تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( ع ) :
سما في المعالي كهلنا ووليدنا وسدنا فأهل الأرض طرا عبيدنا ولما حوى در المفاخر جيدنا غنينا بنا عن كل من لا يريدنا وإن كثرت أوصافه ونعوته ملكنا نواصي المجد والفضل والعلا وفقنا بني الدنيا أخيرا وأولا ألا إن من والى فمنا له الولا ومن صد عنا حسبه الصد والقلا ومن فاتنا يكفيه أنا نفوته
وله مشطرا البيتين المذكورين :
( غنينا بنا عن كل من لا يريدنا ) وإن سار ما بين البرية صيته علونا فلم نحفل بمن شط ودنا ( ولو كثرت أوصافه ونعوته ) ( ومن صد عنا حسبه الصد والقلا ) يسومانه في الدهر خسفا يميته ومن جاءنا بالود فاز بودنا ( ومن فاتنا يكفيه أنا نفوته )
( 1 )

علي أكبر بن محمد علي :

فاضل عالم بالتجويد وعلم القراءات ، تعلم القراءة عند الآقا محمد رضا ؟ ، من أعلام القرن الثالث عشر . له « تجويد القرآن الكريم » . ( 2 )

الشيخ علي أصغر بن الشيخ محمد الشكرنابي القزويني

المعروف والمتخلص ب وحدتي : ولد في قرية شكر ناب من قرى شرق قزوين بسنة 1285 وتوفي بقزوين سنة 1356 ودفن في الجانب الشرقي من صحن شاه زاده حسين بن الإمام الرضا ( ع ) . من نوابغ علماء الكيمياء والرياضيات ، فلكي متضلع وشاعر أديب . أخذ أوليات العلوم في قرية شكر ناب ثم هاجر إلى قزوين وأخذ المقدمات والعلوم العربية وفنون الأدب على جملة من أساتذة المدرسة الصالحية واولع بالفلسفة والكيمياء والرياضيات فأخذها بجد وإتقان وحضر على السيد احمد الطالقاني ثم هاجر إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى وسكن كربلاء وتخرج في الحكمة والفلسفة على الشيخ الميرزا علامة البرغاني آل الصالحي وأخذ الفقه والأصول على مدرس الطف الشيخ الميرزا علي نقي البرغاني الحائري آل الصالحي ثم رجع إلى إيران سنة 1323 هجرية واستقر في طهران وتعرف هناك على السيد موسى الزرابادي القزويني المتوفى سنة 1353 وحضر عليه سنين واختص به ولازمه ورجع معه إلى قزوين . واشتهر المترجم له في قزوين ، فكان من أكابر مدرسي الرياضيات في قزوين . ترك مؤلفات هامة في علوم الكيمياء والرياضيات وغيرها . وديوان شعر ، ومنظومة في العلوم الغريبة ، ومنظومة في الكيمياء . وله رسائل صغيرة ومنظومات كثيرة يطول علينا شرحها . ( 3 )

الميرزا علي محمد بن محمد علي الشريف الشريفي الأصبهاني :

من أفاضل أوائل القرن الرابع عشر ، أديب شاعر بالفارسية يتخلص في شعره ب « شريفي » . ( 4 )

علي المسكناني الأصبهاني

فقيه أصولي متبحر ، والظاهر أنه من علماء أصبهان في القرن الثالث عشر . له « حاشية معالم الأصول » . ( 5 )

السيد علي بن خان المدني الشيرازي الشهير بابن معصوم

( 6 ) ولد في المدينة المنورة سنة 1052 وتوفي في شيراز سنة 1118 ودفن في حرم السيد أحمد بن الإمام الكاظم ( ع ) المعروف بشاه جراغ بجوار السيد ماجد البحراني . ( المدني ) : نسبة إلى مسقط رأسه المدينة المنورة وهذا اللقب هو من أشهر ألقابه وأحبها اليه فيلقب نفسه دائما به كما في مقدمته لكتابه رياض السالكين . و ( الشيرازي ) : حيث كان ستة عشر جدا من أجداده يستوطنون شيراز وقد اشتهر بهذا اللقب بعد لقب المدني في الأوساط الدينية والعلمية في إيران . و ( ابن معصوم ) : نسبة لجده الأول محمد معصوم صدر الدين وقد كنى نفسه في مقدمة رياض السالكين به . وفي الأوساط العلمية في إيران يعرف بالسيد علي خان الكبير - والكبير هنا من الإكبار والإجلال ، ويعرف بالسيد علي شارح الصحيفة . وأسرته أسرة علمية عريقة مشهورة في التاريخ الإسلامي . برز منهم علماء في الفلسفة والأدب والفقه . . . انتشرت في أماكن عدة كالحجاز والعراق وإيران والهند . . ووالده هو نظام الدين احمد المولود في الطائف بالحجار سنة 1027 وعاش مع والده ( جد السيد علي خان ) وتلقى علومه الأولية في مكة حتى دعاه سلطان حيدرآباد السلطان عبد الله قطب شاه إلى الهند سنة 1055 وعمره 28 سنة فلبى الدعوة وبعد وصوله أسند السلطان

هامش
( 1 ) السيد هاشم الشخص .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) من الترجمات التي توفي مؤلف ( الأعيان ) قبل ان يملكها ، وعند طبع المسودات التي تركها المؤلف نشرنا ما وجدناه من ترجمته ، ثم استدركنا على ذلك شيئا من الشعر في المجلد الأول من المستدركات . وننشر هنا هذه الترجمة الكاملة المكتوبة بقلم الأستاذ محمد العوامي ( ح ) .