تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

قال : ( الشيخ زين الدين علي بن عبد الجليل البياضي المتكلم نزيل دار النقابة بالري . ورع ، مناظر له تصانيف في الأصول منها الاعتصام في علم الكلام ، والحدود ، ومسائل في المعدوم والأحوال شاهدته وقرأت بعضها عليه ) . ( 1 ) ونقل نص العبارات الحر العاملي في كتابه أمل الآمل ( 2 ) وميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني في رياض العلماء ( 3 ) ونقل نص العبارات الأردبيلي الحائري في كتابه جامع الرواة ( 4 ) ووصفه العلامة الحلي في الإجازة الكبيرة لبني زهرة الحلبيين ( بالشيخ زين الدين ضياء الإسلام أبي الحسن علي بن عبد الجليل البياضي . . . ) وقال شيخنا في طبقات أعلام الشيعة ( ويروي عنه في بلد الري في أول رجب ( 544 ه‍ ) الشيخ مسعود بن محمد بن أبي الفضل الرازي المجاور لمشهد أمير المؤمنين ( عمل ليلة الرغائب . . . ) ( 5 )

السيد الإمام الرئيس ضياء الدين علي بن السيد علي الحسيني الأفطسي آل زبارة البيهقي .

كان حيا في سنة 563 . كان شاعرا فحلا في اللغة الفارسية والعربية ومن أكابر علماء الشيعة في بيهق أخذ العلم والفنون الإسلامية على أفاضل مدينة بيهق وأولع بالشعر والأدب وله نظم بالعربية والفارسية . ذكره ابن فندق المتوفى عام 565 في كتابه تاريخ بيهق ووصفه : ( بالسيد الامام الرئيس الزاهد ضياء الدين علي من مفاخر مدينة بيهق صاحب السجايا الحميدة والأخلاق الكريمة . . . ) ثم ذكر قسما من شعره ونقل عنه شيخنا في طبقات أعلام الشيعة في ترجمة شقيقه السيد بهاء الدين محمد الحسيني الأفطس الزبارة البيهقي المتوفى سنة 549 ( 2 ) ولم يذكره في ترجمة مستقلة . والمترجم له من أسرة آل الزبارة من أعرق الأسر العلمية العلوية في بيهق نبغ منها علماء وشعراء ونقباء منهم المترجم له وله ديوان بالعربية وديوان بالفارسية ومن شعره في وصف تفاحة :
أهدى إلي بهاء الدين من لطف تفاحة قطفت من خد مهديها وجدت طيب سجاياه [ العذاب ] العذب إذا شممتها وغدت للروح تحييها مهما نظرت إليها قلت من عجب سبحان خالقها سبحان باريها
( 6 )

السيد أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله بن أبي الحسن علي بن أبي جعفر محمد الحسيني الزباري البيهقي من أحفاد أبي جعفر أحمد بن محمد الزبارة بن عبد الله المفقود بن الحسن المكفوف بن الحسن الأفطس بن علي الأصغر بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع

كان حيا في سنة 558 . من العلماء وأعيان السادات العلويين نقيب الطالبيين في بيهق . أخذ العلم والفنون الإسلامية على أفاضل مدينة بيهق وانتهت إليه الرئاسة والفتوى والزعامة الروحية والاجتماعية . وكانت نقابته بعد وفاة أخيه الأكبر السيد ركن الدين حسن نقيب بيهق المتوفى سنة 543 وقد أهدى إلى المترجم له أبو الحسن علي بن زيد البيهقي المعروف بابن الفندق المتوفى سنة 565 شرحه على نهج البلاغة وقال في أوله : ( وخدمت بهذا الكتاب خزانة كتب الصدر الأجل السيد العالم عماد الدولة والدين جلال الإسلام والمسلمين ملك النقباء في العالمين أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن هبة الله الحسيني - إلى قوله : - وإذا ذكرت الأئمة والعلماء فهو سيدهم وهمامهم . . . ) . ووصفه في كتابه تاريخ بيهق قائلا : ( السيد الأجل الكبير العالم عماد الدين ملك الطالبية أبو الحسن علي . . . ) وألف البيهقي أيضا بأمر المترجم له كتاب ( لباب الأنساب ) وشرع فيه في جمادى الآخرة وفرغ منه في شهر الصيام سنة 558 وكان المترجم له معه يومئذ في بيهق فعرفنا حياته إلى هذا التاريخ . خلف ثلاثة أولاد كلهم من العلماء والفضلاء وهم السيد جلال الدين عزيز وتاج الدين محمد وركن الدين الحسن وأم السيد عزيز هي بنت جمال الدين الحسن بن علي البيهقي من أحفاد علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي أحد القراء السبعة المتوفى سنة 189 ( 7 )

الشيخ علي زين ابن الشيخ محمد

ولد سنة 1875 م في قرية ( قليا ) في البقاع الغربي بلبنان وتوفي فيها سنة 1963 م . تعلم القراءة والكتابة في مدرسة [ القربة ] القرية ولم تمكنه ظروفه المادية من إكمال تعليمه ، ولكنه كان ذكيا طموحا إلى المعرفة فاستفاد من معاشرة العلماء والأدباء والشعراء والمطالعة المتواصلة ونظم الشعر على السليقة بدون دراسة لقواعد النحو ، كما نظم الأزجال باللهجة المحكية . كان في منطقة البقاع الغربي ذا منزلة اجتماعية يرجع إليه في المشاكل والمنازعات ، وكان بيته في ( قليا ) ملتقى الضيوف .

الشعر

قال في رثاء صاحب ( أعيان الشيعة ) من قصيدة :
لنواك وجه الدين قائم أسفا وثغر الخلد باسم لا حيلة إلا الدموع المستهلات السواجم والناس بين مطاطئ رأسا عليك وبين واجم يتحدثون بماثم أنساهم قاضي المآثم لا غروا أن شمل الأسى شرق الأعارب والأعاجم فلأنت حاكم شرعة خضعت لفتواك المحاكم يا قبلة الأنظار أن تاه الدليل عن المعالم يا قبة الشرق التي قامت على أرسى الدعائم يا محسن أنت الأمين ابن الأمين سليل هاشم لك بين أعمار الورى عمر بطيب الذكر دائم هرم الزمان من السنين وأنت موفور العزائم
هامش
( 1 ) منتجب الدين بن بابويه الرازي : الفهرست : تحقيق الدكتور جلال الدين المحدث ص 79 .
( 2 ) انظر أمل الآمل : تحقيق السيد أحمد الحسيني ج 2 ص 191 الطبعة الأولى ( 1385 ه‍ ) .
( 3 ) انظر رياض العلماء تحقيق السيد أحمد الحسيني ج 4 ص 86 - 87 قم .
( 4 ) الشيخ محمد الأردبيلي الحائري : جامع الرواة ج 1 ص 688 .
( 5 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 6 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 7 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 187 | حسن الأمين