ولَم يُباشِر قَلبَهُ اليَقينُ بِأَنَّهُ لا نِدَّ لَكَ ، وكَأَنَّهُ لَم يَسمَع تَبَرُّؤَ التَّابِعينَ مِنَ
المَتبوعينَ إِذ يَقولونَ : ( تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَل مُّبِين * إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَلَمِينَ
) ( 1 ) . ( 2 )
5535 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مَن شَبَّهَ اللهَ بِخَلقِهِ فَهُوَ مُشرِكٌ ، إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى -
لا يُشبِهُ شَيئاً ، ولا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وكُلُّ ما وَقَعَ فِي الوَهمِ فَهُوَ بِخِلافِهِ . ( 3 )
5536 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في تَمجيدِ اللهِ جَلَّ وعَلا - : إِلهي بَدَت قُدرَتُكَ ولَم تَبدُ هَيئَةً ،
فَجَهِلوكَ وقَدَّروكَ وَالتَّقديُر عَلى غَيرِ ما بِهِ وَصَفوكَ ، وإِنّي بَريءٌ يا إِلهي
مِنَ الَّذين بِالتَّشبيهِ طَلَبوكَ ، لَيسَ كَمِثلِكَ شَيءٌ ، إِلهي ولَن يُدرِكوكَ ،
وظاهِرٌ ما بِهِم مِن نِعمَتِكَ دَليلُهُم عَلَيكَ لَو عَرَفوكَ ، وفي خَلقِكَ يا إِلهي
مَندوحَةٌ أَن يَتَناولَوكَ بَل سَوَّوكَ بِخَلقِكَ ، فَمِن ثَمَّ لَم يَعرِفوكَ ، واتَّخَذوا
بَعضَ آياتِك رَبّاً فَبِذلِكَ وَصَفوكَ ، تَعالَيتَ رَبّي عَمّا بِهِ المُشَبِّهونَ نَعَتوكَ . ( 4 )
1 / 3
تَوضيحُ ما يوهِمُ التَّشبيهَ
5537 . التوحيد عن محمّد ابن الحنفيّة : حَدَّثَني أَميرُ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) أنَّ رسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله )
يَومَ القِيامَةِ آخِذٌ بِحُجزَةِ اللهِ ، ونَحنُ آخِذونَ بِحُجزَةِ نَبِيِّنا ، وشيعَتُنا آخِذونَ
بِحُجزَتِنا ، قُلتُ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، ومَا الحُجزَةُ ؟
هامش
1 . الشعراء : 97 و 98 .
2 . نهج البلاغة : الخطبة 91 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 77 / 318 / 17 .
3 . التوحيد : 80 / 36 عن المفضّل بن عمر ، الإرشاد : 2 / 204 وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : 3 / 299 / 30 .
4 . التوحيد : 125 / 2 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 117 / 5 وفيه " واهية " بدل " هيئة " ، الأمالي للصدوق : 707 / 970
عن أبي هاشم الجعفري ، الإرشاد : 2 / 152 عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، بشارة المصطفى : 207 عن مسهر ،
روضة الواعظين : 44 والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : 94 / 181 / 9 .