تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
فلربما سقت الجلال لبائس وجحدت منها عزة الأقيال الدهر مضمار السباق من الورى والحادثات به محك رجال من تغف عنه فيه عين هداية باتت به ترعاه عين ضلال
وقال من قصيدة :
أوغلت في المرمى البعيد مستلهما وحي الخلود انشي القريض وانتشي بغنى السما في لحن عودي فأرى الحياة سلافة والكون بيتا من قصيدي اوريت روحي استضيء بنورها سر الوجود وبكيت إذ ضحك الغبي لبهجة العصر الجديد هو ماتم الأخلاق ذو الطغيان حوله لعيد في أفقه شؤم الحياة أطل في برج السعود عن حسنه يروي القباحة والهبوط عن الصعود كالكلب رجس إهابه يطوى على أسد الأسود عصر عصارة روحه من ذوب أدمغة القرود يوري فؤاد الحر أو يسقيه من ماء صديد هبطت به الأقدار من ملك لشيطان مريد أم الجهالة قارنته فامهرت عرش النفود وبكل حي دونها القى الزمام وقال قودي فكأنهم بولائها فيهم من الأصلاب نودي بسطت على أيامه سلطان جبار . . عنيد . . يشكو الهدى طغيانه شكوى حسين من يزيد واطل تحت لثامها ما زينته من الوعود سجدت لعزتها جوارح من دعته إلى السجود فتانة أرخت على صبح الهدى ليل الجعود جمح الزمان وطوقت أفعى الجهالة كل جيد والخلق من أدرانها لبسوا الجلود على الجلود والحق بات فريسة بين المسود والمسود فاضرع لربك انها أيام صالح في ثمود . . كالنار في هيجانها كمنت بمنفجر الحديد يا أيها الجد الكريم إليك من نبا الحفيد . . ضحى الكرامة والابا ما بين صهباء ورود ما الدين منه وما العلى غير المظاهر والنقود قصر المحارم كم بنى للذم من قصر مشيد هو جسم إنسان يعيش بروح حيوان شرود يحمي العدالة ثم يخضب شخصها بدم الوريد أذن الجماد يديرها قلب من الحجر الصلود دنياه مثقلة الخطى تمشي بمطلع كئود حسرى كثاكلة تنوح على ابنها في يوم عيد
وقال في الحسين ( ع ) :
يدور كما شاء الزمان المعاند ويهدم ما يبني ومجدك خالد لقد طاولتك الحادثات فاخففت وطال عليها من إبائك مارد أتيت بما لم يسمع الدهر مثله ولا شهدت عيناه فيما يشاهد طوى كل حي ثم سل جذوره وأنت على كر الجديدين صامد وسافر في آفاق مجدك فانثنى حليف عناد لبه فيك شارد