تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

السيد محمد حسين الطهراني الحسيني ابن السيد محمد صادق

توفي سنة 1410 في مشهد الرضا . كانت ولادته في طهران ، وفيها درس المقدمات ، ثم سافر سنة 1364 إلى قم ، وبعد ست سنوات من الدراسة فيها سافر منها إلى النجف الأشرف حيث درس عند كبار العلماء كالسيد الخوئي في الأصول والفقه ، والسيد جمال الدين الگلپايگاني في الأخلاق . ثم رجع إلى طهران وبدأ التدريس والإرشاد وإمامة الصلاة في مسجد القائم . ثم سافر إلى ( مشهد ) منشغلا فيها بالتأليف والتحقيق . كان من أساتذته في قم السيد محمد حسين الطباطبائي حيث درس عليه الفلسفة والأخلاق . من آثاره 1 - رسالة في تفسير آية الرجال قوامون على النساء ) . 2 - معاد شناسي ( معرفة المعاد ) 3 - امام شناسى ( معرفة الامام ) في اثني عشر مجلدا . 4 - لمعات الحسين . 5 - تحقيق وشرح رسالة السير والسلوك 6 - رسالة لب الألباب في سير وسلوك أولي الألباب ، 7 - رسالة رؤية الهلال . 8 - مجموعة يكتا شناسي ( معرفة التوحيد ) وهي غير مطبوعة .

محمد بن عبد الله الأبرقطي

ذكره شارح القصيدة الفزارية بكلام يفهم منه أنه كان من أنصار الفاطميين ، وأنه حرض المنصور على الانتقام من الفزاري بسبب انتصاره ساعة لأبي يزيد . ولم نجد للأبرقطي هذا ذكرا في كتب التراجم ولا في كتب الطبقات . حتى المالكي صاحب رياض النفوس لا يذكره . ونقل الشارح في مستهل شرحه للقصيدة الفزارية ، أبياتا للأبرقطي ، يحرض فيها المنصور على الفزاري ويشنع عليه هجوه لبني عبيد ، وهذا الشعر قطعتان : المقطوعة الأولى :
أمنصور هاشم من لا يحب حياتك لا صحبته الحياة وعاجله ، قبل أن ينتهي إلى أمد يبتغيه ، الممات أيمشي الفزاري فوق التراب وأظفاره فيكم داميات ؟ فأين بوادرك المهلكات وأين عزائمك الموجزات ؟ أزح عنه عفوك لا تبقه فأفعاله فيكم منكرات وجاز اللعين بأفعاله فاثاره فيكم باقيات
المقطوعة الثانية :
أيظن وغد فزاره ظن امرئ جهل العواقب ثم لا يتفكر أن الذي ارتكب اللعين وناله من بيت أهل الوحي ذنب يغفر ؟ هيهات تلك جنية مطوية فإذا أتى الأجل الموقت تنشر

السيد محمد بن السيد عبد الحسين بن السيد أحمد بن السيد الحسن بن السيد جعفر العاملي

الأصل القزويني المولد والمنشأ والمدفن المعروف ب ( صدر الصدور والمتخلص ) ب ( خاك ) . ولد في قزوين سنة 1283 وتوفي بها سنة 1367 ودفن في الخانقاه التي أسسها في شمال مدينة قزوين عند باب مدينة قزوين الأثري المعروف ب « دروازه [ راكش ] راه كوشك » . من أعلام الفقه والأصول حكيم عارف متصوف ، أديب شاعر بالفارسية والعربية ولد في بيت علم وفضل وجاه وكان والده من أعيان العلماء وله أملاك وثراء ، أخذ المقدمات والعلوم العربية وفنون الأدب والصرف والنحو والبديع والبيان والمنطق على جماعة من أفاضل علماء قزوين وأخذ الفقه والأصول على الآخوند ملك محمد الغنوي والشيخ آقا حسين [ أبله ] آبله كوب والميرزا شفيع الآشتياني وكان مولعا بالكيمياء والرياضيات والعلوم الغريبة فأتقنها على الميرزا فضل الله القزويني في مدرسة شيخ الإسلام ثم هاجر إلى طهران وتخرج في الحكمة والفلسفة على الميرزا أبو القاسم حكيم اللهي التفريشي والسيد كاظم المصلاتي وأخذ الطب على الميرزا حسين حكيم الجوادي ثم توجه إلى العراق قاصدا الحوزة العلمية في كربلاء فتخرج هناك في الفقه والأصول في كربلاء على مدرس الطف الشيخ الميرزا علي نقي البرغاني الحائري آل الصالحي وأخذ العلوم العقلية على الميرزا علامة البرغاني الحائري آل الصالحي وعاد إلى موطنه قزوين ومال إلى التصوف وأسس خانقاه عند بوابة مدينة قزوين الأثرية المعروفة « [ درواز ] دروازه [ راكش ] راه كوشك » وجعل فيها جناحا لمكتبة عامة . فكان هناك مجمع الأدباء والشعراء والمتصوفة وهو من أعلام أسرته آل صدر الصدور الذي هاجر جدهم الأعلى السيد جعفر من جبل عامل في عهد نادر شاه الأفشاري الذي أنعم عليه بلقب صدر الصدور وأول من اشتهر ب « صدر الصدور » هو السيد جعفر المار الذكر . والمترجم له من أقرب أصدقاء الشاعر الشعبي المعروف عارف القزويني وتربطه به علاقات أخوية متينة . والمترجم له هو والد السيد عبد الحسين صدر الصدر القزويني المار الذكر . ترك المترجم له مؤلفات مطبوعة ومخطوطة منها : 1 - ديوان شعر مطبوع ، 2 - ديوان شعر مخطوط ، 3 - قانون الرياضة في سبيل الهداية منظومة نظمها في سفره للحج عام 1306 بمكة المكرمة وطبعت سنة 1311 في طهران ، 4 - شرح الصدور في حقائق الأمور طبعه في طهران ، 5 - رسالة في الكيمياء ، 7 - رسالة في العلوم الغريبة ( 1 )

الشيخ محمد بن عبد الله البحراني الشيباني .

من أعلام الشيعة في القرن السادس . لم نقف على تاريخ ولادته ووفاته إلا أنه كان من تلاميذ الشيخ أبي محمد الحسن بن علي ويروي بإجازة عنه عن الشيخ علي بن إسماعيل كما في بعض أسانيد الكتاب العتيق قال شيخنا في طبقات أعلام الشيعة ( . . . المعاصر للشيخ عربي بن مسافر ورشيد الدين محمد بن علي بن شهرآشوب وشاذان بن جبرئيل والشريف محمد بن محمد بن الجعفرية وأحمد بن شهريار وراشد بن إبراهيم البحراني وعبد الله بن جعفر الدوريستي وإضرابهم لأن الشيخ تاج الدين حسن بن علي الدربي يروي عن جمع من هؤلاء كما ذكره العلامة
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .