مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 272
ال 4700 بيت . كما أن له منظومة باسم ( كارستان ) محفوظة في المكتبة الوطنية بباريس ( 1 ) ( 1 ) تاريخ أدبيات إيران . السيد الميرزا محمد رضي المعروف ب ( رضي آرتيماني ) ويقال ميرزا رضي آرتيماني . توفي سنة 1038 ودفن في الخانقاه الذي بناه في شمال بلدة تويسركان وقبره مزار معروف هناك . من مشاهير شعراء العصر الصفوي وأكابر العرفاء وأقطاب الصوفية وهو أديب متفنن . ولد في قرية آرتيمان من أجمل القرى في سفوح جبال جنوب الوند من ضواحي بلدة تويسركان في محافظة همذان . ولم أقف على تاريخ ولادته . أخذ المقدمات والعربية وفنون الأدب على أفاضل علماء عصره في تويسركان ثم توجه إلى قزوين وتخرج على أعلامها وانضم إلى بلاط الشاه عباس الصفوي في قزوين وعند ما انتقلت العاصمة في سنة 1000 من قزوين إلى أصفهان استقر في أصفهان وكان من كتاب بلاط الشاه عباس ( 996 - 1038 ) ويعتبر من نوابغ الشعراء وغزلياته ورباعياته معروفة يرددهما العام والخاص في إيران ، ورواد الأدب الفارسي في سائر بلدان العالم وقد اشتهر بمثنويته المعروفة باسم ساقي نامه ومطلعها : الهى به مستان ميخانه ات به عقل آفرينان ديوانه ات به درى كه عرش است أو را صدف به ساقى كوثر به شاه نجف وجاء في خاتمتها : رضى روز محشر علي ساقي است مكن ترك مي تا نفس باقي است ذكره رضا قلي خان هدايت المتوفى سنة 1288 في كتابه رياض العارفين وقال : ( رضي آرتيماني قدس سره اسمه الشريف الميرزا محمد رضي كان من السادات العظماء في قرية آرتيمان من نواحي تويسركان التابعة لمحافظة همذان من أجلاء السادات والعلماء ذوي الذوق السليم وأكابر العرفاء الأفاضل له يد في المعارف الالاهية حيث طبقت شهرته الآفاق وعم صيته في المدارج العرفانية كان من المعاصرين للشاه عباس الصفوي وهو والد الشاعر الشهير الميرزا إبراهيم المتخلص بادهم ويحتوي ديوانه على ألف بيت . . . ) ( 2 ) ( 2 ) رضا قلي خان هدايت : رياض العارفين ص 119 تحقيق مهر علي كركاني منشورات محمودي الطبعة الأولى . . ثم ذكر قسما من شعره وفصل عنه معصوم علي شاه في كتابه طرائق الحقائق الجزء الثالث الصفحة ( 573 - 576 ) وقال الميرزا محمد طاهر النصرآبادي في كتابه تذكرة نصرآبادي الذي ألفه سنة 1083 وذكر فيه شعر العصر الصفوي ووصفه بأنه من أعاظم العرفاء النابهين وذوي الصلاح والتواضع مع زعامته ورئاسته . ثم أدرج قسما من أشعاره وغزلياته ورباعياته ( 3 ) ( 3 ) انظر تذكرة نصرآبادي ص 273 منشورات مكتبة فروغي ( طهران ) . . ذكر الميرزا محمد حسن خان اعتماد السلطنة في كتابه منتظم ناصري تاريخ وفاته في ذيل حوادث سنة 1037 والصحيح ما ضبطناه في سنة 1038 لأنه مدح في قصيدته السلطان صفي شاه الصفوي المتوفى سنة 1052 والذي جلس على العرش الصفوي سنة 1038 ومن [ البدهي ] البديهي أنه كان حيا حين استلم العرش الصفوي السلطان صفي شاه ومدحه وهناه . وهو والد الشاعر الشهير إبراهيم المتخلص ب ( أدهم ) - كما تقدم - وجد الميرزا محمد هاشم ارتيماني وقال المولوي محمد مظفر حسين صبا في كتابه روز روشن في ترجمة حفيد المترجم له : ( ميرزا محمد هاشم ارتيماني ابن الميرزا رضي بن الميرزا إبراهيم أدهم . . . ) ( 4 ) ( 4 ) انظر تذكرة روز روشن ص 261 منشورات مكتبة الرازي ( طهران ) . وهو غلط والصحيح أن الميرزا محمد هاشم المعروف ب ( دل ) هو ابن إبراهيم أدهم بن الميرزا رضي ارتيماني ذكره ملا عبد النبي في تذكرة ميخانه الذي ألفه في سنة 1028 في ص 937 وشيخنا الأستاذ آغا بزرگ الطهراني في موسوعة الذريعة إلى تصانيف الشيعة القسم الثاني من الجزء التاسع من آثاره ديوان منه نسخة في مكتبة ملك الوطنية في طهران تحت رقم ( 4568 ) يحتوي على ألف ومائة بيت وإذا أضفنا إليه قصائده ورباعياته فالمجموع ألف وخمسمائة بيت ( 5 ) ( 5 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . محمد بن رمضان قال القاضي النعمان أنه شاعر شيعي من قرية ( نفطة ) بالجريد ( تونس ) . وكانت نفطة هذه تعرف ب ( الكوفة ) الصغيرة لتشيعها وقد عاش هذا الشاعر في عصر إبراهيم الثاني الأغلبي الذي تأمر من سنة 261 إلى سنة 289 . احتمى هذا الشاعر من جور الولاة الأغالبة فالتجأ إلى بني مالك في ( بلزمة ) فصنع لهم الأغلبي وليمة وغدر بهم فقتلهم قتلا قبيحا . وقد فصل الخبر ابن عذارى في أحداث سنة 280 . وبعد قيام الدولة الفاطمية عين عبد الله المهدي هذا الشاعر على قضاء ( ميلة ) . قال محمد بن رمضان يذكر الواقعة : جل المصاب لئن كان الذي ذكروا مما أتتنا به الأنباء والخبر عن ألف أروع كالآساد قد قتلوا بساعة في سواد الليل إذ غدروا لو كان من بيت الآساد أيقظهم حلت به منهم الأحداث والغير قل لابن أحمد إبراهيم مالكة عن الخبير بما يأتي وما يذر عن المشرد في حب الأئمة من آل النبي وخير الناس إن ذكروا اعلم بان شرار الناس أطولهم يدا بمكروه غدر أن هم قدروا لا سيما الجار والضيف القريب ومن أعطوه ذمتهم من قبل ما خفروا فما اعتذارك من عار ومنقصة أتيتها عامدا إن قمت تعتذر جرعت ضيفك كأسا أنت شاربها عما قليل وأمر الله ينتظر فدولة القائم المهدي قد أزفت أيامها في الذي أنبا به الأثر عن النبي وفيها قطع دولتكم يا آل أغلب فارجوا ذاك وانتظروا وقطع أمر بني العباس بعدكم وقطع أمر بني مروان إذ بطروا