تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فتشفعوا في عبد عبدكم وفي آبائه طرا مع الأبناء وعليكم صلى وسلم خالق أنتم لديه أكرم الشفعاء
وله أيضا في مدح الإمام علي ( ع ) :
تفرقت في الأنبياء البررة فضائل تجمعت في حيدره ومحكم الذكر بهذا شاهد ينقله والسنة المطهرة قد استوى الولي والعدو في أوصافه فجل مولى صوره انظر إلى الدين تجد لواءه هو الذي من طيه قد نشره وانظر إلى الكفر تجد عموده هو الذي بذي الفقار بتره سل عنه عمرا من برى وريده ومرحبا من بالتراب عفره واستخبر الجيش غداة خيبر من الذي إلى اليهود عبره أثابه الله به لصدقه والصدق لا بد له من ثمره وكم له من آية بينة في الدين أضحت في الملا منتشره وقد أراد الله ان يظهره فهل يطيق أحد أن يستره ؟ ! فاستمسكن بحيدر فإنه للعروة الوثقى ومولى البررة وأبشر بجام مترع به « 1 » من كفه إذا وردت كوثره
وله مخمسا والأصل لغيره :
بني المختار فضلكم جليل وفي تفصيله ضاق السبيل ولكني بمجمله أقول إليكم كل مكرمة تئول إذا ما قيل جدكم الرسول لكم في مغنم المجد الصفايا وفصل الحكم في كل القضايا وأصلكم زكا بين البرايا أبوكم خير من ركب المطايا وأمكم المطهرة البتول
وله أيضا مشطرا البيتين المذكورين :
( إليكم كل مكرمة تئول ) فهل عنكم لذي عقل عدول تهيم بكم ذوو الألباب ودا ( إذا ما قيل جدكم الرسول ) ( أبوكم خير من ركب المطايا ) وذلك مفخر لكم جليل وأي فضيلة لم تحرزوها ( وأمكم المطهرة البتول )
في الغزل :
هواي رضاكم إن تفرقت الأهوا ودائي جفاكم إن تنوعت الأدوا ووصلكم يا سادتي إن عطفتم على الواله العاني هو الغاية القصوى تحكم في قلبي كما شاء حبكم فحملني ما لا أطيق ولا أقوى وعندي شهود من سهادي ومدمعي وسقمي وأشجاني على هذه الدعوى وفي الحي ظبي لا تزال لحاظه تشن على عشاقه غارة شعوا له من دموعي مورد غير ناضب ومن ربع قلبي ما حييت له مأوى يقولون بدر التم كفو جماله وهيهات ليس البدر يوما له كفوا زهى في محياه من الحسن روضة عليها جفوني تسكب الغيث كالأنواء عرته من الخمر الشبابي نشوة فراح مدى الأيام لا يعرف الصحوا يحز يقلبي وهو يلعب لاهيا ألا يأبى من صاحب اللعب واللهوا فلو نظرت عيناك حالي وحاله لشاهدت نارا عندها جنة المأوى شكوت له وهو القضيب صبابة فما مال لي عطفا ولا رق للشكوى فيا متلفي رفقا بحال متيم يذوب بأدنى ما تحمله رضوى كسرت فؤادي وهو ماض بحبه فديتك لم لا في الهوى تحسن النحوا وأفتيت يا قاضي الغرام بقتل من تملكته رقا وقد جرت في الفتوى
وله أيضا متغزلا :
تحملت الهوى وبه فسادي وأهملت الحجى وبه رشادي وقادني الغرام اليه حتى أتيت بكفه سهل القياد
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 186 | حسن الأمين