أبيه ، وهي أوّل قضيّة غيّر فيها حكم النبيّ عليه الصلاة والسلام في الإسلام ( 1 ) .
6507 - تاريخ دمشق عن سعيد بن المسيّب : أوّل من ردّ قضاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
دعوة معاوية ( 2 ) .
6508 - تاريخ دمشق عن ابن أبي نجيع : أوّل حكم رُدّ من حكم رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
الحكم في زياد ( 3 ) .
6509 - تاريخ دمشق عن عمرو بن نعجة : أوّل ذلّ دخل على العرب قتل الحسين
وادّعاء زياد ( 4 ) .
6510 - مروج الذهب : لمّا همّ معاوية بإلحاق زياد بأبي سفيان أبيه - وذلك في
سنة أربع وأربعين - شهد عنده زياد بن أسماء الحرمازي ومالك بن ربيعة
السلولي والمنذر بن الزبير بن العوّام : أنّ أبا سفيان أخبر أنّه ابنه . . . ثمّ زاده يقيناً
إلى ذلك شهادة أبي مريم السلولي ، وكان أخبر الناس ببدء الأمر ، وذلك أنّه جمع
بين أبي سفيان وسميّة أُمّ زياد في الجاهليّة على زنى .
وكانت سميّة من ذوات الرايات بالطائف تؤدّي الضريبة إلى الحارث بن كلدة ،
وكانت تنزل بالموضع الذي تنزل فيه البغايا بالطائف خارجاً عن الحضر في محلّة
يقال لها : حارة البغايا ( 5 ) .
6511 - تاريخ اليعقوبي : كان زياد بن عبيد عامل عليّ بن أبي طالب على
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء : 235 .
( 2 ) تاريخ دمشق : 19 / 179 .
( 3 ) تاريخ دمشق : 19 / 179 .
( 4 ) تاريخ دمشق : 19 / 179 .
( 5 ) مروج الذهب : 3 / 14 .