تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
إلى أن بنت فوق السماكين مجدها وسدت بمن على علاها الشواغر فيا لك عهد خلدت فيه أمة تناهبها - لولا هداك - التناحر أقول لمحجورين بعلو صفيرهم بأنهم بحر من العلم زاخر أرونا اللآلي المخبئات فما اغتنى فقير بان البحر فيه جواهر أبا العدل - والدنيا يقيم حماتها ويقعدها بحث عن العدل دائر تجوب بطون الأرض بحثا فما ادعى به وارد إلا تحداه صادر فمؤتمرات نظمتها مصالح ومقترحات صدرتها أوامر تخط دساتيرا وتمحو نظيرها جزافا وكادت أن تجف المحاير ومن عجب أن يستغل لبحثه سحاب بأنواع القذائف ماطر تحاول تحرير الشعوب وقد طفت لتسليحها هذي الذئاب الكواسر وما العدل إلا أن تموت مطامع خساس وإلا أن تصح ضمائر أبا العدل يوم المصلحين كامسهم عصيب وليل المستضامين عاكر إذا لم يسر في الناس سيرك مصلح أمين على نشر العدالة قادر فلا يصلح الدنيا عتاد وقوة وإن حاطت الست الجهات العساكر وأني وقد ساويت في الحق ( قنبرا ) تقاسمه ما تقتني وتشاطر وما بت مبطانا وفي الناس جائع ولو شئت ألهاك الغني والتكاثر

السيد صادق بن محمد حسين الحسيني

فاضل متبحر في الفقه وأصوله ، من أعلام القرن الثالث عشر ، والظاهر أنه من الدارسين في العتبات المقدسة بالعراق . له « سرائج الأظلام في بيان خفايا الأحكام » و « مالك الأفهام إلى شرائع الأحكام » أتمه سنة 1253 ( 1 )

السيد صادق الحسيني الرشتي

توفي سنة 1354 في مدينة رشت ودفن في قم كان في أوائل نشأته العلمية بمدينة « رشت » حيث درس على أساتذتها المقدمات والسطوح . وبعد ذلك هاجر إلى النجف الأشرف ، فبقي بها سنين متتلمذا على الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي والشيخ زين العابدين المازندراني والسيد حسين الكوه كمري . وغيرهم من الأعلام ، وكان أكثر استفاداته العلمية من الأول منهم . واستفاد في علوم الحديث والرواية من الحاج ميرزا حسين النوري صاحب كتاب « مستدرك الوسائل » . ثم عاد من النجف الأشرف إلى مدينة « رشت » مرجعا لأهلها في أمورهم الدينية والاجتماعية ترك حواشي أصولية وفقهية ( 2 )

صاعد بن محمد بن صاعد البريد الآبي ، القاضي أشرف الدين .

مذكور في رياض العلماء 3 / 15 والثقات العيون ص 138 وغيرهما ونقول : في سند حديث ذكره تلميذه الراوي عنه الحسن بن الحسين بن علي الشيذي وقال : « أخبرني الأجل الامام العالم الزاهد العابد الأفضل الأكمل الأفصح مجد الدين شرف الإسلام أفصح الأنام وأفضل أهل الأيام فخر العلماء شمس الأئمة لسان المتكلمين سيف المناظرين أبو العلاء صاعد بن الأجل العالم المحترم عفيف الدين مجد الإسلام محمد بن صاعد . وذكر أن صاعدا يروي عن أبي جعفر محمد بن أبي نصر بن محمد بقم ( 3 )

صالح بن محمد بن محمد صالح القائني الهروي

أصله من « قائن » وولد في « هراة » وسكن في باختر ( كرمانشاه ) ، طبيب جال البلاد لمعرفة الوسائل الطبية والأدوية المعمولة في عصره ، ولم يقتنع بما شاع عند الأطباء من دون تجربة للنافع منها والضار . كان له اطلاع بالعلوم الدينية من التفسير والحديث وغيرهما ، وهو أديب فاضل كاتب شاعر بالفارسية ، من أعلام أواخر القرن الثاني عشر . له « تحفة الصالحين » و « عمل صالح » و « منظومة في الطب » ( 1 )

السيد صبغة الله بن السيد جعفر بن أبي إسحاق الموسوي الدارابي البروجردي

المعروف بالكشفي . ولد في النجف الأشرف حدود سنة 1218 وتوفي في كربلاء سنة 1285 ذكر في أعيان الشيعة المجلد السابع ص 383 ونضيف على ما هنالك ما يلي : حكيم متأله فقيه متبحر مفسر محقق أصولي متكلم . أخذ المقدمات وفنون الأدب على أفاضل علماء النجف الأشرف ثم تخرج في السطوح على والده السيد جعفر الكشفي المتوفى سنة 1267 وفي حدود سنة 1238 استقر مع والده في قزوين وأخذ الفلسفة العالية ، عن حوزة الملا آغا الحكمي القزويني والفقه والأصول عن الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد الثالث المستشهد في سنة 1263 ثم عاد إلى العتبات المقدسة وحضر في كربلاء على السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط المتوفى سنة 1262 و [ يعد ] بعد وفاة أستاذه التحق بحوزة الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر المتوفى سنة 1266 في النجف الأشرف ثم لازم الشيخ مرتضى الأنصاري وكان من أرشد تلامذته تصدر للتدريس والفتوى في كل من كربلاء والهند حيث سافر في عام 1270 إلى [ الهندي ] الهند وتصدر للتدريس والفتوى في لكهنو . ثم رجع إلى كربلاء مواصلا نشاطه العلمي حتى توفي بها . وآل الكشفي من أشهر الأسر العلمية البارزة في كل من بروجرد وكربلاء وطهران وتبريز . أصلهم من بروجرد وقد سكنوا كربلاء في أوائل القرن الثالث عشر للهجرة نبغ فيهم علماء أعلام وحكماء متالهون . ومؤسس كيان هذا البيت الجليل السيد جعفر العلوي الموسوي الدارابي
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .