مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 259
الشيخ محمد تقي بن الآخوند ملا محمد الآملي الطهراني . ولد في طهران 11 ذي القعدة سنة 1304 وتوفي بها سنة 1391 . أخذ المقدمات وفنون الأدب والصرف والنحو والمنطق على أفاضل علماء عصره وأكمل سطوح الفقه والأصول عند والده والشيخ رضا النوري وقرأ كتاب الشوارق على الشيخ علي النوري وتخرج في الحكمة والفلسفة العالية على الفيلسوف الشهير الميرزا حسن الكرمانشاهي المتوفى سنة 1336 وبعد وفاة أستاذه المذكور التحق بحوزة درس الشيخ عبد النبي النوري وحضر في الأخلاق والعرفان الإلهي على العارف السيد علي القاضي الطباطبائي وفي سنة 1340 هاجر إلى العتبات المقدسة في العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى والتحق في النجف الأشرف بحوزة الآغا ضياء العراقي والميرزا محمد حسين النائيني والسيد أبو الحسن الأصفهاني وفي سنة 1353 عاد إلى موطنه طهران وتصدر كرسي التدريس والفتوى وكان له حلقة درس في الفلسفة والأصول والفقه بحضرها جمع من أفاضل النابهين . له مؤلفات ، منها : 1 - إثبات صانع از ماترياليسم تا أيده آليسم طبع في طهران عام 1371 ، 2 - حياة جاويد في الأخلاق طبع في طهران في مجلدين ، 3 - خدا شناسي طبع في طهران سنة 1370 ، 4 - درر الفوائد ، تعليقة على شرح منظومة السبزواري طبع في طهران مكررا سنة 1370 وسنة 1377 ، 5 - كتاب الصلاة ثلاث مجلدات مطبوع سنة 1371 ، 6 - مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى طبع في مجلد في طهران سنة 1377 و 1380 ، 7 - تعليقة على المكاسب ، في مجلدين طبع في طهران سنة 1372 - 1374 مؤلفاته المخطوطة منها رسالة في الرضاع ، رسالة في قاعدة لا ضرر ، تقريرات أستاذه النائيني وغيرهما ( 1 ) ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . السيد محمد تقي المصطفوي المتخصص في مجال الآثار والأبنية القديمة - درس الحقوق ولكنه عمل في دائرة الأبنية القديمة في وزارة الثقافة وخدم في مجال الآثار مدة 50 سنة وكان مرافقا لجمع كبير من مشاهير الأثريين العالميين مثل ( كامرون ، هرتزفلد ، بوب ، گيدار ، گيرتمن ) هؤلاء الذين نقبوا في المواقع الأثرية الإيرانية وأزالوا الستار عن الآثار القديمة - وقد كسب المترجم له منهم خبرات كثيرة فصار متخصصا في مجال عمله - كما أنه كان خبيرا في الأبنية الإسلامية خاصة صناعة وفن الفسيفساء . توفي عام 1399 هوله أكثر من عشرة كتب في مجال الدراسات الأثرية ( 2 ) ( 2 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري . محمد حسن خان قاجار . « محمد حسن خان قاجار » أبو « آغا محمد خان قاجار » مؤسس سلسلة الشاهات القاجاريين الإيرانية ، وابن « فتح علي خان قاجار قوانلو » . ( 3 ) ( 3 ) نقلت رواية مشكوك فيها . وهي أن « فتح علي خان » رأس سلسلة « قاجار قوانلو » الملكية هذا قام بخدمات للشاه « سلطان حسين الصفوي » . فكافأه بان وهبه إحدى جواريه ، وهي كرجية اسمها « خير النساء » . وبعد مدة قليلة ذكرت هذه الجارية أنها كانت حاملا من الشاه الصفوي قبل أن يهبها للخان القاجاري . وسئل الشاه عن ذلك فأقر بما قالت . ثم ولدت صبيا سموه « محمد حسن » ، هو هذا المترجم له . وعلى هذا يرى بعضهم أن الشاهات القاجاريين الذين حكموا إيران هم من نسل الشاه « سلطان حسين الصفوي » . ولد سنة 1127 ه ، وقتل سنة 1172 هفي نواحي « بهستهر » . قتله كردي اسمه « سبز علي » واثنان من طائفة « يوخاري باش » ( 4 ) ( 4 ) احدى طوائف القاجاريين . وتسمى أيضا « دولو » . القاجارية . وخلف تسعة أبناء من عدة نساء ، أكبرهم وأرشدهم « آغا محمد خان » ، وهو الذي أسس بهمته وسعيه سلسلة الملوك القاجاريين . في سنة 1139 ه ، و « محمد حسن خان قاجار » يومئذ في الثانية عشرة من عمره ، قتل أبوه . وفي أيام اقتدار « نادر شاه أفشار » وسيطرته كانت إقامة « محمد حسن خان قاجار » في صحراء جرجان بين تركمان « يموت » على حال من التشرد والجولان في الصحاري استمرت حوالي عشرين عاما ، مع إقدامه أحيانا على القيام ببعض التحركات الرامية إلى غاية من التقدم . وفي سنة 1156 ه ، وكان « محمد حسن خان » في التاسعة والعشرين من عمره ، ذهب إلى « جرجان » وأقام هناك بين أبناء طائفته وحدثته نفسه بأمر يعلي به شانه ويوطد مكانته ، وذلك بالتسلط على تلك النواحي وانتزاع حكمها من يد القائمين عليها . وكان « محمد حسين خان قاجار يوخاري باش » أحد رجال « نادر شاه » حاكما على « جرجان » من قبل « نادر شاه » . وكان عدوا لدودا لطائفة « قاجار قوانلو » التي ينتمي إليها « محمد حسن خان قاجار » . وكان لهذا الحاكم ابن اسمه « محمد زمان بيك » قد نصبه أبوه نائبا عنه على « أسترآباد » . فجمع « محمد حسن خان قاجار قوانلو » جيشا هاجم به « محمد زمان بيك » هذا وهزمه ، واضطره إلى الفرار إلى كرمانشاه . ورفع هذا إلى « نادر شاه » تقريرا بواقع الحال . فسير « نادر شاه » جيشا مجهزا لاخضاع الثائر واعتقاله ، وجعل على قيادته « محمد حسين قاجار يوخاري باش » حاكم « جرجان » أبا « محمد زمان بيك » . وأوقع « محمد حسين خان يوخاري باش » في جيش « محمد حسن خان قوانلو » هزيمة شديدة ، وأخضع أنصاره وقتل منهم جماعة كبيرة . وفر « محمد حسن خان » عائدا مرة أخرى إلى صحارى « جرجان » وأقام بين طائفة « بكنج خان يموت دوه شيء » متنكرا متخفيا من خشية « نادر شاه » إلى أن قتل هذا في سنة 1160 هفأظهر نفسه . كان « محمد حسن خان » واحدا من متغطرسي ذلك الزمان ، يسعى للوصول إلى منصب الملك . فخرج من مخبئه وجمع جيشا من أعوانه وأنصاره وذهب إلى « جرجان » فاحتلها ، واجتاز في سيره حدود مازندران . ولكنه لم يلبث أن صده « علي شاه أفشار » عن التقدم . فقد خرج هذا من خراسان بسبب قحط وغلاء شديدين وقعا فيها وذهب إلى مازندران ، واتفق أن خرج « محمد حسن خان » عليه واخترق حدود مازندران في وقت خروجه من