تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدركات أعيان الشيعة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ما يقارب المئة عمل بين تقرير ومقال حول فيزياء المادة المكثفة . وقد توج المركز الوطني للبحوث العلمية - غرونوبل - جهوده وأبحاثه بمداليتين : برونزية ( 1984 ) ، وفضية ( 1988 ) . وكم من مرة وجده زملاؤه ، عند الصباح الباكر ، مفترشا الأرض ، نائما بضع ساعات بعد ليلة أمضاها في كتابة أطروحته ، بعناية وإتقان فائقين . وتطورت فاعليته كباحث تطورا في غاية التنوع والقدرة ، وقد أوجز ذلك بنفسه حين كتب قائلا : " منذ بداية مهتني كفيزيائي ، كرست نفسي لأعمال نظرية ، يتعلق بعض منها بنشاطات تجريبية لمركز الأبحاث في درجة حرارة متدنية جدا CRTBT من النماذج الظاهراتية ( Phenomeno logiques ) إلى النماذج المجردة ( Abstraites ) ، ثلاثة مواضيع رئيسية نوجز معظم أعمالي : نظم مشوشة Systemes , desordonnes ، ونماذج ملائمة ( تقطير Percolation ، تمركز Localisation ، إحباط frustration ، . . . ) ، نماذج قابلة للتكامل ( Modeles integrables ) ومسائل معقدة في الميكانيكا الاحصائية ، ومنذ فترة وجيزة : النظم المترابطة بقوة ( systemes fortement correles ) والتشوش الكمي ( les chaos qantique ) . هذه المواضيع تتقاطع مع المجالات الكبرى التقليدية في فيزياء المادة المكثفة والفيزياء النظرية ، وهكذا ، تطرقت إلى مسائل عن المغناطيسية وعن خصائص الموصلات الفوقية supra conductivite أي ظاهرة بعض المعادن التي تنعدم فيها المقاومة الكهربائية حين تبلغ درجة معينة من الحرارة ) ، وكذلك عن الفيزياء المجهرية ( microphysique ) وعن التحول من حالة إلى أخرى ( transition dephase ) . كما يجب التخصيص بالذكر دراسة البنيات غير المنظمة ( Structures fractales ) حيث عرضت عدة مسائل فيزيائية ، وكذلك شبكات الموصلات الفوقية ( reseax de supra conducteurs والشبكات الطبيعية ، ( reseauxnormaux ، وأيضا المسائل المعقدة والقياس المتناهي الدقة و ( ultrametricite ) الذين شكلوا الجانب الأكثر ابتكارا من عملي . وقد استعملت تقنيات متنوعة ، فرضتها طبيعة المسائل المعروضة : تقنيات مبعثرة ( techniques perturbatives ) ، تقنيات تحليلية ومجموعات عديدة . عاملا في مختبر ذي اهتمامات تجريبية ، استطعت التفاعل مع باحثين مختبرين متعددين من مركز الأبحاث على درجة حرارة متدنية جدا CRTBT حول مواضيع متنوعة . وفي هذا الإطار ، استطعت تكوين فريق صغير من منظرين شباب ، سرعان ما أصبح جذابا ، معروفا ومزودا بوسائل حساب خاصة " . . . أبحاثه عن زجاج " السبن " تظهر أساليبه ومقارباته . فقد كان صاحب تطويرات شكلية وتصورية متعددة ( developpements formels et conceptuels ) بالوقت نفسه ، مع باحثين مختبرين ، برنامج قياس يعتمد على الأثر المغنطيسي - الحرغري ( effetmagneto - calorique ) . وفي العام 1976 بدأ أبحاثه حول الخصائص غير العادية ( الشاذة ) للزجاج : التحول الشبزجاجي ( transition vetreuse ) وخصائص [ الزجاح ] الزجاج في درجات حرارة متدنية ( k 1 درجة كلفن ) ، وبرهن أن هذه الخصائص غير العادية تعكس مسألة حركية ( cinetique ) ، ووضع نموذجا ظاهراتيا سمح بتفسير الخصائص الملاحظة التي تعود إلى ارتخاء في الحجم ، إلى enthapie ، وخاصة إلى قياس الحرارة النوعية ، وفيما بعد ، كثر استعمال هذا النموذج في تحليل الآثار الدينامية في زجاج السبن . وفي أبحاثه عن خصائص الزجاج على درجة حرارة متدنية ، تطرق رمال إلى عدة مواضيع ، منها : انتقال الحرارة ومشكلة الانتشار الطبقي diffusion sectrale . وأثمرت أبحاثه عن خصائص جديدة للزجاج . ويجب ذكر دراسته حول أصفار لي ويانغ LeeetYan لدلالة التقسيم ( fonction de parition ) لنماذج من الميكانيكا الاحصائية ، وكذلك للصورية العددية الأولى ( premieres simulation numeriques ) التي كان الرائد في تحقيقها . وقد تطرق إلى تصور القياس المتناهي الدقة ، وعرفه أنه " تحديد كمية quantifier البنيات المتدرجة ، عبر مفهوم المسافة بين نقطتين " . وهذا التصور معروف منذ القدم في الرياضيات ، لكن ظهوره في الفيزياء يعود إلى حل باريزي ( parisi ) لنموذج الحقل الوسط ( SK ) لزجاج السبن . وكان رمال بين الأوائل في معرفة أهمية هذا التصور في نظرية زجاج السبن ، ومسائل معقدة أخرى . وكانت مشاركته فعلية وفعالة في تحليل الخصائص الديناميكية ، في البنيات الدقيقة القياس . وجاءت دراسة البنيات المتناهية الصغر ( جزء من بليون ) الاصطناعية ( شبكات موصلات فوقية ، وشبكات طبيعية ) امتدادا طبيعيا لعمله على الأجسام ذات الأشكال غير المنتظمة ( fractals ) ، وقد خصص وقتا وجهدا كبيرين في دراسة التداخل الكمي ( interferences quntiques ) في تلك البنيات ، حيث يتنسق بشكل مذهل أثر الفوضى ( desordre ) ، والإحباط ( frustration ) الناجم عن الحقل المغناطيسي . وتقديرا لهذه الأبحاث ، قلده المركز التربوي للبحوث العلمية CNRS غرونوبل ميدالية فضية في العام 1988 . بالإضافة إلى الأبحاث التي كان يجريها في تلك الفترة ، اهتم