تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الحسيني الأفطسي الزباري البيهقي نقيب الطالبيين في بيهق والسيد ركن الدين الحسن بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني الزباري البيهقي المتوفى سنة 543 نقيب الطالبيين في بيهق وغيرهم من آل الزبارة أو آل الزباري البيهقي .

الدكتور محمد علي درمان

الكاتب النشيط والفاضل الأديب ، المقيم في « گارس » بتركيا صاحب الآثار الكثيرة المفيدة ، الذي خص أربعة من آثاره القيمة للإمام أمير المؤمنين ونشرها في أربعة مجلدات كبار باللغة التركية : 1 - الإمام علي أسد الله ( اللهين آرسلاني علي ) . 2 - الإمام علي سلطان الأولياء ( أولياء لارشاهي علي ) . 3 - الإمام علي والخلفاء الثلاثة . 4 - الإمام علي ومعاوية . انتهى ما كتبه لنا الشيخ علي أكبر مهديپور . ولم يذكر لنا تاريخ ولادة المترجم . وما كتبه لنا كان سنة 1408 ومع رجائنا طول الحياة للمترجم ، فقد نشرنا ترجمته هنا مع عدم تاكدنا من بقائه حيا ، ومع أننا لا ننشر تراجم الأحياء .

محمد علي دولت شاه قاجار .

« محمد علي ميرزا » . اسمه المستعار « دولت » . لقبه « دولت شاه » . أكبر أبناء « فتح علي شاه قاجار » ملك إيران . أمه كرجية . ولد سنة 1203 ه‍ . توفي سنة 1237 ه‍ ، وهو في الرابعة والثلاثين من عمره ، بمرض الهيضة ( الكوليرا ) ، إذ كان في طريقه إلى بغداد قاصدا فتحها . كان ، بعد أخيه « عباس ميرزا نائب السلطنة » ابن « فتح علي شاه » الرابع ، أرشد إخوته وأفضلهم . وكان يتشبه بابيه من حيث الشكل والقيافة ، وخصوصا حرصه على إطالة لحيته . بعد مقتل « آغا محمد خان قاجار » غادر ولي عهده « فتح علي شاه » شيراز وجاء إلى طهران في شهر المحرم سنة 1212 هواستخلف في مكانه ابنه « محمد علي ميرزا » هذا حاكما على ولاية فارس ، وهو في التاسعة أو العاشرة من عمره . وجعل لوزارته ( 1 ) « الميرزا نصر الله عليآبادي » المازندراني ، الذي كان وزيرا له قبل ولاية ابنه . ولكن « فتح علي شاه » استدعى ابنه هذا إلى طهران بعد شهرين من تعيينه حاكما على فارس ، ونصب في مكانه « حسين قلي خان » أخا « فتح علي شاه » . وفي سنة 1213 هعين « محمد علي ميرزا » حاكما على قزوين . وفي سنة 1217 هسار « فتح علي شاه » إلى خراسان لاخضاع « نادر ميرزا » ابن « شاه رخ شاه أفشار » ، وكان قد خرج عليه بعد مقتل « آغا محمد خان قاجار » . وفي أحد المنازل ، واسمه « شمس رادكان » أرسل « محمد علي ميرزا » مع أحد قواده مقدمة لجيشه لمحاصرة مدينة مشهد حيث يتحصن « نادر ميرزا » . ثم انصرف « فتح علي شاه » عن محاصرة مشهد وعاد إلى طهران في تلك السنة نفسها ، بعد أن انقاد له « نادر ميرزا » . وفي سنة 1221 ه‍ ، و « محمد علي ميرزا » في التاسعة عشرة من عمره ، عينه أبوه حاكما على خوزستان و « لورستان » وكرمانشاه . وفي سنة 1224 هسيره إلى القفقاس لقتال الروس ، ووقعت بينه وبينهم مناوشات في طريق « تفليس » . وظل من سنة 1221 هإلى وفاته سنة 1237 هحاميا الحدود مع العراق وواليا على كرمانشاه وكردستان . وفي تلك الأيام أراد العثمانيون التعدي على أرض إيران فردهم وأوقع فيهم هزيمة شديدة فطلبوا الصلح ، وعقدت بينهم وبين إيران معاهدة « أرزنة » . وفي كل الحروب التي وقعت بينه وبين العثمانيين في نواحي بغداد والموصل كان النصر له . وفي سنة 1226 هأخذ من العثمانيين « السليمانية » و « شهرزور » وعين حاكما عليهما من قبله . وعاود العثمانيون في هذه السنة تجاوز حدود إيران ، فأمر « فتح علي شاه » ابنه « دولت شاه » بردهم . وقام أحد قادة عسكره ، واسمه « نوروز خان قاجار » ، في سنة 1226 هبمهاجمة « أحمد باشا » العثماني في « سردشت » ففر هذا من وجهه . وفر أيضا أخوه « عبد الرحمن باشا » حاكم ولاية « بابان » ( 2 ) من قبل العثمانيين . فر إلى ولايتي « كوي » و « حرير » وهما من نواحي « السليمانية » . وفي سنة 1237 هوقعت أيضا حرب أخرى بين العثمانيين ومرابطي إيران وحكامها ، في « شهرزور » فقام « محمد علي ميرزا دولت شاه » مع خمسة عشر ألف جندي ما بين فارس وراجل بهجوم على أرض العثمانيين . والتحق به في هذه الحملة « حسن خان فيلي » أحد رؤساء « لورستان » مع جماعة من رجاله ، وانتهت المعركة بانتصار « محمد علي ميرزا » انتصارا كاملا وأخذ « السليمانية » من العثمانيين . ثم سار من « سامراء » قاصدا احتلال بغداد . وأصبحت بغداد على وشك السقوط لولا أن ألم به مرض الهيضة . وفي 26 صفر سنة 1237 هفارق الحياة بالقرب من « إيوان كسرى » وهو في الرابعة والثلاثين . وحمل جثمانه إلى كرمانشاه .

ميرزا محمد علي بن ميرزا عبد الرحيم التبريزي الأصفهاني

المشهور باسم ( صائب ) . ولد سنة 1010 أو 1016 في أصفهان وتوفي فيها سنة 1081 . أصل أسرته من تبريز من أعقاب شمس الدين محمد شيرين المغربي التبريزي الشاعر المشهور في القرن الثامن الهجري . والمترجم نشا في أصفهان وتلقى دروسه على أساتذتها ، وتعلم الخط من عمه شمس الدين التبريزي المعروف ب ( حلو القلم ) . سافر إلى الحج وإلى زيارة مشهد الرضا وتحدث في شعره عن الإمام الرضا ( ع ) ، كما سافر إلى الهند في عهد جهانگير ( 1037 ) وأقام [ فيها ] في [ برهانيور ] برهانپور متصلا بشاهجان وظفر خان وأبي الحسن [ نربتي ] تربتي . وبعد سبعة أعوام من إقامته بالهند ، وبطلب من أبيه رجع إلى أصفهان على طريق كشمير ،
هامش
( 1 ) الوزارة هنا بمعنى المساعدة والرعاية .
( 2 ) « بابان » طائفة من أكراد غربي إيران . والنواحي التي يسكنونها تسمى أيضا « بابان » .
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 290 | حسن الأمين