تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
ماء إلا اتبعوه حتى إذا انتهى إلى « . ( الطبري ، ج 5 ، ص 308 ، س 10 ) . 12 - ص 166 ، س 3 تتمة نفس الموضوع السابق ، هناك ثمانية أسطر ساقطة بعد « عبد الله بن بقطر » ( الطبري ، ج 5 ص 398 ، س 11 - 19 ) . ونفس هذا الموضوع ينقله هشام عن أبي بكر بن عياش ، ولكنه ينسب إلى أبي مخنف . 13 - ص 167 ، السطر الأول : « إن أحد عمومته سال الحسين ( ع ) أين تريد ؟ فحدثه ، فقال له . . . » ( الطبري ، ج 5 ، ص 399 ، س 8 ) وقد ورد في هذا الكتاب ، بدلا عن هذه العبارة ، عبارة « فسأله أحد بني عكرمة » . 14 - ص 168 ، س 9 : « فتبيناها وعدنا فلما رأونا وقد عدلنا عن الطريق عدلوا إلينا كان أسنتهم اليعاسيب » ( الطبري ، ج 5 ، ص 400 ، الأسطر الخمسة الأخيرة ) . 15 - ص 171 ، س 2 : « فقال لأصحابه انصرفوا بنا » ( الطبري ، الجزء الخامس ، ص 402 ، السطر العاشر ما قبل الأخير ) . 16 - ص 171 ، س 11 : « فترادا القول ثلاث مرات » . ( الطبري نفس الصفحة ، السطر الثالث ما قبل الأخير ) . 17 - ص 172 ، السطر الثالث ما قبل الأخير ، هناك عشرة أسطر ساقطة ، لم نذكرها خشية الإطالة . ( الطبري ، ج 5 ، ص 403 ) . 18 - ص 173 ، س 9 : « وكان بها هجائن النعمان ترعى هنالك » . ( الطبري ، ج 5 ، ص 404 ، الأسطر الأربعة الأخيرة ) . 19 - ص 175 ، السطر الأخير ( تتمة الحاشية ) : « فاخذ أهلي يقولون : إنك لتضع مرتك هذه شيئا ما كنت تصنعه قبل اليوم » ( الطبري ، ج 5 ، ص 406 - 407 ) . 20 - ص 175 ، س 11 : « قال أما هذا فلا يكون أبدا إن شاء الله . . . الحسين ( ع ) » . ( الطبري ، ج 5 ، ص 407 ، س 12 ) . وهناك العديد من المآخذ الأخرى ، ونشير من ضمنها إلى الصفحات التالية : 67 ، 68 ، 70 ( أربعة ماخذ ) ، 75 ، 77 ، 79 ، 80 ( أربعة ماخذ ) ، 81 ، 82 ، 83 ، 84 ، 85 ، 88 ، 89 ، وإلخ . وإذا كان كتاب أخذ الثار في أحوال المختار ، المنسوب إلى أبي مخنف ، قد طبع ومعه ترجمتان فارسيتان للمقتل المختلق فلا نرى بأسا في الإشارة إلى هذا الأثر . لم يبق من مؤلفات أبي مخنف سوى كتابي مقتل الحسين وأخذ الثار المنسوبين إليه ، وقد اتضح لنا من خلال المقالة أن نسبة كتاب مقتل الحسين لأبي مخنف لا تمت إلى الحقيقة بصلة . وهذا هو حال أخذ الثار ، وأفضل دليل على صحة ما نذهب إليه هو الفرق الشاسع بين ما ورد في هذا الكتاب وبين ما نقله الطبري عن أبي مخنف ( 1 )

الشيخ مجتبى القزويني

مرت ترجمة بعنوان الشيخ الميرزا مجتبى بن الشيخ الميرزا أحمد التنكابني القزويني في المجلد الثالث من ( المستدركات ) . وتكررت الترجمة بعد ذلك بعنوان الشيخ مجتبى القزويني بن الشيخ أحمد بن الميرزا حسن الطبيب الحشمتي التنكابني : والترجمتان لشخص واحد ( 2 )

محتشم الكاشاني .

ولد سنة 913 وتوفي سنة 996 . من أشهر شعراء الفرس في القرن العاشر ، له ديوان يسمى « جامع اللطائف » مطبوع بالهند وإيران . له ترجمة في تواريخ الأدب الفارسي ومعاجم شعراء الفرس مثل : تحفة سامي ، وتذكرة نصرآبادي ، ونتائج الأفكار ، وتذكرة حسيني ، وآتشكده آذر ، ومجمع الخواص ، ومجمع الفصحاء ، وطبقات أعلام الشيعة ( القرن العاشر ) : 199 ، والذريعة 8 / 269 و 9 / 183 و 972 ، وخزانة عامرة ص 404 وفيه : إنه نظم قصيدة في مدح الشاه طهماسب الصفوي وأرسلها إليه ، فأرسل إليه الشاه : إني لا يعجبني إلا ما كان في أهل البيت ع ، فنظم محتشم المراثي بهم وأرسلها إليه ، فأمر له بهدية سنية وأجزل صلته ، وقد لاقت هذه القصائد قبولا وإقبالا منقطع النظير منذ يومه وحتى اليوم ، فهي في مقدمة ما يحفظه الخطباء وفي الطليعة مما ينشده الوعاظ في ماتم الحسين ( ع ) . وهي اثنتا عشرة قصيدة كل منها في اثني عشر بيتا اشتهرت ب ( دوازده بند محتشم ) وقد جاراها السيد بحر العلوم الكبير السيد مهدي ونقلها إلى العربية نظما باسم ( العقود الاثني عشر ) .

الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد جعفر الآشتياني القزويني .

كان حيا سنة 1253 . من نوابغ علماء الفلسفة والمنطق ، فقيه متبحر أصولي محقق من أئمة الفتوى والإمامة في قزوين . أخذ المقدمات وفنون الأدب على أعلام عصره ، ثم تخرج في الفقه والأصول والحديث على الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد الثالث المستشهد سنة 1263 وتلمذ في العلوم العقلية والفلسفة والعرفان الإلهي والمنطق على الشيخ ملا آغا الحكمي القزويني والشيخ يوسف الحكمي القزويني والملا علي البرغاني القزويني وكان من أعلام عصره في المنطق وفحول المدرسين في هذا الفن في المدرسة الصالحية بقزوين وكان أيضا ممن حضر في الجهاد مع أستاذه البرغاني سنة 1242 عندما اجتاح الروس الأراضي الإيرانية . له مؤلفات ورسائل في المنطق والفلسفة منها كتاب توضيح المنطق بالعربية ألفه سنة 1253 . . . في مجلد واحد كبير لم يقف عليه شيخنا الأستاذ آغا بزرگ الطهراني ولم يذكره في الذريعة . عندي نسخة الأصل بخط المؤلف ، وله رسالة في حدوث العالم ، ورسالة عرفانية ( 3 )
هامش
( 1 ) السيد علي مير شريفي .
( 2 ) الشيخ محمد السمامي .
( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .