يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً * لَاخَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً چون آن جوان ديد كه رسوا شده است به غيرت آمد و به طايفهاى از كافران پيوست . او آنجا براى دزدى از خانهاى ، ديوارى را سوراخ مىكرد كه ديوار بر روى او خراب شد و او را كشت پس خداوند اين آيات را نازل كرد : وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى تا آنجا كه مىفرمايد : وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيداً « 1 » حسن تمام آيه را خواند . « 2 » 781 - محمد بن حاتم براى ما نقل كرد و گفت : يونس بن محمد ، از شيبان بن عبدالرحمان ، از قتاده حديث كرد كه دربارهء آيهء إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيماً « 3 » گفته است : به ما گفتهاند : اين آيات در شأن طعمة ابن ابيرق و اين كه رسول خدا صلى الله عليه و آله ، قصد اعلام بىگناهى او را داشت نازل شده است . خداوند در اين آيات حقيقت مسألهء طعمه را بر پيامبر صلى الله عليه و آله آشكار ساخت و او را اندرز داد . طعمه مردى از انصار و از بنى ظفر بود كه زرهى را از عموى خود كه نزد او امانت بود دزديد . سپس آن را به مردى يهودى داد كه در مدينه با آنان آمد و شدى داشت و او را زيد بن سمير مىناميدند . آن مرد يهودى نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و گفت كه آن زره نزد اوست . خاندان آن مرد انصارى ، طايفهء بنى ظفر كه چنين ديدند نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمدند تا بىگناهى طعمه را ثابت كنند . رسول خدا صلى الله عليه و آله سخن آنان را پذيرفته و آنان را باز گردانده بود . تا آن كه خداوند دربارهء آن مرد اين آيه را نازل كرد : وَلَا تُجَادِلْ عَنْ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَايُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً « 4 » آنگاه به طايفه و عشرهء او فرمود : هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا * وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرْ اللَّهَ يَجِدْ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً وَمَنْ
تاريخ المدينة المنورة (تاريخ مدينه منوره) (فارسى) — صفحة 386
مساهمون: ابن شبة النميري
ص٣٨٦
هامش
( 1 ) . نساء / 111 - 116 .
( 2 ) . حديث مرسل و ضعيف است .
( 3 ) . نساء / 105 .
( 4 ) . نساء / 107 .