البروجردي المعروف بالكشفي المولود سنة 1189 والمتوفى سنة 1267 وهو من أكابر العلماء وقد خلف اثني عشر ولدا من عدة زوجات ومنهم [ المرتجم ] المترجم له .
ترك المترجم له مؤلفات منها : 1 - كتاب بصائر الايمان في تفسير القرآن في ثلاثة مجلدات . 2 - مفتاح المفاتيح ويقال مفاتيح الكلام في شرح درر النظام وهو شرح الدرة في الفقه للسيد مهدي بحر العلوم المتوفى سنة 1212 وقد أهداه إلى السيد محمد بن السيد دلدار على أيام إقامته في لكهنو في سنة 1270 وصورة المكتوب هكذا :
( هذا كتاب مفاتيح الكلام في شرح درر النظام تصنيف أقل العلماء والسادات النجفي العلوي صبغة الله بن جعفر الموسوي في سفر هندوستان في بيت السلطنة لكهنو حسب إرشاد القبلة والكعبة الملقب بسلطان العلماء ، جناب مولوي سيد محمد دام إقباله في رجب 1270 ) .
وغير ذلك من مؤلفات ورسائل ( 1 )
صديقة بنت الشيخ علي نقي بن الشيخ الحسن بن الشيخ محمد صالح البرغاني القزويني الحائري آل الصالحي .
ولدت في كربلاء سنة 1303 وتوفيت بها سنة 1350 ودفنت في الصحن الحسيني الشريف فاضلة فقيهة حافظة للقرآن الكريم عالمة بتفسيره وتأويله زاهدة عابدة جليلة القدر أخذت المقدمات وفنون الأدب عن أفاضل نساء أسرتها وحفظت القرآن في أوائل عمرها وتفقهت على والدها مدرس الطف الشيخ الميرزا علي نقي الحائري والشيخ عيسى آل الشهيد الثالث ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى السيد غلام حسين المجابي القزويني .
تصدرت لتدريس الفقه والتفسير وعلوم القرآن في قزوين وكان يحضر حلقة درسها جمع من فاضلات النساء وبعد وفاة زوجها رجعت إلى كربلاء في حدود سنة 1344 وتصدرت للتدريس وكانت كثيرة العبادة شديدة الورع تصوم أكثر أيام السنة وكان زوجها مع فضله يستفسر منها في حل بعض المسائل العلمية وتفسير المشكل والمتشابه من آيات القرآن الكريم ، ورأيت من مؤلفاتها تفسير قرآن لم يتم ولم يخرج من السواد إلى البياض ورسالة في المسائل النسائية ( 2 )
الشيخ صفر علي الأشرفي
مترجم في الكرام البررة ص 672 ونقول :
فاضل متتبع ، له اطلاع واسع بالعلوم العقلية والفلسفة جامع للعلوم الإسلامية ، يميل إلى العرفان له « شرح دعاء كميل » ( 3 )
صفر علي الرشتي
عالم فقيه محقق ، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر ، كان يقيم في قزوين وهو مدرسها المعروف . ومعلوم أنه غير المولى صفر علي اللاهيجاني المذكور في الكرام البررة ص 672 ، إذ توفي المذكور قبل سنة 1264 وتوفي مترجمنا بعد سنة 1275 .
له « أصول الفقه » ألفه سنة 1275 ( 4 )
الشيخ ضياء الدين العراقي بن محمد
اسمه « علي » ولكنه عرف بضياء الدين ولم يشتهر باسمه .
مرت له ترجمة في موضعها من ( الأعيان ) ، ونذكر ترجمته هنا بتفصيل أكثر :
ولد في « سلطانآباد » المعروفة ب « أراك » ( عراق ) سنة 1278 وتوفي في النجف سنة 1361 نشا في ظل رعاية أبيه المولى محمد الكزازي العراقي الذي كان من أفاضل العلماء بتلك المدينة وتوفي سنة 1300 .
قرأ مقدمات العلوم وكتب السطوح على أبيه ولفيف من فضلاء عصره في أراك وبعض البلدان العلمية الأخرى بإيران ، .
ثم هاجر إلى النجف الأشرف ، فأدرك أبحاث السيد محمد الفشاركي الأصفهاني . وبعده حضر دروس الميرزا حسين الخليلي والمولى محمد كاظم الآخوند الخراساني والسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي وشيخ الشريعة الأصبهاني ونظرائهم من أساتذة الفقه والأصول وبقية العلوم الإسلامية .
وكان في أيام التحصيل معروفا بالذكاء ودقة النظر ، موصوفا بين أقرانه وخاصة بين تلامذة الآخوند الخراساني بالعبقرية العلمية ، وقد حظي باحترام أساتذته وتقديرهم ، ونظر إليه النابهون من أهل العلم بعين الإكبار وهو بعد في دور التلمذة .
اشتغل بالتدريس في الفقه والأصول في حياة أستاذيه الكاظمين ، والتف حوله لفيف من الطلبة الشبان وأقبلوا على درسه ومحاضراته إقبالا جعلته من المدرسين الممتازين ، وذلك لما كان يمتاز به من حسن الإلقاء وعذوبة المنطق ووضوح البيان ، فلا تعقيد في محاضراته ولا التواء فيما يبديه من الأفكار العلمية .
استقل بالتدريس بعد وفاة أستاذه الآخوند الخراساني في سنة 1329 ، وذاع اسمه في الأوساط العلمية العالية وقرن بكبار المدرسين وأجلاء العلماء ، وعرف بالتحقيق والتدقيق وإصالة الرأي وغزارة المادة والفكر الصائب ، وكان مجلس درسه مفضلا على غيره من كبار المدرسين ، ولا سيما في علم أصول الفقه الذي اشتهر به وتفوق في مبانيه ومباحثه .
درس أكثر من ثلاثين سنة في الفقه والأصول ، وتخرج عليه مئات من المجتهدين الأفاضل والعلماء الأكابر وأصحاب الرأي والفتوى ، وأصبحت آراؤه حجة في المشاكل العلمية وقوله الفصل عند أهل الحل والعقد ، وهو يعتبر من المجددين في علم الأصول بما ابتكر من آراء سديدة ونظريات صائبة رشيدة .
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .