السيد شمس الدين محمد بن السيد عز الدين شرف شاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري
الميرزا محمد علي
ويقال المير غضنفر علي ويقال المير غلام رسول المتخلص ب آزاد والمعروف ب آزاد كشميري . من أعاظم شعراء العصر القاجاري وأكابر عرفائه ومن أقطاب الصوفية ، طبيب حاذق فيلسوف متبحر ، خطاط ماهر لم أقف على تاريخ ولادته ووفاته ومشائخه إلا أنه كشميري الأصل وسكن قزوين زمانا وأخذ الحكمة والفلسفة على يد الآخوند ملا آغا الحكمي القزويني ولازم الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد الثالث المستشهد سنة 1263 وتفقه عليهما وناظر الشيخ أحمد الأحسائي المتوفى سنة 1241 مؤسس الفرقة الشيخية ثم توجه إلى العتبات المقدسة في العراق وسكن كربلاء والنجف ثم رجع إلى إيران وطاف جميع أنحائها ثم سكن في أواخر عمره في بلدة نهاوند وانضم إلى حاشية الأمير محمود ميرزا القاجاري نجل السلطان فتح علي شاه القاجاري وذكره الأمير المذكور في كتابه ( سفينة المحمود ) الذي ألفه سنة 1240 وذكر فيها شعراء عصره ، نلخص منها ما هو تعربيه : ( آزاد اسمه الميرزا محمد علي كان قطب العارفين ونقطة دائرة الشعراء أصله من بلدة كشمير في الهند شاعر متفنن وله أسلوب قوي وشعر رائع وخط جميل بل أمهر الخطاطين أنشد مثنوياته على طريقة المحقق الرومي وله غزليات وقصائد ، أما غزلياته فلها مكانة خاصة بين أشعاره . . . كما كان من نوادر علماء الطب وتزكية النفس والمجاهدات الروحية في عصره . . . ونحمد الله أن ما يقرب من ثلاثين شاعرا انضموا إلينا اليوم ، وكذلك جمع من العلماء والفضلاء والحكماء والمنجمين وقد جعلت لهم رواتب شهرية جارية ومن بينهم المترجم له الذي اشتريت له دارا وزوجته بإحدى بنات عبيدنا وجهزتها . . . ثم تعرض له بقول خشن . . . كذلك ) ( 2 ) ثم نشر قسما من شعره وغزلياته . وذكره رضا قلي خان هدايت المتوفى سنة [ 288 ] 1288 في كتابه رياض العارفين وكان اجتمع به في شيراز . قال : ( آزاد الكشميري واسمه المير غلام رسول المشهور ب محمد علي . كان ماهرا في أكثر العلوم المتداولة وخاصة في الحكمة والطبيعيات والعلوم العقلانية والرمل والشعر لقد طاف في جميع البلدان الإيرانية وتذوق العالي والداني من هذا العالم وتناقش مع مشائخ الصوفية المعاصرين وله كلام كثير معهم وكان من طلاب مدرسة العرفان والتصوف ويجالس الدراويش ، سافر إلى العتبات المقدسة في العراق وصحب الشيخ خالد النقشبندي الكردي وناظر وعاشر الشيخ أحمد الأحسائي واجتمعت معه في شيراز . . . ) ( 3 ) ثم نشر قسما من شعره . ووصفه معصوم علي شاه في طرائق الحقائق بالنقشبندي وقال ( المير غضنفر علي ويقال المير غلام رسول واسمه المشهور به محمد علي ، الكشميري الأصل ، من أعلام علماء الرياضيات والطبيعيات ، اتصل بجمع غفير من مشائخ الصوفية في إيران ثم هاجر إلى العراق واتصل بالشيخ الكامل خالد الكردي زعيم النقشبندية وفي أواخر عمره سكن بلدة تويسركان وتزوج هناك وله ذرية باقية . . . ) ( 4 ) ترك المترجم له مؤلفات وآثارا منها ديوان غزليات في عدة آلاف بيت ، هفت دفتر في بحر الرمل ومثنوى ، ديوان خمخانه ، ديوان ميخانه أشار إلى ديوانه شيخنا الأستاذ الرازي في الجزء التاسع القسم الأول صفحة 6 من موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 5 )
محمد علي بن أعثم الكوفي
أبو جعفر محمد بن علي الامامي
القاضي بسارية ويقال بازارويه الديلمي القزويني . لم أقف على تاريخ ولادته ووفاته هو من قرية إمام من قرى ديلمستان قرب قزوين ولا تزال هناك قرية معروفة باسم ( إمام ) حتى اليوم ( 6 ) أخذ العلم عمن أعاظم علماء عصره وتصدر كرسي الفتوى والقضاء والرئاسة ، ذكره الشيخ عبد الجليل القزويني الرازي في كتابه النقض ( 7 ) الذي ألفه حدود سنة 560 وذكر أنه من أكابر علماء عصره وأشار إلى أسرته .