صاحب الجواهر ، وبقي في العراق اثنتي عشرة سنة عاد بعدها إلى فرخآباد .
وفي سنة 1252 عاد إلى لكهنو .
من مؤلفاته : معيار الأحكام في شرح شرائع الإسلام ، كفاية المستفيد في مباحث الاجتهاد والتقليد ، تحقيق الصواب في مباحث الاستصحاب ، كاشف القناع عن حجية الإجماع ، كاشف الغمة في أصالة براءة الذمة ، الفوائد العلوية في المسائل الفقهية ، حجية المراسيل ، رسالة في تداخل الأسباب .
علي بن طيفور
توفي سنة 1100 في الهند .
كان عالما فاضلا من سكان حيدرآباد الدكن ( الهند ) وكان السلطان قطب شاه كثير الاحترام له .
كان مؤلفا مكثرا ، ألف في الأخلاق والقانون والحديث والفقه ، ومن مؤلفاته : تحفة قطبشاهي ، تحفة ملكي ، ترجمة عيون أخبار الرضا ، ترجمة كتاب الشيخ الصدوق .
الشيخ أبو الحسن بن الشيخ ملا علي البروجردي الطهراني .
توفي حدود سنة 1295 .
من أكابر الفقهاء ومراجع التقليد في طهران . أخذ المقدمات على أفاضل علماء عصره وحضر السطوح على والده ملا علي البروجردي وتخرج في الفقه والأصول على ملا محمد صالح البرغاني وشقيقه الشهيد الثالث البرغاني ثم حضر في الحكمة والفلسفة على الملا آغا الحكمي القزويني وسكن طهران وانتهت إليه [ الرياست ] الرئاسة الدينية . وكان والده ملا علي البروجردي من أجلاء العلماء وأكابر الفقهاء ، صاهر الميرزا أبو القاسم القمي صاحب [ القوانيين ] القوانين المتوفى سنة 1231 على ابنته ورزق منها الآغا جمال الدين البروجردي والد الآقا منير البروجردي ذكره شيخنا الأستاذ آغا بزرگ الطهراني في طبقات أعلام الشيعة ( 1 ) وترجم له مفصلا الميرزا محمد حسن خان اعتماد السلطنة في كتابه المآثر والآثار ووصفه بأنه من كبار علماء العصر القاجاري سكن طهران في محلة ( سرتخت ) وكان يقيم الجماعة في مسجد ( سرتخت ) وله شهرة واعتبار عظيم ( 2 ) وكان نجل المترجم له الآغا جلال الدين من فحول علماء طهران وقام مقام والده ( 1 )
الشيخ علي بن الشيخ عبد الله بن الشيخ علي الستري البحراني :
قتل مسموما في بندر لنگة الإيراني سنة 1319 ودفن هناك . ذكره في أعيان الشيعة ( المجلد الثامن صحيفة 268 ) في ترجمة مختصرة ونزيد على ذلك ما يلي :
فقيه متبحر أصولي محقق أديب شاعر .
ولد ونشا في البحرين وأخذ المقدمات وفنون الأدب على أفاضل علماء البحرين ثم تخرج في الفقه والأصول على والده كما كان شريكا في البحث مع الشيخ أحمد بن صالح آل طعان والسيد ناصر آل أبي شبانة حتى بلغ درجة سامية في العلم والفضل ثم هاجر في حياة والده من البحرين إلى عمان وسكن مدينة مطرح من بلاد عمان وتصدر كرسي الفتوى والإمامة وسائر الأمور وكان من مراجع التقليد في تلك النواحي واهتدى به كثير من الضالين في عمان لا سيما الطائفة المعروفة ب ( الحيدرآبادية ) فكانوا أصحاب جهل وتهاون بالدين وعلى أثر بعض الشغب غادر عمان إلى بندر لنگة من موانئ إيران على خليج فارس وتصدر للرئاسة والزعامة الدينية ذكره الشيخ علي البلادي البحراني في أنوار البدرين وصفه قائلا : ( العالم العامل والمجتهد الكامل المحقق المجاهد لأعداء الدين والمرابط في سبيل الله في الثغر الذي يلي إبليس القوي اللعين . العالم الرباني الشيخ علي بن الشيخ عبد الله بن الشيخ علي الستري البحراني انتقل من البحرين وسكن مسقط ثم سكن لنجة في أواخر عمره وبها توفي كان رحمه الله تعالى من العلماء الأعلام والفقهاء الكرام والنقاد الكرام العظام ومن رؤساء أهل النقض والإبرام والاجتهاد التام ومن نظر إلى مصنفاته وتحقيقاته عرف صدق ما قلناه وحقيقة ما ذكرناه ، انتقل من البحرين وسكن مطرح في زمان والده وهدى الله به أهل تلك الديار ولا سيما الطائفة المعروفة بالحيدرآبادية فكانوا [ بيركاته ] ببركاته ذوي معرفة ودين وثبات ويقين بعد أن كانوا أصحاب جهل وتهاون بالدين وأقام بها مدة مديدة في غاية الإعزاز والإكرام مشتغلا بالتصنيف والعبادة والمطالعة والتأليف متصديا لأجوبة المسائل وإيضاح الدلائل ، ثم بعد تلك حدثت قضية أوجبت خروجه منها وسكن بلدة لنجة من توابع إيران إلى أن أدركه الأجل المحتوم . . . وسمعت من بعض المطلعين إنه مات شهيدا مسموما ولعنة الله على الظالمين . . . ) .
ترك المترجم له مؤلفات كثيرة تدل على مكانته العلمية وغزارة علمه وجامعيته في جميع العلوم . من مؤلفاته كتاب لسان الصدق في الرد على كتاب ميزان الحق لبعض النصارى طبع في الهند ثم أعيد طبعه في مصر ، كتاب ( قامعة أهل الباطل ) في الرد على بعض المحرمين لتعزية الحسين ع ، كتاب ( منار الهدى ) تعرض فيه لنقض كلام ابن أبي الحديد المعتزلي وللرد على كلام القوشجي في شرح التجريد ، كتاب ( الأجوبة العلية للمسائل المسقطية ) وقد جمعها تلميذه وابن أخته الشيخ أحمد بن محمد البحراني ، رسالة عملية في الطهارة والصلاة لعمل مقلديه ، رسالة في التوحيد ، رسالة في التقية وأحكامها ، رسالة في المتعة ، رسالة في الفرق بين الإسلام والايمان وتحقيقهما ، رسالة في نفي الاختيار في الإمامة عقلا ونقلا ، رسالة في وجوب الإخفات بالبسملة ، أجوبة مسائل ، ديوان شعر ( 2 )
الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن عبد الجليل البياضي .
كان حيا في رجب سنة ( 544 ه ) مر ذكره في أعيان الشيعة ج 8 ص 261 ونزيد على ما هناك ما يلي :
كان من علماء الشيعة وأكابر المتكلمين فيهم مناظر مجادل محقق لم أقف على تاريخ ولادته ووفاته ، أخذ العلم والحديث على أفاضل علماء عصره ثم هاجر إلى مدينة الري وتصدر للتدريس والفتوى وتخرج عليه جماعة منهم الشيخ منتجب الدين بن بابويه الذي قرأ عليه مصنفاته وكذلك روى عنه الشيخ مسعود بن محمد بن الفضل الرازي في رجب سنة ( 544 ه ) كما جاء في الإجازة الكبيرة لبني زهرة الحلبيين ووصفه تلميذه منتجب الدين بن بابويه
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .