تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

السيد علي حيدر الطباطبائي بن مصطفى حسين اللكهنوي

ولد سنة 1275 في لكهنو ( الهند ) وتوفي فيها سنة 1352 . درس في لكهنو ثم اختاره واجد علي شاه لتعليم أولاده ، وعين أستاذا في المدرسة الملكية ، ثم مشرفا على المكتبة الآصفية ، ثم ناظرا على شؤون الآداب في دار الترجمة في الجامعة العثمانية بحيدرآباد . وكان يجيد العربية والفارسية . من مؤلفاته : شرح ديوان امرئ القيس باللغة الأردوية ، شرح تشريح الأفلاك ، ترجمة تاريخ الطبري إلى اللغة الأردوية ، تاريخ أوروبا ، شرح ديوان غالب ، ديوان شعر باللغة العربية وآخر بالفارسية وثالث بالأردوية ، مختصر تاريخ الأدب ، وغير ذلك .

الشيخ علي النجفي الكاشاني

ولد عام 1300 بمدينة كاشان وكان والده الشيخ مهدي النجفي من علماء كاشان المبرزين ومن تلاميذ الآخوند الخراساني . . . درس المترجم له في كاشان ثم هاجر إلى النجف الأشرف مدة 10 سنوات حيث درس عند كبار علمائها كالسيد محسن الحكيم والسيد عبد الهادي الشيرازي - ثم رجع من إيران وصار مدرسا في حوزة قم العلمية ولكنه بعد ثلاث سنوات عاد إلى مسقط رأسه وتصدى للدرس والوعظ والإرشاد وقد أقام في كاشان مجلس درس لتفسير القرآن - كان عالما بالعلوم الإسلامية كالفقه [ ] والأصول والحديث والرجال والأدب وعلم الكلام وعلم النجوم والهيئة - توفي عام 1405 هله تأليفات عديدة تزيد على 30 مجلدا ( 1 )

الشيخ مجد الدين أبو الخطاب ويقال أبو الفضل عمر بن الحسن بن علي بن محمد الجميل بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملال بن بدر بن أحمد بن دحية بن خليفة بن فروة الكلبي

المعروف بذي النسبين الأندلسي البلنسي الحافظ : ولد في ذي القعدة سنة 544 وتوفي في يوم الثلاثاء الرابع عشر من ربيع الأول سنة 633 بالقاهرة ودفن بسفح المقطم . من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء في عصره وأئمة الحديث ، مؤرخ كبير نحوي متبحر ، لغوي متضلع كانت أمه بنت أبي عبد الله بن أبي البسام موسى بن عبد الله بن الحسين بن جعفر الكذاب ابن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع فلهذا كان يكتب عن نفسه ( ذو النسبين ) ويقصد به دحية الكلبي والحسين ويكتب أيضا ( سبط أبي البسام ) . قرأ على علماء الأندلس وطاف في أكثر مدن الأندلس ولقي بها علماءها ومشايخها وأخذ الحديث من فحول المحدثين بها ثم هاجر منها إلى بر العدوة ودخل مراكش واجتمع بفضلائها ثم ارتحل إلى تونس ومنها إلى البلاد المصرية ثم توجه إلى الشام واستقر في بغداد وسمع الحديث من بعض أصحاب ابن الحصين وارتحل إلى واسط وأخذ الحديث من أبي الفتح محمد بن أحمد بن الميداني ثم توجه إلى عراق العجم ومازندران وخراسان وكل ذلك لطلب الحديث والاجتماع بأئمة الحديث والأخذ عنهم ، وسمع الحديث في أصفهان من أبي جعفر الصيدلاني وفي نيشابور من منصور بن عبد المنعم الفراوي وقدم إلى مدينة إربل في سنة 604 وهو متوجه إلى خراسان فوجد صاحبها السلطان مظفر الدين بن زين الدين مولعا باحتفالات مولد النبي ( ص ) فألف بإربل كتابه ( التنوير في مولد السراج المنير ) لملكها مظفر الدين المذكور وقرأ عليه بنفسه وسمعناه على الملك المعظم في ستة مجالس آخرها في جمادى الآخرة سنة 625 ودفع له السلطان المذكور ألف دينار . ولي قضاء دانية وقال صاحب الشذرات عن تاريخ الإسلام لابن شهبة عينه الملك الكامل رئيسا لدار الحديث الكاملية بالقاهرة وانه كان يثلب علماء المسلمين ويقع في أئمة الدين هذا وقد عزله الملك الكامل عن دار الحديث في القاهرة ورتب مكانه أخاه أبا عمرو عثمان بن الحسن الكلبي الذي كان أسن منه وكان حافظا للغة العرب قيما بها . . . وولي المترجم له قضاء دانية مرتين ورحل إلى تلمسان وحدث بتونس وهاجر إلى المشرق في دولة بني أيوب وكان كثير الوقيعة في علماء العامة وأئمة الحديث فاعرض بعض معاصريه عن كلامه وهجاه ابن عنين لتشيعه وكذبه بعضهم في انتسابه إلى ( دحية ) . ذهب شيخنا الامام الطهراني إلى تشيعه وذكره في طبقات أعلام الشيعة ووصفه ( . . . كان عارفا باللغة والنحو وأخذ الحديث في البلاد الأندلسية ثم رحل إلى مراكش ومنها إلى مصر ثم الشام والعراق وبغداد وواسط وعراق العجم ومازندران وخراسان وما والاها وألف بإربل كتابه ( التنوير في مولد السراج المنير ) لملكها مظفر الدين بن زين الدين سمعناها على الملك في 626 هجرية . . . ) أقول : وقد دفن الملك الكردي هذا بالكوفة قرب المشهد في سنة 631 هجرية . . . ذكره جمع من المؤرخين والمحققين وأرباب القلم منهم صاحب نفح الطبيب في ج 1 ص 368 وميزان الاعتدال في ج 2 ص 252 ووصفه ابن خلكان ( . . . من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء متقنا لعلم الحديث النبوي وما يتعلق به عارفا بالنحو واللغة وأيام العرب وأشعارها واشتغل بطلب الحديث في أكثر بلاد الأندلس الإسلامية ولقي بها علماءها ومشايخها ثم رحل منها إلى بر العدوة ودخل مراكش واجتمع بفضلائها ثم ارتحل إلى إفريقية ومنها إلى الديار المصرية ثم إلى الشام والشرق والعراق . . . ) . ووصفه [ السوطي ] السيوطي فقال ( . . . من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء متقنا لعلم الحديث وما يتعلق به عارفا بالنحو واللغة وأيام العرب وأشعارها سمع الحديث ورحل وله بنى الكامل دار الحديث الكاملية بالقاهرة وجعله شيخها حدث عنه ابن الصلاح وغيره . . . ) . ترك المترجم له مؤلفات منها كتاب المطرب من أشعار أهل المغرب مطبوع ، وكتاب النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس مطبوع ، الآيات البينات ، كتاب نهاية السؤل في خصائص الرسول ، كتاب التنوير في مولد السراج المنير ، كتاب تنبيه البصائر ، كتاب علم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين ، كتاب العلم المشهور في فضائل الأيام والشهور ، كتاب في أسماء الخمر ، وغيرهما من المصنفات والمؤلفات . ( 2 )
هامش
( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .
( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .