وقال :
أجل الثنايا أملا واقتراح
وانعش بها روحي في وقت راح
بالله واجعل نقلي بعدها
من ذلك الورد وذاك الأقاح
تسارعت شمس الضحى خيفة
أن يقيس الطلعة منك الصباح
ثار بها الغيظ فلاحت على
حال يد طوق وأخرى وشاح
جلل بفرعيك على وجهها
فقد دهانا وجهها بافتضاح
حرمت يا شمس عناق الهوى
لا خاب من سماك يوما براح
مؤلفاته
( 1 ) حاشية على التحفة الآلوسية ( 2 ) الكواكب السماوية ( ط ) ( 3 ) إبصار العين في معرفة أنصار الحسين ( ط ) ( 4 ) ظرافة الأحلام فيمن نظم شعرا في المنام ( ط ) ( 5 ) الطليعة إلى شعراء الشيعة في 3 أجزاء صغار ( 6 ) ملتقطات الصحو في النحو ( 7 ) الترصيف في التصريف ( 8 ) نظم السمط في علم الخط ( 9 ) البلغة في البلاغة ( 10 ) مناهج الوصول إلى علم الأصول ( 11 ) فرائد الأسلاك في الأفلاك ( 12 ) غنية الطلاب في الأسطرلاب ( 13 ) قرط السمع في الربع المجيب ( 14 ) مشارق الشمسين في الطبيعي والإلهي ( 15 ) عنوان الشرف في تاريخ النجف أرجوزة في 1500 بيت ( 16 ) نوال اللطف في تاريخ الطف أرجوزة في 1250 بيت ( 17 ) صدى الفؤاد في تاريخ بلد الكاظم والجواد أرجوزة في 1120 بيت ( 18 ) وشائح السراء في تاريخ سامراء أرجوزة في 700 بيت ، وهذه الأربعة طبعت في النجف في جزء واحد ( 19 ) بلوغ الأمة في تاريخ النبي والأئمة أرجوزة في 120 بيتا ( 20 ) التذكرة في من ملك العراق إلى هذا العصر أرجوزة وهي تكملة ( المخبرة ) لابن الجهم في 170 بيتا ( 21 ) جمل الآداب في نظم كتاب ابن دأب في فضائل أمير المؤمنين ( ع ) أرجوزة في 200 بيت ( 22 ) جذوة السلام في مسائل علم الكلام ( 23 ) رياض الأزهار مجموع شعري له في النبي والأئمة ( ع ) وغيرها .
الشيخ محمد شفيع الأسترآبادي .
توفي حدود سنة 1238 عن عمر طويل .
فقيه متبحر أصولي محقق ولد في أسترآباد وأكمل المقدمات هناك ثم هاجر إلى قزوين وكانت قزوين منقسمة على نفسها بين الأخباريين والأصوليين فالتحق بمدرسة الأصوليين وحضر في الفقه والأصول والعلوم العقلية على زعيم الأصوليين الشيخ محمد الملائكة البرغاني المتوفى سنة 1200 ثم توجه إلى العتبات المقدسة في العراق وسكن كربلاء والتحق بحوزة الآغا باقر الوحيد البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1205 والسيد مهدي بحر العلوم المتوفى سنة 1212 وأجيز منهما ثم رجع إلى موطنه أسترآباد وانتهت إليه فيها الرئاسة الدينية . ذكره صاحب نجوم السماء نقلا عن بعض مؤلفات نجله الشيخ مهدي المازندراني الأسترآبادي المتوفى سنة 1259 قال أن والده من تلاميذ السيد مهدي بحر العلوم وقال أن صاحب الجواهر الشيخ محمد حسن اثنى عليه ومدحه . . . ) أقول : وهو والد العالمين الجليلين الشيخ محمد كاظم المؤلف المكثر الآتي ذكره والمتوفى سنة 1237 من علماء الحائر الشريف والشيخ مهدي الجيلاني الأسترآبادي المتوفى سنة 1259 نزيل مدينة لكهنؤ في الهند الآتي ذكره أيضا .
ترك المترجم له مؤلفات منها : كتاب الأربعون حديثا في فضائل الأئمة الطاهرين ع استخرجها من كتب غير الشيعة وطرقهم . كما ذكر في كشف الحجب والأستار ص 37 ، ورسالة في البداء فارسية وكتاب منهاج الأعمال في الصلاة والصوم إلى آخر الاعتكاف ( 1 )
السيد محمد شفيع بن بهاء الدين محمد شيخ الإسلام ابن الميرزا كمال الدين حسين بن عبد العال ابن المير السيد حسين الكركي العاملي القزويني
سبط المحقق الكركي وباقي النسب ذكر في الميرزا مسعود .
توفي سنة 1125 .
طبيب حاذق وفقيه كبير عارف متأله وأديب شاعر ولد في قزوين وأخذ المقدمات والنحو والصرف والمنطق والعربية وفنون الأدب على رجال أسرته ومنهم والده شيخ الإسلام ثم تخرج في الفقه والأصول والحديث والعلوم العقلية على الشيخ الملا محمد كاظم الطالقاني المتوفى سنة 1094 وآقا رضي القزويني المتوفى سنة 1096 .
وبعد وفاة والده تسلم منصب شيخ الإسلام بقزوين الذي انحصر في أسرته منذ عهد جدهم السيد الميرزا كمال الدين حسين شيخ الإسلام العاملي الكركي حين كانت قزوين عاصمة للدولة الصفوية حتى سنة 1000 حين انتقلت العاصمة من قزوين إلى أصفهان في عصر الشاه عباس الكبير وبقي رجال هذا البيت الجليل في مناصبهم بقزوين حتى اليوم ولا يزالون يعرفون ب ( آل شيخ الإسلام ) ولهم آثار وماثر باقية في قزوين ويذكر رجال هذا البيت كل منهم في محله تصدر المترجم له للتدريس والإفادة والإرشاد وكان من دعائم الدين وأعلام قزوين البارزين وزعمائها الأفذاذ له مؤلفات وحواشي على الكتب الفقهية والطبية والفلسفية وله ديوان شعر ورسالة في العرفان وكانت له مكتبة نفيسة تفرقت وقد ظفرت ببعض منها . كما رأيت ختمه في صدر صكوك دور ومعاملات أملاك قزوين على شكل مربع . ترجمه حفيده وسميه السيد محمد شفيع بن بهاء الدين شيخ الإسلام ابن المترجم له المار الذكر في كتابه تاريخ العرفاء وضبط عام وفاته سنة 1125 الذي نقلناه عنه ( 2 )
السيد محمد شفيع بن بهاء الدين شيخ الإسلام بقزوين ابن الأمير السيد محمد شفيع شيخ الإسلام ابن الميرزا بهاء الدين محمد شيخ الإسلام ابن الميرزا كمال الدين حسين شيخ الإسلام ابن عبد العال ابن المير السيد حسين الكركي العاملي القزويني
سبط المحقق الكركي إلى آخر النسب المذكور في الميرزا مسعود .
توفي بقزوين حدود سنة 1200 .
من كبار علماء عصره حكيم متأله فيلسوف متبحر أديب شاعر ذكره في أعيان الشيعة المجلد التاسع صفحة 364 ووصفه بعالم عارف فاضل ونزيد
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .