1 - جاء على جلد الكتاب وصفحته الأولى : وقعة الطف ، تأليف أبي مخنف ، تحقيق الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي والجدير بالذكر أن العنوان الموضوع للكتاب غير صحيح ، بدليل : أولا : إن اسم كتاب أبي مخنف هو « مقتل الحسين » وليس « وقعة الطف » . ثانيا : ما ذكره الطبري وما جمع في هذا التحقيق ، ليس هو كل كتاب أبي مخنف وإنما هو قسم منه . 2 - ورد في صفحة 8 عام وفاة أبي مخنف ، بالاستناد إلى فوات الوفيات لابن شاكر والأعلام للزركلي على أنه عام 158 والحال أن الاثنين يذكرون عام 157 بدلا من عام 158 لتحديد وفاة أبي مخنف ( 1 ) . 3 - ذكر في نفس هذه الصفحة ، مقتل الحسين لأبي مخنف على أنه أول تاريخ لكربلاء ، ولكن - كما مر آنفا - فان آقا بزرگ الطهراني يذكر بان أول تاريخ لكربلاء هو تاريخ أصبغ بن نباتة . 4 - يقول في صفحة 19 بالاستناد إلى تأسيس الشيعة بان ابن أبي الحديد لا يعتقد بتشيع أبي مخنف ، والحال أن هذا الأمر غير مذكور في هذا الكتاب وإنما في متن شرح ابن أبي الحديد ( الجزء الأول ، ص 147 ) . وفي صفحة 23 تعرض لذكر المقتل المختلق فقال : غير معروف على وجه التحديد تاريخ أول طبعة لهذا الكتاب ، ويجدر القول أنه يبدو أن أول طبعة له كانت في طهران عام 1275 بخط محمد رضا الخوانساري ، وبرفقة اللهوف ومهيج الأحزان ، وطبعته حجرية . وفي صفحة 27 و 38 ورد أن ثمة خمسة أفراد قاموا بنقل تاريخ كربلاء - دون واسطة - لأبي مخنف ، ولكن إذا عددناهم لا نجدهم يتجاوزون الأربعة . وليس هناك إشارة في هذا الكتاب إلى كيفية الاستخراج ونجد أحيانا بعض المواضيع التي وضعت في غير مواضعها ، وبعضها في الهوامش ، ولا أدري كيف أنزلت إلى الهوامش وعلى أي أساس تم إنزالها ، وإضافة إلى ذلك ، فهناك ثلاثة ماخذ رئيسية نعرضها فيما يلي : ألف - حذف إسناد أبي مخنف حذفا تاما ، وحول الكتاب من مسند إلى مرسل ، وغير خاف على أهل الفن كم يحط هذا العمل من القيمة العلمية للكتاب . ب - في بعض المواضيع ينقل هشام الكلبي عن غير أبي مخنف بينما نراها منسوبة إليه ، كما ورد في صفحة 166 في السطر الثاني : « فأخرج للناس كتابا . . . » ( يطابق مع تاريخ الطبري الجزء الخامس ، ص 398 ) وصفحة 169 - 171 وهي ثلاث صفحات عن هشام وليست عن أبي مخنف ( تقارن مع تاريخ الطبري الجزء الخامس ص 401 - 403 ) . ج - بلغ إسقاط وحذف المواضيع حدا ، يمكن اعتبار الكتاب معه ساقطا عن الاعتبار ، وفيما يلي نشير إلى بعض هذه المواضيع التي حدث فيها الاسقاط والحذف : 1 - ص 71 و 72 : حذف مصراعين من الأبيات الشعرية التالية : -
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 257
مساهمون: حسن الأمين
ص٢٥٧
« جاء البريد بقرطاس يخب به
فأوجس القلب من قرطاسه فزعا
قلنا لك الويل ما ذا في كتابكم
كان أغبر من أركانها انقطعا «
بينما ورد ذكر هذه الأبيات في تاريخ الطبري ، الجزء الخامس صفحة 328 على الصورة التالية : -
« جاء البريد بقرطاس يخب به
فأوجس القلب من قرطاسه فزعا
قلنا لك الويل ما ذا في كتابكم
قالوا الخليفة أمسى مثبتا وجعا
فمادت الأرض أو كادت تميد بنا
كان أغبر من أركانها انقطعا «
2 - ص 77 ، السطر التاسع « لا أدري ، أما ابن عمر ، فاني لا أراه يرى القتال ولا يحب أن يولى على الناس ، إلا أن يدفع إليه هذا الأمر عفوا » ( الطبري ، الجزء الخامس ، ص 339 ، س 5 . )
3 - ص 161 ، س 3 « واحتمله ، فأنزله » ( الطبري ، الجزء الخامس ، ص 395 ، الأسطر الستة الأخيرة ) .
4 - من [ ] ص 82 ( الحاشية ) السطر الرابع عشر « فتشاغلوا عن حسين بطلب عبد الله يومهم ذلك حتى أمسوا ، ثم بعث الرجال إلى حسين عند المساء ، فقال : أصبحوا ، ثم ترون ونرى ، فكفوا عنه تلك الليلة ولم يلحفوا عليه ، فخرج حسين من تحت ليلته وهي ليلة الأحد ، ليومين بقيا من رجب ، سنة ستين .
وكان مخرج ابن الزبير قبله بليلة ، خرج ليلة السبت فاخذ طريق الفرع « ( الطبري ، ج 5 ، ص 341 ، س 4 ) .
5 - ص 154 ، س 2 : « ثم إن الحسين وأصحابه امتنعوا امتناعا قويا » . ( الطبري ، ج 5 ، ص 385 ، س 16 ) .
6 - ص 157 ، السطر الأول : « أقبل بها من اليمن » . ( الطبري ) الجزء الخامس ، ص 385 ، السطر الثاني ما قبل الأخير ) .
7 - ص 159 ، س 5 : « وقال الناس : » هذا الحسين يريد العراق « ( الطبري ، ج 5 ، ص 394 ، الأربعة أسطر الأخيرة ) .
8 - ص 162 ، س 8 : « قالت : فأمر بفسطاطه وثقله ومتاعه فقدم وحمل إلى الحسين » . ( الطبري ، ج 5 ص 396 ، الأسطر الستة الأخيرة ) .
9 - ص 163 ، السطر الأول : « قال : ثم والله ما زال في أول القوم حتى قتل » . ( الطبري ، ج 5 ، ص 397 ، السطر الأول ) .
10 - ص 165 السطران الآخران : قالا : فقال له بعض أصحابه : إنك والله ما أنت مثل مسلم بن عقيل ولو قدمت الكوفة ، لكان الناس إليك أسرع ، قال الأسديان « . ( الطبري ، ج 5 ، ص 398 ، س 4 ) .
11 - ص 166 السطر الأول : « . . . قال كان الحسين لا يمر بأهل
هامش
( 1 ) ابن شاكر الكتبي ، فوات الوفيات ، الجزء الثالث ص 225 والزركلي في الأعلام الجزء الخامس ص 245 ، ياقوت في معجم الأدباء ج 17 ص 41 ، الذهبي ، سير أعلام النبلاء ج 7 ص 301 ، إسماعيل باشا : هدية العارفين ج / 1 ص 841 ، عمر رضا كحاله ، معجم المؤلفين ج 8 ، 157 ، دائرة المعارف الإسلامية ، ج 1 ص 339 .