تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
أنجزت وعدك آمال عذاب وأمان رضتها وهي عاب وأتت طيعة بعد الابا والشفيعان : مضاء وشباب وجلت عن وجهها مسفرة فازدهى المربع وازدان الجناب واستقر الحق في موضعه فاستراح الحق وارتاح النصاب طوفت حينا فلما خبرت شيم الناس وأضناها الطلاب نفرت حتى إذا ما أسرفت شفها الوجد وآذاها العتاب فحصت خطابها فانكشفت أوجه تقلى وأخلاق تعاب عبدوا الشهوة وانقادوا لها غاية العيش : شراب ورباب فإذا الحق هضيم موجع وإذا الشعب : صدوع وانشعاب وإذا الإمرة مال يقتنى وإذا الحكم احتكار وانتهاب وإذا الناس عبيد خول ألفوا الذل مريرا واستطابوا وإذا العلم ضلال وعمى وإذا الفضل رداء وثياب وإذا العفة نقص في الفتى والمروءات شنار وسباب رجعت تنشدك العفو وما أحسن العفو إذ القالون ثابوا فعسى تبلغها ما أملت بك والمرء حديث يستطاب وعسى تنهض من كبوتها ويعيد المجد طعن وضراب فخض اللجة لا تحفل بها إنما الدنيا صراع وغلاب وأعد مجد عهود سلفت وادع للحق فداعيه يجاب حيث لا الأفكار في حجر ولا حجب الأبصار من جهل حجاب وصروح الظلم تنهار بها أن عقبى ما بنى الظلم خراب ويعود الناس أحرارا كما شرع الرحمن فيهم والكتاب أنفسا هذبها العلم فما يفسد الألفة شك وارتياب أخوة في الله لا مستضعفا يزدري فيهم ولا قيلا يهاب أخلصوا النية في أعمالهم فاستوى فيها ثواب وعقاب ورضوا ما شرع الله لهم ليس في القوم خراف وذئاب
قوله :
جئنا أبا القاسم نزجي له تهنئة حتمها الواجب فصدنا الحاجب عن بابه أنعم بما من به الحاجب حلأنا عن مورد آسن مرنق غص به الشارب وصاننا عن موقف شائن هان به المطلوب والطالب
وله :
( أبو زهير ) زهرة قد نبتت على قذى لا نفع فيها يرتجى ولا سنا ولا شذا
وله بعنوان ( المشهد العلوي ) :
عجبا لفضلك كيف يخفى وأريج قدسك ذاع عرفا قد عبق الدنيا فماست من شذاه تهز عطفا وتراك مواج به أرج الإمامة فاح عصفا والرمل من ألق كان عليه نور الشمس يضفى مثوى أبي الحسن الزكي المرتضى الذهب المصفى كالشمس قبته تمد الكون إشراقا وكشفا هو مسجد الأفلاك ليس كدمنة من أم أوفى تتزاحم الأملاك حول ضريحه ألفا فألفا وتطوف في حرم الإمامة خشعا صفا فصفا والعالم الأعلى يحج إلى الحمى القدسي زحفا والشمس تلثم تربه إن لم تنل قدما وكفا خلع الإله عليه برد جلاله كرما وأضفى تعفو الدهور وذكره المعطار باق لا يعفى حف البها بضريحه وعليه ظل الله رفا مولى الهداة ولاؤه كالشهد للمولى وأشفى قسطاس عدل الله لست ترى به ظلما وحيفا ولسان وحي الله يعرب هديه حرفا فحرفا وشعاع نور الله فاض على الوجود سنا ولطفا وحفيظ سر الله ما أبدى لصفوته وأخفى وخليفة الله الذي أخذ الأنام به وأعفى نور الحقيقة فيه أشرق يخطف الأبصار خطفا فسما على أفق العقول فليس تدرك منه وصفا ودنا من السر المحجب خارقا حجبا وسجفا قدماه ملثم أرفع الأملاك منزلة وأحفى وطات سماء القدس ترقى غاربا منها وكتفا نغم توقعه العناية للورى شعرا مقفى هيهات تدركه الحجارة أنها أقسى وأجفى بهرت شوارقه الجحود فلج في عمه وسفا وبسيفه الدين استقام فكان للرحمن سيفا يرسي قواعده ويرفع سمكه شيدا ورصفا لولا مضاربه لكان الدين كالطلل المعفى يصلى الوغى فردا ولم يألف سوى البتار إلفا ويذب عنه وبعضهم قد غط في سنة وأغفى وكان صاعقة القضاء حسامه قدا وقطفا وكان زمجرة ألقوا صف زجره الأبطال قصفا يسقي ندامى الحرب من كاساته عبا ورشفا والشوس تهرب كالبها ثم شد فيها الليث خوفا أيلام من يرجو النجاء لنفسه ويخاف حتفا ؟ عدل فلست ترى لديه مبعدا يعرى ويحفى يطوي النهار على الطوي والليل آلاما وخوفا ومقربا كالهيم يملأ منه أكراشا وجوفا يختال في حلل النضارة مثقلا طيشا وسخفا أوفى على دارين يملأ عيبة منه وكفا ثقلت مساوئه فحطت نفسه والدين خفا حاشا أبا حسن تنزه ما أبر وما أعفا فالناس مرتبة لديه يربهم برا وعطفا لم يرع غير الله [ فيههم ] فيهم سالكا لينا وعنفا فترى القوي لديه أجلى ما يراه الناس ضعفا وترى الضعيف لديه أعظم قوة حتى يوفى ويقض مضجعه السهاد مؤرقا قلبا وطرفا يشجيه طاو في الحجاز أو اليمامة عنه يخفى الله شرفه وعظم قدره فجزى ووفى