في طهران حتى وفاته .
ترك من المؤلفات : 1 - تاريخ الأدب العربي . 2 - الشعر وطبقات الشعراء . 3 - تفسير الآيات المشكلات . 4 - شرح لبعض أشعار المتنبي .
5 - رسالة في المنطق . 6 - رسالة في الفلسفة وغير ذلك .
وله شعر كثير باللغة العربية .
الشيخ الميرزا هدية الله الشهير ب ( حاج مجتهد ) بن الشيخ صادق بن الشهيد الثالث البرغاني القزويني آل الشهيدي
ولد في قزوين سنة 1281 هجرية وتوفي بها سنة 1369 هجرية .
أخذ المقدمات والعلوم العربية والسطوح على أعلام أسرته في المدرسة الصالحية منهم والده والشيخ محمد علي بن محمد صالح البرغاني القزويني ثم هاجر إلى أصفهان وتخرج في الحكمة والفلسفة على أعلامها ومنها هاجر إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى فاخذ الفقه والأصول في كربلاء عن حوزة مدرس الطف الشيخ الميرزا على نقى آل الصالحي ومنها التحق بحوزة الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني صاحب الكفاية والسيد محمد كاظم طباطبائي اليزدي صاحب العروة الوثقى حتى كان من أعلام النجف البارزين ومنها رجع إلى موطنه قزوين فانتهى إليه كرسي التدريس والفتوى والإمامة وكان من مراجع التقليد وقد شارك في الانقلاب الدستوري ( المشروطة ) ثم انشق عن المطالبين بالمشروطة وعند ما قتل السيد ميرزا مسعود شيخ الإسلام في داره بقزوين وهجم الثوار علي دار المترجم له تمكن من الفرار والتجأ إلى القنصلية الروسية في قزوين فاستقبله القنصل الروسي بالحفاوة ، وبذلك تمكن من إنقاذ نفسه حتى هدأت الحالة في قزوين .
ترك المترجم له مؤلفات ، منها تقريرات أستاذه مدرس الطف الصالحي وتقريرات في الأصول لأستاذه الخراساني ، وله كتاب تحفة الأنام في معرفة الامام في مجلد كبير وله كتاب الإمامة بالفارسية وتفسير القرآن لم يخرج من المسودة .
ومن أشهر أولاده الشيخ نصر الله المترجم في المجلد الثالث من ( المستدركات ) ( 1 )
يعقوب بن إسحاق الكندي
مرت ترجمته في المجلد العاشر من ( الأعيان ) كما مرت عنه كلمة في المجلد الثاني من ( المستدركات ) وننشر هنا هذه الكلمة المكتوبة بقلم الدكتور محمد يحيى الهاشمي .
1 - إن الكندي من الأوائل الذين درسوا الحكمة اليونانية دراسة متقنة ووصل فيها إلى ذروة عالية .
خمس عشرة مجلدة ( 133 ) فكان السلة كانت عندهم مجمعا للمسودات .
2 - يمثل هذا الفيلسوف دور الانتقال من الاعتزال إلى الفلسفة .
3 - يكاد يكون مجهولا في الشرق مع ما كان له من خدمة عظيمة في الثقافة العالمية . 4 - إن أكثر آثاره الفلسفية قد فقدت في الأصل العربي وموجودة في ترجمتها اللاتينية فمن الضروري نشرها وإعادة ترجمتها إلى الغربية .
5 - كتب أقدم رسالة عن مطارح الشعاع باللغة العربية . وهي تعد أقدم رسالة عربية في البصريات .
6 - اكتشف له المستشرقون عددا لا يستهان به من الرسائل في العلوم الطبيعية ، فمن الضروري ، استنساخ هذه الرسائل وطبعها لحفز الشباب إلى العلوم الايجابية ، المهملة اليوم مع الأسف ، والتي هي من أهم الأسباب في تقدم الأمم .
7 - يعده كاردن أحد فلاسفة النهضة في أوروبا وأحدا من اثني عشر مفكرا هم أنفذ المفكرين عقولا .
8 - سبق زمنه بعصور ، فقد قال بفكرة الذرة الروحية ، كما فعل ذلك الفيلسوف الألماني « [ لاينيز ] لايپنيز » في القرن السابع عشر .
9 - سيادة روح الترتيب والتنظيم في أفكاره .
10 - حاول حل المشكلة التي نود حلها في زماننا : ألا وهي ، إلى أي درجة يلزم أن نقتبس وإلى أي درجة يقتضى الإبداع .
11 - قام بطريقة منظمة في استخدام الموسيقى في شفاء المرضى تلك الطريقة التي أصبحت اليوم تحتل مكان الصدارة في الطب النفسي والأعصاب .
12 - من المستحيل لعالم واحد أو لعدة علماء الإلمام بما حاول الكندي دراسته ، فمن الضروري تعاون عدة علماء ، ولا أظنني مغاليا إذا قلت إنه لمن الضروري تعاون عدة حكومات لإظهار هذا العالم باثاره المبعثرة إلى عالم الوجود .
إن هذه الأسباب التي بينتها أظنها كافية إلى تخليد ذكرى هذا العالم والفيلسوف الفذ .
فمن مطالعة تاريخ الحكماء لابن القفطي وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ، وفهرست ابن النديم ، واخبار البيروني المبعثرة وخاصة الجماهر في معرفة الجواهر ، نستنتج بان الكندي كان من جنوب الجزيرة العربية وينتمي إلى قبيلة كندة ، تلك القبيلة التي أنجبت كبار الرجال . كان الصباح جد الكندي يتولى شراء الجواهر من جزيرة سرنديب لهارون الرشيد ، وكان أبوه إسحاق عاملا على الكوفة ، وولد الكندي نفسه في البصرة .
أما عن تاريخ مولده فلا نعلم شيئا . وجل ما نعلم عن هذا الفيلسوف أنه كان يتردد على بلاط الخلفاء العباسيين ، واشتغل منقحا وباحثا في الفلسفة اليونانية ومربيا لأولاد الخلفاء - المأمون والمعتصم والمتوكل - هذا كل ما نعرفه عن حياته . ولكن كيف كانت سيرته ؟ كيف كانت تربيته ؟ كيف كانت معاشرته ؟ كيف كانت معاملته ؟ كل ذلك لا نعلم عنها شيئا كثيرا .
ويذكر البيروني في كتابه الجماهر في معرفة الجواهر الحكاية الآتية :
« قال الكندي ، كان الرشيد سلم إلى يحيى بن خالد جرابا من الجواهر ليحفظه فوضعه في داره ونهض وقد نسيه وتناوله بعض الفراشين ، فلما تذكره
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .