والأردوية ، ولكنه لم يجمع شيء من شعره في ديوان .
وقد اهتم بإنشاء المساجد والحسينيات وتعمير ما تهدم منها . وكان من اخصاء السيد حامد حسين صاحب كتاب ( عبقات الأنوار ) والسيد اعجاز حسين .
ترك أبلغ الأثر في أهل ( بتياله ) و ( سامانه ) وبقية مدن البنجاب .
وله من المؤلفات بعض الرسائل .
عوض بن حيدر التستري :
متبحر في العلوم العقلية والنقلية ، له ميل إلى العرفان وينقل بعض أقوال الصوفية في مؤلفاته توفي بعد سنة 1113 قابل مرتين نسخة من « روضة الكافي » ، إحداهما مع ابنه محمد محسن حيث تمت المقابلة في 26 شهر شعبان سنة 1096 ، وله عليها حواش تدل على تبحره في علم الحديث . له « گوهر يك دانه » و « الحق اليقين » ألفه سنة 1101 . ( 1 )
الشيخ عيد بن الحسين بن عبد الله بن القاسم النجفي :
كتب بالنجف الأشرف نسخة من كتاب « من لا يحضره الفقيه » وأتمها في الثاني من شهر رمضان المبارك سنة 1044 ، وقرأ الكتاب على الشيخ محمد بن علي البناني فكتب له انهاء في آخر الجزء الأول بتاريخ عاشر شوال 1044 وقال عنه « أنهاه . . الشيخ البارع اللوذعي والمحقق الألمعي صاحب الطبيعة النقادة والقريحة الوقادة الشيخ المجيد عيد . . . » ، وقرأ أيضا من باب المحصور والمصدود منه على الشيخ عيسى بن محمد النجفي فكتب له بلاغا في آخر كتاب الحج في شهر رمضان سنة 1044 . ( 2 )
الشيخ عيسى اللواساني بن الشيخ شكر الله :
ولد سنة 1277 في طهران وتوفي فيها سنة 1364 .
نشا برعاية والده المولى شكر الله اللواساني المتوفى سنة 1319 الذي كان من مشاهير علماء طهران الأكابر .
كان جل تلمذه في طهران - بعد قطع مراحل المقدمات - على الميرزا محمد حسن الآشتياني .
ثم انتقل إلى النجف الأشرف وبقي بها عشر سنوات ، فتتلمذ في الفقه والأصول وغيرهما على المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والحاج ميرزا حسين الخليلي وشيخ الشريعة الاصفهاني والسيد إسماعيل الصدر والشيخ محمد طه نجف والسيد محمد بحر العلوم صاحب « بلغة الفقيه » ، وكان أكثر استفاداته العلمية من أستاذيه الخليلي وشيخ الشريعة .
ثم عاد إلى طهران في سنة 1322 ، واشتغل فيها بالوظائف الشرعية وإرشاد الناس وامامة الجماعة في مسجد الأسرة المعروف ب « مسجد اللواساني » .
وكان يدرس في بيته فيحضر لديه الطلاب والمستفيدين من علمه ترك بعض المؤلفات الفقهية . ( 3 )
الشيخ عيسى بن علي الأردبيلي :
قابل « الصحيفة السجادية » من أولها إلى آخرها وأتم المقابلة في سنة 1082 واختار لها حواشي تدل على فضل فيه ودقة . ( 4 )
الشيخ عيسى بن محمد النجفي :
عالم فقيه محدث أديب شاعر ، من أعلام القرن الحادي عشر قرأ عليه الشيخ عيد بن الحسين النجفي مقدارا من كتاب « من لا يحضره الفقيه » فكتب له بلاغا في آخر كتاب الحج منه في شهر رمضان سنة 1044 . من شعرة قوله من قصيدة في مدح أمير يسمى نواب دانشمند خان :
عرني جناحك برهة سرب القطا
علي أحل بربع من ملك العطا
ربعا لدانشمند خان أربعت
فيه اليتامى والضعيف تنشطا
مولى تواضع للاله فزاده
ذاك التواضع رفعة وتسلطا
وقال أيضا :
هدية العبد على قدره
يرجو بان يقبلها السيد
فالعين مع تعظيم مقدارها
تقبل ما يهدي لها المرود
له « راجحة الميزان في معرفة الأوزان » ألفه سنة 1081 . ( 5 )
الشيخ عيسى بن يوسف بن علي بن عبد الغني الرشتي :
مترجم في « نقباء البشر » ص 1635 و « زندگانى وشخصيت شيخ أنصاري » ص 347 ، ونقول :
فقيه جليل ، كان يكتب اسمه « محمد عيسى » .
له « قضاء الفوائت » رسالة كتبها سنة 1289 و « مقدمة الواجب » وكتابات فقهية مبعثرة أخرى رأيتها بخطه . ( 6 )
الدكتور غلام حسين مصاحب :
مجلة ( كيهان ) الشهرية التي تصدر عن دار جريدة ( كيهان ) اليومية في طهران باللغة الفارسية ، هي مجلة ثقافية تعنى بشتى فنون الثقافة من علم وأدب وفلسفة وتاريخ ، وهي من ارقى المجلات الثقافية وأكثرها نفعا وأوسعها انتشارا .
ومن مآثرها انصاف رجال الثقافة بعد موتهم ، وإحياء ذكرهم ، وتخليد فضلهم . وفي هذا المضمار دعت إلى ندوة يتحدث حاضروها عن الدكتور غلام حسين مصاحب ، فأفاض الحاضرون في الحديث عما عرفوه في الرجل وقد كان من منهجنا في ( المستدركات ) ان نترجم للدكتور مصاحب ، وفيما كنا نفتش عن مصادر ترجمته عثرنا على العدد الذي نشرت فيه تفاصيل الندوة في ( كيهان ) ، فاثرنا أخذ ما فيه
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .