أيضا بشكل خاص بالنماذج الكاملة للذوبان
( Les modeles exectement solubles ) .
كما درس مثل نموذج PottS وأظهر أهمية لأرقام Tutte - Baraha . وإعجابه الدائم بظهور الأرقام الجذرية ( rationnels ) أدى به إلى استخلاص معنى تكميم ( quntification ) ، مواصلة ( cnductance ) ، هول ( Hall ) ، يربطها بحالات معينة في الهندسة الطبيعية للتجارب .
واهتم اهتماما بالغا بمشاكل الموصلات الفوقية ، على درجة حرارة مرتفعة ، واقتنع بضرورة إعادة النظر بمجموعة المفاهيم الأساسية في فيزياء الصلب ( Physique du solide ) ، المرتبطة بنظريات مبعثرة ( Perturbatives ) ، ضعيفة التجميع .
وكان يشعر دائما بضرورة تطوير نظريات الفرميون ، ذي التفاعل القوي على الشبكة
( Fermions en forte interaction surreseau .
وهذا يظهر جليا في عنوان المدرسة الصيفية التي كان مكلفا باعدادها في هوش - فرنسا - والذي أطلق عليه اسم
Fermions en forte interaction sur reseau .
وكان يعتقد أن تقاطع مستويات الطاقة في نماذج هوبار ( Hubbard ) يمكن أن تكون السبب في فشل وصف المسائل عن طريق مسائل فرمي ( Fermi ) . وفي هذا المجال ، فرضت دراسة التشوش الكمي نفسها ، مما دعاه إلى تحديد برنامج عمل يقضي ، من ناحية ، بدراسة وسائل تكميم تتناول أفكارا هندسية غير تبادلية ( non - commutative ) ، ومن ناحية ثانية ، بإجراء دراسات عددية مفصلة حول الخصائص الطيفية لنماذج Hubbard ذات القياس المحدود . وقد بذل أقصى جهوده لتامين وسائل القياس الضرورية لمشروع بحثه الذي - كما كتب قبل وفاته - تتفرع منه مواضيع عديدة ومهمة ، ينوي التعمق في دراستها .
إن رؤيته الواسعة للفيزياء تترافق مع إرادة أكيدة بالالتزام الحسي . بصفته مستشارا في المختبر الذي يعمل فيه ، لم يقتنع رمال بفكرة إدارة المختبر بشكل عادي ومحصور ، بل كان يريد تفعيل وتنفيذ مشاريع سياسة علمية . وما لم يستطع تحقيقه على صعيد مختبره ، باشره مع فريق المنظرين ، الذي أسسه ، والذي كرس له نفسه جسدا وروحا .
حياة رمال تشرف مهنة الباحث التي تتطلب جمع الصفات الفكرية مع إرادة وقوة شخصية . فالبحث لا يكون بالمؤسسات ، بل بالكائنات الإنسانية . وفقدان رمال يعتبر فقدان كائن مميز ، باعتراف من زملائه ، والذين عملوا معه ، وواكبوه في حياته وأعماله
روح الأمين بن محمد ( شمس الدين ) بن رضا الحسيني المختاري النائيني
مترجم في رياض العلماء 2 / 317 وأعيان الشيعة 7 / 37 ونقول : عالم فاضل ذو اطلاع واسع بالفلسفة والكلام ، من أعلام أواخر القرن الحادي عشر والنصف الأولى من القرن الثاني عشر . له « تحفة سليماني » ( 1 )
السيد ريحان الله بن جعفر الموسوي الدارابي البروجردي
المعروف بالكشفي مذكور في نقباء البشر ص 790 ، ونقول :
كان في النجف الأشرف بتاريخ الثاني عشر من شهر ذي الحجة سنة 1289 كما جاء ذلك ضمن مسودات كتابه « فاكهة الفقهاء » ، ومن أساتذته فيها الشيخ مرتضى الأنصاري ، وقد تخرج عليه جماعة من عيون الفضلاء وشيوخ العلم كالسيد حسين الكوه كمري والميرزا حبيب الله الرشتي والميرزا محمد حسن الشيرازي وأضرابهم . من مؤلفاته غير المذكورة في الذريعة « البصائر » و « تشخيص المصاديق » ( 2 )
زين العابدين بن علي الهمذاني
فاضل من أعلام القرن الثالث عشر : حسن الخط في النستعليق ، جيد الذوق في النقش والتذهيب ، كتب نسخة من كتاب « تاريخ وصاف » في همذان في شهر شعبان سنة 1245 بأمر من الأمير محمد مهدي ملك الكتاب ، وكتب في آخره مقطوعة نثرية في عدة أسطر تدل على فضله وتمكنه من الإنشاء والأدب الفارسي ( 3 )
السيد زين العابدين بن محمد باقر الحسيني
عالم فاضل ، من أعلام أوائل القرن الحادي عشر ، استكتب نسخة من كتاب « إرشاد الأذهان » للعلامة الحلي في هراة ، فكتبت له كما جاء بخطه في آخرها بتاريخ شوال سنة 1008 ( 4 )
السيد زين العابدين بن محمد تقي الحسيني الأصبهاني
قابل وصحح نسخة من كتاب « الاستبصار » على نسخة العلامة محمد باقر المجلسي ووالده المولى محمد تقي المجلسي ، وأتم المقابلة ونقل الحواشي بأصبهان في شهر محرم سنة 1132 ، وصرح في آخرها بتتلمذه لدى المجلسي الثاني فقال : « شيخنا ومقتدانا وأستاذنا ومن به استنادنا . . . » ( 5 )
الشيخ زين العابدين بن مسلم البارفروشي المازندراني
مترجم في نقباء البشر ص 805 ، ونقول : كان تحصيله في « بارفروش » من توابع مازندران ، وهاجر إلى العتبات مع أستاذه سعيد العلماء في سنة 1250 ( 6 ) ، وقرأ في كربلاء على السيد إبراهيم الطباطبائي صاحب « الضوابط » الفقه والأصول وفي
هامش
( 1 ) السيد أحمد الحسيني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) السيد أحمد الحسيني .
( 5 ) السيد أحمد الحسيني .
( 6 ) السيد أحمد الحسيني .