النجف الأشرف على الشيخ محمد حسن صاحب « الجواهر » الفقه .
ذكر ما هذا مختصره في أول رسالته العملية الفارسية ( 1 )
زين الدين بن محسن
قرأ نسخة من « حاشية الألفية » للشهيد الثاني ، فكتب تقريظا لها بعبارات رائعة تدل على فضله وتقدمه في الأدب والعلم ، ولعله من أعلام القرن الثاني عشر أو الثالث عشر ( 2 )
زين العابدين البافقي
كان من العلماء الساكنين في يزد ، اختار بعض الحواشي على كتاب « الكافي » دالة على فضل فيه واطلاع بعلوم الحديث ، أول هذه التعاليق كتبت في يزد سنة 1217 ( 3 )
زينة بنت الشيخ آغا محمد إمام الجمعة ابن الشهيد الثالث
النجفية المولد البرغانية الأصل القزوينية المسكن .
ولدت في النجف الأشرف حدود سنة 1253 وتوفيت بقزوين سنة 1333 .
عالمة فاضلة فقيهة متكلمة حافظة للقرآن الكريم وعالمة بتفسيره أخذت المقدمات والعلوم الأولية وفنون الأدب على أمها قرة العين وتفقهت على أبيها المتوفى سنة 1296 وجدها الأمي الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 ثم لازمت أمها في السفر والحضر وأخذت عنها الكثير ولا سيما العلوم العقلية وعند ما بلغت سن الرشد زفوها إلى أحد أعيان أسرة آل أفشار من الأسر المعروفة في قزوين ولم يحضرني اسم زوجها ورزقت منه أولادا ذكورا وإناثا .
وهي من فواضل نساء عصرها تتصف بالعقل الراجح والتدبير والدين والصلاح شغلت كرسي التدريس والفتوى والإمامة في جناح خاص بالنساء في المدرسة الصالحية بقزوين وكانت ترتقي المنبر ولها مقدرة على الخطابة والوعظ وكانت كثيرة الزهد والورع والتقوى وقد رافقت أمها عندما سجنت في دار ( كلانتر ) في طهران وعاشت معها إلى آخر لحظات حياتها وكانت تؤكد أن أمها قتلت على مذهب الشيعة وأن التلفيقات [ الني ] التي نسجها أعداؤها والبلاط الإيراني وما كانوا يتقولون به عليها ويلصقون بها التهم ليس له نصيب من الصحة بل أرادوا من أقاويلهم هذه اتخاذها وسيلة لقتلها وإن أمها كانت ضحية جهل بعض البلهاء وضحية أعدائها وإن أخوة المترجمة الشيخ إبراهيم والشيخ إسماعيل والشيخ إسحاق كانوا كلهم من علمائنا الأعلام وفقهائنا المتبحرين . ( 4 ) وقد عاصرها والدي العلامة الورع وذكرها في كتابه الغرر والدرر ، كما ترجم لها أكثر المؤرخين والمستشرقين في ترجمة أمها قرة العين دون أن يتطرقوا إلى حياتها . ( 5 ) تركت بعض المؤلفات والرسائل والحواشي على الكتب الفلسفية والكلامية والرسائل الفقهية منها رسالة في الحيض ، ورسالة في الحج وغيرهما ( 6 )
السيد سعيد بن علي بن سعيد بن الحسين الحسيني [ التكابني ] التنكابني
كتب نسخة من « عدة الأصول » للشيخ الطوسي وقابلها وصححها في سنتي 1311 - 1312 ، ويبدو منها كمال فضله ودقته العلمية ( 7 )
السيد سلطان بن حسن بن سلطان الحسيني العلوي الشجري القمي النجفي
مذكور في الضياء اللامع ص 62 ، ونقول :
فقيه من أعلام القرن التاسع ، كتب عدة كتب فقهية وغيرها غير التحرير المذكور في الضياء ، ومنها كتاب « قواعد الأحكام » للعلامة الحلي الذي أتمه في منتصف ربيع الثاني سنة 821 ، وقرأ الكتاب على زين الدين علي بن الحسين الأسترآبادي فأجازه فيه في سنة 823 .
وكتب أيضا نسخة من « جوامع الجامع » للطبرسي ، ثم قرأه على السيد جعفر بن أحمد ملحوس الحلي فكتب في آخره إنهاء في يوم الخميس 21 جمادى الآخرة سنة 838 ( 8 )
سلطان محمد البيار جمندي
أديب شاعر بالفارسية فاضل ، ولعله من شعراء القرن الحادي عشر ومن سكنة مشهد الرضا ( ع ) ( 9 )
سلطان خانم بنت الشيخ محمد حسن بن الشيخ محمد صالح البرغاني القزويني الحائري
توفيت حدود سنة 1336 عالمة فقيهة محدثة حكيمة بصيرة بالكلام حافظة للقرآن الكريم وعالمة بتفسيره وتأويله أخذت المقدمات وفنون الأدب على أبيها وسائر رجال أسرتها وكانت تمتاز منذ الصغر بذكاء مفرط ونبوغ مبكر ، تفقهت على أخيها مدرس الطف الشيخ الميرزا علي تقي الحائري آل الصالحي وحضرت في الحكمة والفلسفة العالية على أخيها الأكبر الشيخ الميرزا العلامة الحائري ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى السيد الميرزا شفيع شيخ الإسلام العاملي الأصل
( 1 ) كان سعيد العلماء مقيما بكربلاء قبل هذا التاريخ ، فلعله كان ذهب إلى مازندران في هذه السنة وعاد ومعه تلميذه المازندراني .
( 2 ) السيد أحمد الحسيني .
( 3 ) السيد أحمد الحسيني .
( 4 ) انظر أعيان الشيعة ج 3 ص 402 ومستدركات أعيان الشيعة ج 2 ص 302 - 303 .
( 5 ) انظر أعلام النساء عمر رضا كحاله ج 4 ص 193 الطبعة الثالثة بيروت مؤسسة الرسالة عام 1397 ه - 1977 م .
( 6 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .
( 7 ) السيد أحمد الحسيني .
( 8 ) السيد أحمد الحسيني .
( 9 ) السيد أحمد الحسيني .