كم لصرف الهم عندي
في الحشا جرح المواسي
قد خلا كاسي وكيسي
فاملأن كيسي وكاسي
علم الإسلام سمعا
نظم شعري في اقتباس
جئت أشكوك زمانا
قل فيه من يواسي
ما أرى في الدهر إلا
قابضا للفضل ناسي
دم لنا في الدهر حصنا
مانعا من كل يأس
الشيخ محمد طه الحويزي ابن الشيخ نصر الله .
ولد في النجف سنة 1317 .
هو من أسرة علمية عريقة وقد نشا في النجف وفيها تلقى دراسته وبعد وفاة والده انتقل إلى الحويزة واشتغل فيها بالزراعة طيلة خمس عشرة سنة ثم عاد إلى النجف ثم إلى كربلاء وأخيرا استقر في مدينة ( قم ) بإيران ، وهو فقيه وشاعر ولغوي .
من شعره قوله في مدح الإمام علي ( ع ) من قصيدة :
بك يا علي ازدانت العلياء
ومن اسمك اشتقت لها أسماء
وعلاك ما اطرى نعوتك مادح
إلا استطال بنعتك الإطراء
والشعر ليس يلذ إلا كاذبا
ما لم يفه بثنائك الشعراء
حقيقة الفضل التي بمنالها
متفاوتين تفاضل الفضلاء
قالوا تخلف بعد رهط قلت قد
علت الخلافة واعتلى الخلفاء
لله سر وجودك القدسي ما
أخفاه لو يسع الكمال خفاء
لكن كملت وظل غيرك ناقصا
والناقصون بغيرهم جهلاء
أنت الكتاب تشابهت آياته
فارتاب في تأويلها العلماء
محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار
المعروف بابن الجحام .
قال العلامة الحلي : محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار بالياء بعد الهاء والراء أخيرا ، أبو عبد الله البزاز بالزاي قبل الألف وبعدها ، المعروف بابن الجحام بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها .
كان حيا سنة 328 وسمع منه في هذه السنة هارون بن موسى التلعكبري ، فهو معاصر للشيخ الكليني وفي طبقته .
الثناء عليه
قال النجاشي : هو ثقة من أصحابنا عين سديد كثير الحديث . . . وقال الشيخ الطوسي : محمد بن العباس بن علي بن مروان المعروف بابن الجحام يكنى أبا عبد الله له كتب . . . أخبرنا بكتبه ورواياته جماعة من أصحابنا عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عنه .
وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء في فصل من عرف بلقب أو قبيلة أو بلد :
ابن الجحام أبو عبد الله محمد بن مروان له كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله ع ثم ذكر مؤلفاته .
وقال العلامة الحلي في الخلاصة : هو ثقة عين من أصحابنا سديد كثير الحديث له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ع قال جماعة من أصحابنا : أنه كتاب لم يصنف مثله في معناه وقيل إنه ألف ورقة .
وقال ابن داود في رجاله : هو ثقة من أصحابنا عين من أعيانهم كثير الحديث سديده .
وقال الأفندي في رياض العلماء : ابن الماهيار هو الشيخ محمد بن العباس بن علي بن الماهيار الامام الأقوم المعاصر للكليني صاحب كتاب التفسير الموسوم بكتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ، وهو الثقة المأمون .
وقال المحدث النوري ضمن كلام له .
وعن الشيخ الثقة السديد الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار في تفسيره في ما نزل في أهل البيت ع الذي صرح جماعة من الأصحاب إنه لم يصنف مثله في معناه ، وأنه ( في ) ألف ورقة .
وقال المحدث القمي : كان ثقة كثير الحديث من أجلاء علماء الإمامية ومن مشائخ التلعكبري .
وقال العلامة الطهراني : هو ممن قال النجاشي في حقه ثقة ومن مشائخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري . سمع منه في 328 كما يظهر من كتاب الرجال للطوسي . . .
شيوخه
يستفاد من أسناد الروايات المنقولة عن تفسيره في كتاب تأويل الآيات للسيد شرف الدين الأسترآبادي ومختصر البصائر للحسن بن سليمان وسعد السعود واليقين ومحاسبة النفس للسيد ابن طاوس أن شيوخه في الحديث كثيرون جدا ونكتفي في هذا المقال بذكر عشرين شيخا منهم ، كلهم من الأعلام الأعاظم .
1 - أحمد بن إدريس بن أحمد أبو علي الأشعري القمي المعلم .
كان ثقة فقيها في أصحابنا كثير الحديث صحيح الرواية له كتاب النوادر كتاب كبير كثير الفائدة . مات بالقرعاء من طريق مكة على طريق الكوفة سنة 306 .
2 - أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن عقدة الحافظ .
جليل القدر عظيم المنزلة ، وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر . له كتب كثيرة ، منها كتاب التاريخ وهو في ذكر من روى الحديث من الناس كلهم العامة والشيعة وأخبارهم - خرج منه شيء كثير ولم يتمه - كتاب السنن ، وهو كتاب عظيم قيل إنه حمل بهيمة .
قال النجاشي : ورأيت له كتاب تفسير القرآن وهو كتاب حسن وما رأيت أحدا ممن حدثنا عنه ذكره ، وقد لقيت جماعة ممن لقيه وسمع منه وأجازه منهم من أصحابنا ومن العامة ومن الزيدية ، ومات بالكوفة سنة 333 .
3 - أحمد بن محمد بن موسى الهاشمي النوفلي .
روى عن عيسى بن مهران المعروف بالمستعطف . وله كتاب نوادر كبير .
والمستعطف هذا عنونه الخطيب في تاريخ بغداد وقال : روى عنه