حرب الشعيبة لما
منها رجعنا بخيبه
مقاصد الخصم أرخ
تأكدت في الشعيبة
الشيخ علي محمد بن حسين الهمذاني الخوانساري
أصلا والمتخلص بأسير ثم آزاد والمشهور بآزاد الهمذاني :
ولد في همذان سنة 1302 وتوفي بها في سنة 1365 .
من أعلام الأدب وفحول الشعراء المتفننين ، محقق كاتب .
أخذ المقدمات والعلوم العربية وفنون الأدب على أفاضل علماء همذان ثم تخرج في الفقه والأصول والفلسفة على أعلام همذان وطهران وتولع بالأدب والشعر وتلقاهما بجد وإتقان ونبغ فيهما . وكان يتخلص في أوائل عمره ( بأسير ) ثم استبدل به ( آزاد ) لذا عرف بآزاد همذاني ، وكان يتقن اللغة الفرنسية والإنجليزية وله بعض المقالات والبحوث نشرت في مجلة أرمغان الطهرانية وله مؤلفات مخطوطة ومن آثاره المطبوعة الجزء الأول من كتابه ( عشق وأدب يا داستان حكيم أبو القاسم فردوسي ) ، وطبع ديوانه الذي يحتوي على حوالي ثلاثة آلاف بيت مع مقدمة مفصلة بقلم كيوان سميعي في طهران عام 1356 هجرية شمسية . ذكره جماعة من المؤرخين منهم صاحب كتاب بزرگان همذان في الجزء الثاني صفحة 274 وخانبابا مشار في : مؤلفين كتب چابي الجزء الرابع صفحة 577 وغيرهم .
السيد علي بن السيد دلدار علي غفران مآب
ولد سنة 1200 في لكهنو ( الهند ) وتوفي سنة 1259 في كربلاء .
درس أولا في لكهنو ثم سافر العراق فتابع دراسته في كربلاء ، وزار خراسان ثم عاد إلى كربلاء فكان من أساتذته فيها السيد كاظم الرشتي الذي أجازه .
من مؤلفاته : ترجمة وتفسير للقرآن ، ورسالة عن فدك ، ورسالة في القراءة ، الرد على [ الأخباربين ] الأخباريين .
السيد الدكتور علي بلگرامي بن زين الدين خان
ولد في قضاء لكهنو ( الهند ) سنة 1268 وتوفي سنة 1329 .
هو من أسرة هندية عريقة وكان جده المولوي كرم حسين سفيرا لدولة ( أود ) وكان عالما جليلا ، ووالده زين الدين خان كان جامعا بين العلوم القديمة والحديثة وكان من كبار موظفي الإدارة الحكومية ، وعند ما تقاعد استقر في حيدرآباد .
درس المترجم أولا العربية والفارسية والعلوم الإسلامية والأدب الانكليزي ، ثم درس بعد ذلك اللغة السنسكريتية ، وألم بالألمانية واللاتينية والفرنسية والبنغالية والمرهيتية والتلنگية والكجراتية والهندوسية .
حصل على شهادة بي أي ) من ( بتنه ) ودرس الحقوق وفاز بشهادتها .
وفي سنة 1887 م طلبه سالار جنك في حيدرآباد وأخذه إلى لندن حيث نال هناك شهادة الدكتوراه في علم ( طبقات الأرض ) عكف على مطالعة كتب الفلسفة والتاريخ ، وتجول في بريطانيا وفرنسا وأسبانيا وألمانيا وإيطاليا . كما نال بعد ذلك شهادة الدكتوراه في الحقوق من جامعة كلكتة في الهند .
وفي خلال وجوده في حيدرآباد كان من عوامل تطورها العلمي وقد أسس فيها ( مؤسسة العلوم والفنون ) ، كما كانت له جهود في تطوير جامعة [ عليگر ] عليگره .
من مؤلفاته : تمدن العرب ، تمدن الهند ، انتخاب تاريخ الهند ، طلسم أعضاء الإنسان فضلا عما نشر من بحوث ودراسات كثيرة .
علي الهاشمي السنجاني
ولد في سنجان من قرى مدينة أراك ( إيران ) وكان من ضحايا انفجار المكتب المركزي للحزب الجمهوري الإسلامي في طهران سنة 1981 م .
كانت دراسته الأولى في قريته ، ثم بدأ بتلقي العلوم الإسلامية في نفس القرية على الشيخ عطا الله السنجاني ، ثم انتقل إلى أراك لمتابعة الدراسة في مدرسة الحاج محمد إبراهيم . وبعد فترة دراسية غادرها إلى الحوزة العلمية في مدينة قم حيث أكمل دراسته فيها .
عرف خطيبا مناضلا على منابر أراك وقم وطهران والمدن الشمالية ، مما أدى إلى اعتقاله من قبل السلطات . ثم منع من الخطابة لعدة سنين .
وكان شاعرا ترك العديد من القصائد .
على أكبر سياسي
المحقق والمؤلف والأستاذ الجامعي ولد عام 1334 وتوفي 1401 في طهران درس بها ثم سافر إلى فرنسا وحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون وعاد إلى إيران فصار أستاذا في كلية الحقوق والعلوم السياسية ثم رئيسا لجامعة طهران .
كان يعد من الوجوه العلمية والثقافية في إيران وقد ألف أكثر من 12 كتابا في مواضيع مختلفة لعلم النفس والاجتماع والأخلاق والأدب والشعر والقانون حاز على دكتوراه فخرية من عدة جامعات أوروبية ( 1 )
علي أكبر شهابي
ولد في مدينة بيرجند سنة 1328 هوتوفي عام 1408 هدرس العلوم الإسلامية في مسقط رأسه ثم في مدينة مشهد ثم صار معلما بمدارس طهران وثانوياتها وأخيرا انتقل إلى جامعة طهران حيث كان يدرس اللغة العربية ثم تقلد منصب مدير دائرة الأوقاف . حصل على الدكتوراه في العلوم الإسلامية . له مؤلفات عديدة منها : آثار محمد بن جرير الطبري ، أصول الصرف ، أصول النحو ، ترجمة كتاب تعبير الرؤيا لابن سينا ، حياة الشاعر نظامي - وغيرها ( 2 )
السيد علي شاه الرضوي بن صفدر شاه
ولد سنة 1217 في لكهنو وتوفي فيها سنة 1269 .
درس أولا على والده وزار العراق سنة 1239 فمكث فيه سنة ثم عاد إلى وطنه فسكن في فرخآباد . وفي أواخر سنة 1240 عاد إلى العراق للدراسة في النجف وكربلاء فكان من أساتذته الشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ موسى والشيخ علي آل كاشف الغطاء والسيد مهدي الطباطبائي والشيخ محمد حسن
هامش
( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري
( 2 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .