القزويني المولد والمنشأ . ( 1 ) ورزقت منه السيد حسين والسيد حسن والسيد مرتضى والسيد بهاء الدين ، كلهم من أفاضل العلماء في قزوين وخاصة السيد مرتضى [ الذين ] الذي انتهى إليه كرسي الفتوى والتدريس في المدرسة الصالحية بقزوين وهو سبط الشيخ محمد صالح البرغاني القزويني الحائري المتوفى سنة 1271 تصدرت للتدريس في المدرسة الصالحية وكان يحضر درسها جمع من أفاضل نساء قزوين وكانت ترتقي المنبر وتملك صوتا جهوريا ومقدرة كبرى على الوعظ والخطابة والبيان ( 2 )
سلطان محمود بن غلام علي الطبسي
مترجم في « رياض العلماء » 25 / 456 و 5 / 203 ، وفي « الروضة النضرة » المخطوط ، ونقول :
كان له اهتمام بكتب الأدب والعلوم الإسلامية ، فلخص طائفة منها في كتيبات صغيرة كتب نسخة من كتاب الاستبصار في سنة 1067 ، ثم قابلها وأتم المقابلة في الثاني والعشرين من شهر محرم سنة 1084 ، وعليها تعاليق جيدة منه .
كتب اسمه في بعض الأمكنة « سلطان محمود » وفي بعضها « محمود » . له « مختصر شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد ، و « مختصر الأشباه والنظائر النحوية » للسيوطي و « مختصر الأذكار بالمسائل الفقهية » ( 3 )
الشيخ سليمان بن أبي القاسم الكاشاني
من علماء كاشان في أوائل القرن الرابع ، متبحر في مختلف العلوم والفنون له يد طولى في التفسير والحديث .
دفن في مقبرة شيحان من مدينة كاشان .
له « تفسير القرآن الكريم » ( 4 )
السيد سليمان بن داود بن حيدر بن أحمد بن محمود الحسيني الحلي
مذكور في « الكرام البررة » ص 607 ، ونقول :
أديب محدث طبيب ، رأى عنده الميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري في الحلة منتصف جمادى الأولى سنة 1204 كتاب « المنثور والمنظوم » ووصفه بما ذكرناه ( 5 )
سليمان بن محمد الجيلاني التنكابني
فاضل متتبع ذو اطلاع وخبرة بالعلوم الإسلامية العقلية منها والنقلية وأديب له شعر بالعربية والفارسية ، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر .
أصله من جيلان وسكن أصبهان للدراسة والتحصيل ، وكتب بعض في تقريض رسالته في « العلم » ما نصه : « العارف العالم القدوسي مظهر العلم والعرفان المصدق للطف الملك المنان المولى المعظم المفخر فريد العصر والزمان والوحيد في الدوران مولانا سليمان . . . » له « شرح الصحيفة السجادية » و « الحركة والسكون والزمان » و « منظومة في العوامل » و « آداب المؤمنين وأخلاقهم » أتمه في أواخر ذي الحجة سنة 1098 ، و « التوحيد » و « العلم » و « الرحمة » و « المعاد » ( 6 )
الأمير شاه رخ ابن الأمير تيمور الگورگاني
المعروف بتيمور [ نك ] لنگ مرت ترجمته في المجلد التاسع من ( الأعيان ) ونضيف إلى ترجمته ما يلي ، مكتوبا بقلم محمد آصف فكرت :
نتعرض في هذا المقال باختصار لذكر حادثة تاريخية مهمة جرت في القرن التاسع الهجري ، وهي كساء الكعبة على يد الخراسانيين . . وفي الحقيقة فان تاريخ كسوة الكعبة في زمن الجاهلية وحتى عهد الخلفاء ، موضوع طالما تعرض لبحثه المؤرخون والمحققون ويمكن مطالعته بالرجوع إلى المصادر المختصة ، ونحن لا نقصد الإطالة في هذا المقال ومن ثم نقتبس بعض العبارات من صبح الأعشى لتكون مقدمة مختصرة لبحثنا .
ينقل القلقشندي عن كتاب أخبار مكة للأزرقي بان أسعد الحميري ( تبع ) هو أول من كسا الكعبة ( في العصر الجاهلي ) .
وكذلك ينقل القلقشندي عن ابن أبي مليكة ما خلاصته : كانت الكعبة في زمن الجاهلية تكسى باقمشة متنوعة ، حيث كان الكساء يهيأ في ذلك العصر بصورة جماعية وتعاونية أو تتساعد القبائل فيما بينها على تهيئته ، حتى اقترح تاجر يدعى أبو ربيعة بن عبد [ أ ] الله بن عمرو بن مخزوم ، الذي كان يتردد على اليمن في تجارته ، أن يتعهد هو بكساء الكعبة لعام وتتعهد قريش جميعها به لعام ، فما زال الأمر كذلك حتى توفي أبو ربيعة .
وفي زمن الرسول ( ص ) استعيض عن النطع الذي كان يستخدم في العصر الجاهلي بالأقمشة اليمنية . واستمر الخلفاء باكساء الكعبة بأنواع الأقمشة بعد وفاة الرسول ( ص ) .
كانت الألوان المستخدمة في كساء الكعبة طوال هذه السنين هي الأبيض أو الأحمر حتى كان عهد العباسيين الذين كانوا يتخذون من الملابس السوداء لباسا وشعارا رسميين لهم ، فكسوا الكعبة بكساء أسود .
هامش
( 1 ) انظر ترجمة آل شيخ الإسلام العامليين القزوينيين في المجلد الخامس من مستدركات أعيان الشيعة .
( 2 ) الشيخ عبد الحسين [ الصالح ] الصالحي .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .