند .
كان والده عالما كبيرا . وتنقل هو بين محافظة ( گيا ) استجابة لدعوة خان بهادر بيك ، وبين بنارس استجابة لدعوة مهراجا بنارس ، ثم عاد إلى مرشدآباد .
له من المؤلفات : شرح تحرير أقليدس ، شرح المجسطي ، جامع بهادر خاني ، الهندسة ، الهيئة والاجرام العلوية والبسائط السفلية ، أحكام الزيج والتقويم ، علم الابصار وغير ذلك .
المولوي غلام حسين الدهلوي :
أديب منشئ شاعر بالفارسية عارف بالعلوم العقلية ، هاجر من بلده بسبب الفتن الحادثة فيه إلى بلدة « چيناپتن ) فتتلمذ بها على الحكيم أحمد الله خان الدهلوي .
له « زاد المؤمنين » ألفه سنة 1213 . ( 2 )
الدكتور غلام حسين يوسفي :
ولد سنة 1347 في مدينة مشهد بخراسان وتوفي في طهران سنة 1411 كان من أساتذة الأدب الفارسي ، مختصا بالدراسات النقدية للشعر مدرسا لها في جامعة الفردوسي بمشهد ، وكانت له شهرة علمية عالمية في مجال البحوث الإيرانية ، وقد دعي للمشاركة في كثير من المؤتمرات الدولية .
ألف عشرة كتب وترجم ثمانية كتب عن اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية ، وحقق عشرة كتب . ( 3 )
غلام الحسنين :
توفي سنة 1356 في الهند .
هو من سكان باني بت في الهند . كان عالما فاضلا متمكنا من اللغة الإنكليزية ، خطيبا بارعا . تولى إدارة ( حالي مسلم اسكول ) ودرس فيها اللغتين العربية والفارسية . من مؤلفاته : سيرة النبي ، معيار الأخلاق ، كشف الحقيقة . وغير ذلك
الشيخ غلام رضا القمي :
درس بالنجف الأشرف ، ومن أكبر أساتذته الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي ، وكان الشيخ حسين بن أبي القاسم النيسابوري يستفيد من بعض ما كتبه القمي من تقريرات أبحاث أستاذه المذكور وذكر انه كان من أجل تلامذة الرشتي .
له « تقريرات أبحاث الرشتي » . ( 4 )
الميرزا غلام رضا بن الحسين العبدلآبادي الكرماني :
ولد في « عبدلآباد » وقطع مراحله العلمية في النجف الأشرف وكربلاء متتلمذا على شيوخ العلم بهما ثم سكن بكرمان ، وكان فاضلا أديبا شاعرا بالفارسية من اعلام أوائل القرن الرابع عشر .
أوقف الحاج عبد المحمود الكرماني نسخة من كتاب المترجم له « كفاية الواعظين » في سنة 1307 ووصفه في الوقفية بقوله « العلام الفهام جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول النحرير الفاضل الفقيه الكامل صاحب المناقب والفضائل . . » .
له « كفاية الواعظين » و « دائرة قاصرية » و « صحيفة قاصرية » . ( 5 )
غلام السيدين بن غلام الثقلين :
ولد سنة 1321 في باني پت في الهند وتوفي سنة 1399 .
هو من أسرة علمية عريقة ، وكان والده من الشخصيات العلمية الرسمية مرموق المكانة في الحكومة الهندية ذا صلات وثيقة بكبار الهنود المسلمين مثل الشاعر إقبال ، وأبو الكلام آزاد ، والدكتور ذاكر حسين الذي صار رئيسا لجمهورية الهند .
ووالدته مشتاق فاطمة ابنة المولوي أخلاق حسين من أبناء الشاعر الهندي الكبير ( حالي ) .
سافر إلى بريطانيا سنة 1933 للدراسة الجامعية ولما [ عد ] عاد إلى وطنه عين من قبل جامعة علىگر مسؤولا في كشجر . ولما تولى أبو الكلام آزاد وزارة المعارف بعد استقلال الهند صار المترجم سكرتيرا في إدارة تعليمات الدولة ، وبعد وفاة آزاد تقاعد وانصرف إلى الخطابة والتأليف ، وكان خطيبا بارعا ، أديبا فاضلا ، جذاب الحديث .
ألف أكثر كتبه باللغة الأردوية واللغة الإنكليزية ، فمن مؤلفاته :
رجحانات التعليمات العصرية في المغرب ، تشكيل السيرة القومية ، تحريك التعليم في عليگر ، المفهوم الحقيقي للتهذيب ، أصول التعليم ، التعليم الإسلامي في الهند ، رجل درويش ( في سيرة والده ) ، وغير ذلك .
الشيخ غلام علي بن عباس بن صفر علي البارفروشي المازندراني :
فقيه أصولي فاضل متتبع ، أقام بالنجف الأشرف سنين للتحصيل ، ومن أساتذته بها المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني .
له « مشكاة الهداية في شرح الكفاية » و « المسائل الفقهية » وغيرهما . ( 6 )
هامش
( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .