يغفل حتى عن وصف نسائه ووصف ميدان الصيد والقصور والابنية السلطانية وبين اهتمام الشاه بالآداب والشعائر الدينية .
أكثر معاصروه من مدح ملحمته ، وبالغوا في ذلك ، الا ان السيد احمد الديوان بيگي مؤلف حديقة الشعراء أخذ عليها إدخال الألفاظ المغلقة التي يستعصي فهمها على غير الخواص وأهل العلم والأدب واللغة ، وكثرة استعمال مثل هذه الألفاظ « .
وعدا عن الشاهنشاه نامه ، ترك فتح علي خان صبا آثارا في المثنوي هي : ( عبرت نامه ) - ( گلشن صبا ) - ( خداوند نامه ) - ( خلاصة الأحكام ) - ( تحفة العراقين ) وغيرها . وجاءت خلاصة الأحكام في بيان الشكوك في الصلاة ، ومن الطبيعي ان مثل هذا الموضوع لا يمكن ان ينظم شعرا مهما كانت قدرة الناظم ورفعة ذوقه بينما تتحدث ( خداوند نامه ) عن غزوات الرسول ( ص ) دون مراعاة الأصول التاريخية لها . اما ( عبرت نامه ) فقد جاءت في الوعظ والإرشاد ولكن الغالب عليها مدح فتح علي شاه وأبنائه ورجال بلاطه ، ولكنها لا تشتمل على غزل أو مقدمة يمكن ان يشار لها وأشعاره تفتقد رقة وعذوبة قصائد الشعراء المعاصرين له مثل : القاآني وسروش ومحمود خان صبا والداوري الشيرازي . ( 1 )
الشيخ فتح علي الزنجاني :
أصله من مدينة زنجان وانتقل إلى مشهد عبد العظيم الحسني بالري ، فقرأ الأوليات العلمية هناك وتتلمذ به على الشيخ مهدي اللاريجاني صهر المولى علي الكني ، ثم هاجر إلى النجف الأشرف قبل سنة 1300 فقرأ على خاله الآخوند قربان علي الزنجاني والسيد حسين الكوه كمري والفاضل الإيرواني والميرزا حبيب الله الرشتي ، واختص بالأخير فلازمه سنين ، وذهب برهة إلى سامراء ولكنه عاد إلى النجف قبل وفاة الميرزا حسن الشيرازي .
كان عالما زاهدا ورعا تقيا ، وقد تزوج في أواخر حياته بعلوية من آل ياسر ليخدمها ويتقرب بذلك إلى النبي ( ص ) .
له إجازة الحديث من الميرزا حسين النوري ، ويروي عنه شفاها السيد شهاب الدين النجفي المرعشي كما حدثني بذلك .
سكن الكوفة من نحو سنة 1320 منزويا مشتغلا بالتأليف والتصنيف ، وتوفي بها سنة 1338 وقد تجاوز الثمانين .
له « تفسير القرآن الكريم » و « شرح خلاصة الحساب » و « حاشية فرائد الأصول » ورسائل وكتابات متفرقة . ( 2 )
فتح الله بن محمد رضا بن إبراهيم الخوئي :
فاضل أديب شاعر بالفارسية ، من أعلام مدينة « خوي » في أوائل القرن الرابع عشر . ( 3 )
الميرزا فخر الدين الطاهري بن أبي القاسم :
ولد سنة 1281 في مدينة قم وتوفي . أسرته من البيوتات العلمية القديمة ومن النازحين إلى مدينة قم منذ أمد بعيد جدا .
فجده الميرزا أبو طالب القمي صهر الميرزا أبي القاسم الجيلاني القمي صاحب كتاب « قوانين الأصول » ، وهو الذي ينسب اليه « بركة ميرزا أبي طالب » .
وأبوه السيد أبو القاسم القمي المعروف بالسيدي ، وكان من أعلام علماء وقته ويدعي بشيخ الإسلام القمي .
واشتهروا ب « الطاهري » لأن احدى جداتهم بنت المولى محمد طاهر الشيرازي القمي من مشاهير أعلام القرن الحادي عشر الهجري صاحب المؤلفات والآثار الكثيرة .
والسادات المعروفون ب « الميرزائي » و « آل امام الجمعة » و « القوانيني » و « السيدي » كلهم من ذرية الميرزا أبي طالب القمي المذكور وينتهون في نسبهم إلى أصل واحد .
نشا نشأته الأولى في قم وعلى أساتذتها قرأ الأوليات العلمية .
وفي أصفهان قرأ على الحاج آقا منير الدين الاصفهاني .
ثم هاجر إلى العتبات المقدسة ، فتتلمذ في الفقه والأصول على الميرزا محمد تقي الشيرازي والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني وشيخ الشريعة الأصبهاني والحاج ميرزا حبيب الله الرشتي وغيرهم وبعد إكمال دراسته عاد إلى قم واقام فيها وجها من ابرز وجوهها العلمية حتى وفاته .
كان يملك مكتبة كبيرة فيها كتب ثمينة انتقل أكثرها إلى مكتبة حرم السيدة المعصومة ( ع ) له تعليقات على كثير من كتب الفقه والأصول وغيرها ، وله رسالة في الإرث . ( 4 )
الشيخ فخر الدين بن حسن بن زين الدين بن طي العاملي :
مترجم في « احياء الداثر » ص 178 ، ونقول :
كتب له حسن بن علي القلعي نسخة من كتاب « إرشاد الأذهان » وأتمها في 27 شهر رجب سنة 965 ووصفه في آخرها بقوله « برسم الشيخ العلامة الفهامة خلاصة المدرسين في المعقول والمنقول معتمد أهل الفضل في الأصول وفروع المنقول الشيخ التقي الفاضل فخر الملة والحق والدنيا والدين ابن الشيخ الفاضل الكامل الشيخ حسن ابن الشيخ العالم التقي السعيد المولوي الشيخ زين الدين . . . » . ( 5 )
السيد فخر الدين بن ميرزا حسين الحسيني الأسترآبادي :
كتب بخطه نسخة من « الصحيفة السجادية » وأتمها في أواسط شهر رمضان 1073 لبعض أساتذته الذي وصفه بأوصاف عظيمة و [ محيي ] محى اسمه من النسخة مع الأسف ، وقد قابلها بدقة واختار لها هوامش تدل على شدة دقته وفضله العلمي . ( 6 )
السيد فخر الدين امامت الكاشاني :
السيد فخر الدين بن السيد محمد مهدي بن علي بن رضي بن
هامش
( 1 ) عبد الرفيع حقيقت .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .